Syrian Women Observatory :: SWO

   31/ 07/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل يمكن أن يكون العنف ضد المرأة جزء من الحرية الشخصية؟
 
افتتاحية نساء سورية
اعتذار.. وتنويه حول مفهوم "عاريات" ::

قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...)  وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مرصد العنف
لا لقانون المواقع الالكترونية السورية 
القضاء السوري يجعل طفلة ... عبرة مرتين! طباعة أخبر صديق
بيسان البني   
2009-11-21

"ملكة من ملوك العرب تتصف بلونها الجزراوي، لون الحنطة التي تعطي للناس الخير والعطاء، قلبك الصافي بلون غيوم السماء البيض"... بهذه الكلمات وصفت زهرة، الطالبة في المرحلة الإعدادية، مشاعرها تجاه إحدى سيدات الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة، والتي تشرف على إدارة معهد تأهيل الفتيات في دمشق، حيث كانت زهرة تعيش.
بدأت قصة الصغيرة زهرة عزّو، التي ولدت عام 1990 في محافظة الحسكة (شمال سورية) في أسرة مؤلفة من أحد عشر شخصاً، منذ عامين حين تعرضت للاختطاف والاغتصاب في المحافظة على يد أحد أصدقاء العائلة. عوقب المجرم الذي اختطفها وأغواها بالسجن، بينما قضت هي حريتها هاربة من غسل عار لم تقترفه! هربت من ملاحقة أهلها الذين أرادوا إنقاذ شرفهم بقتل الفتاة البريئة التي لم ترتكب أي ذنب سوى أنها كانت ضحية اختطاف غادر.

لجأت زهرة إلى معهد رعاية الفتيات حيث لقيت الرعاية والاهتمام، وثابرت باجتهاد على حضور الحلقات الدراسية. وأظهرت موهبة في الرسم وكتابة الخواطر. تعرضت الفتاة خلال الأشهر التسعة التي قضتها في المعهد لمحاولتي قتل واحدة على يد أخيها الحانق والأخرى على يد عمها. وفي المرتين، تمكن كادر الجمعية من حماية زهرة من الذبح.

أخذت الجمعية على عاتقها مهمة الحفاظ على حياة الطفلة التي كانت ضحية اختطاف واغتصاب ومن ثم حنق عائلة تريد دمها ثمناً للشرف فاستطاعت أن تجبر والد زهرة على كتابة تعهد قانوني بعدم التعرض للفتاة وبالفعل شهد القانون على حماية زهرة.

لم يثق ببراءة زهرة من عائلتها سوى خالتها وابن خالتها اللذين كانا يزورانها في المعهد، وسرعان ما نشأت علاقة حب بين الفتاة وابن خالتها وقررا أن يتزوجا ويواجها معاً خطر الموت ثمناً لشرف العائلة الضائع.

يداً بيد، ثابرت الجمعية وخالة زهرة وابنها على محاولة تحسين الوضع مع أهل الفتاة وبدأت الأمور تتغير شيئاً فشيئاً، عقد قران زهرة على ابن خالها بحضور أهلها وحتى أخيها الذي سبق له وأن حاول قتلها "بساطور". ولكن لا، لم تحظ زهرة بالنهاية السعيدة كما في روايات الخيال. لم تعش مع زوجها بسبات ونبات، بل وبعد شهر فقط من الزواج وبعد أن اطمأنت القلوب لنيات الأهل، حلت الكارثة على يد الأخ الذي انتظر فرصة خروج زوج زهرة من البيت وأفرغ كل الحنق الذي سببه تحريض مجتمع يجد في أمثال هذه الضحية تلويثاً للشرف، أفرغ الأخ حقده بأربع طعنات قاتلة وهرب!

لم يتمكن الأطباء من إنقاذ الفتاة الصغيرة وتوفيت زهرة صباح يوم 22/1/2007، عن 16 عشر ربيعاً، واعترف المجرم:

"حضرت من الحسكة إلى دمشق لأبحث عن شقيقتي زهرة التي خطفت... بدأت أسمع من الناس كلاماً يمس كرامتي وشرفي، اشتريت "موسى كبّاس" من أحد المحال. تأكدت أن لا أحد في بيتها فدخلت إلى غرفتها حيث كانت نائمة. فتحت سكين الكباس ووضعتها على عنقها. حاولت ذبحها فبدأت الدماء تنزف، كنت أضع رجلي على رأسها، وأثناء صراخها انهلت عليها بالضرب بالسكين على كل أنحاء جسمها وهربت".

اعترف القاتل وبدأ مشوار جمعية تطوير دور المرأة وزوج الضحية لخوض غمار دعوى قضائية ادعى فيها الزوج شخصياً على الأخ وتبرعت المحامية السيدة مها العلي، إحدى المحاميات في الجمعية، بتولي الدفاع عن الضحية، بذل الجميع جهودهم بشرف لا مثيل له عسى أن يحق الحق وترتاح روح الصغيرة في قبرها، عسى أن يكون المجرم ولأول مرة عبرة لمن اعتبر فيشكل عقابه رادعاً يوقف سيل نزيف شرف الفتيات عن جريانه.

وفعلاً أكد قاضي التحقيق، في البداية، أن أوراق الدعوى والتحقيقات الجارية مع الأخ تثبت ذبح القاتل شقيقته وطعنها في صدرها طعنات عدة، وأنه حضر إلى دمشق خصيصاً من أجل قتلها. فاشترى سكيناً وسرق مفتاح شقتها ونسخه لأجل تنفيذ جريمته. وتحين الفرصة حين غادر زوجها المنزل ليخلو له الجو فيرتكب جريمته.

وأكد قاضي التحقيق أن ذلك يعني توافر عنصري التصميم المسبق على القتل وتهيئة الأداة القاتلة، وبالتالي ينفي عن القاتل وقوعه تحت تأثير عاطفة الدافع الشريف، وخلص قاضي التحقيق صراحة، كما تثبت وقائع الدعوى، إلى أن "كل ذلك ينفي عن فعل المدعى عليه الدافع الشريف ويجعل من فعلته جناية القتل العمد وفق المادة 535 عقوبات عامة ويوجب المساءلة وفقها...". وجاء تقدير قاضي الإحالة مماثلاً، فقد أكد أيضاً نية التصميم على القتل لدى القاتل، ما يقتضي مساءلته بجناية القتل عمداً.

من جانب آخر، خاض محامو الأخ القاتل معركتهم بطريقة مختلفة وبذريعة الشرف، محاولين إثبات أن القتل في هذه الدعوى كان قصداً ولكن بدافع شريف مما يستوجب تخفيف العقوبة بحسب المادة 192 من قانون العقوبات السوري.

للأسف وبعد عامين من النضال الشاق في 29/10/2009 قررت محكمة الجنايات الثانية في ريف دمشق طعن زهرة مرة خامسة وذلك عندما جاء الحكم بـ 3 سنوات سجناً للقاتل، تخفض لذريعة "الدافع الشريف" إلى سنتين ونصف السنة وبالتالي إخلاء سبيله فوراً لأنه كان أمضى أصلاً هذه الفترة في التوقيف!

جاء القرار النهائي صفعة مؤلمة لمحامية زهرة وزوجها ولكل من وقف عند قوس المحكمة في انتظار عدالة غابت، وأيضاً لكل من ينادي بحقوق حضارية للمرأة السورية، جاء الحكم مدافعاً عن كل محرض على القتل وجد في هذه الفتاة البريئة التي كانت عبرة مرتين، شرفاً ضائعاً!

آثر الجميع التحرك ضد هذا الاستفزاز المباشر، ولم يدخل اليأس إلى قلوب المهتمين على رغم الاحباطات المتكررة على مدى سنوات، بقيت روح زهرة ورسومها الظريفة وكتابتها المؤثرة وأيضاً دماء مثيلاتها من الضحايا " دافعاً شريفاً" يحفز الجميع من جمعيات أهلية، محامين، فنانين ومهتمين للنهوض مجدداً إلى تحرك جديد 1257863380070852000.jpg قديم قدم ذرائع الشرف في مجتمعاتنا، تحرك تتضافر فيه كل الجهود لإطلاق الصرخات عالية.

اليوم تستمر محامية الضحية في النضال لنقض الحكم وإعادة تجريم القاتل على أساس القتل العمد المكتمل العناصر، اليوم تتعاون الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة مع موقع الفنانة يارا صبري وإذاعة "أرابيسك" في سورية لإطلاق حملة إعلامية ضد هذا الدافع المسمى شريفاً بالقانون، اليوم يدعو موقع نساء سورية وهو مرصد الكتروني حر مهتم بقضايا المرأة، الجميع الى تبني يوم الحكم الأسود بالدعوى يوم 29/10/2009 كيوم عالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف، اليوم تعلو أصوات الفنانين والإعلاميين والقانونيين وجميع المهتمين والمهتمات، تعلو أصوات صديقات زهرة وخالتها وزوجها وكل محبيها، تعلو فوق الموت علها تمكن فتاة أخرى ولدت في مكان ما من سورية من أن تكمل رسم لوحتها الجميلة.


بيسان البني، (القضاء السوري يجعل طفلة ... عبرة مرتين!)

عن دار الحياة، (11/2009)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
nisreen sobeh  - شعب بحياتو مارح يتحضر   |2010-03-15 10:53:22
لااتوقع من مجتمعنا ولو بعد مليون سنة ان يتحضر ويتغير. ماذنب هذه الطفلة المسكينة ان تقتل؟طبعا الكل يعرف ان ذنبها هو انها خلقت فتاة في مجتمع ذكوري بحت لا يفكر بالمراة الا انها جنس ومكان لتفريغ الرغة الجنسية فيها.هذا الشاب الارعن الذي اعتدى على هذه الطفلة البريئة لم يفكر الا بتفريغ رغبته وكان بامكانه تفريغها بكثير من النساء الذين يدفع لهم نقود ويعملون بهذا العمل.وذنبها الاخر هو انها خلقت لدى عائلة متخلفة وغير مومنة بالله ولاتحب ابنائها.لو ان هذا كان يومن بالله والقضاء والقدر لما فعل ذلك. ولو كان يومن بالله ماكان قتل النفس التي حرم الله الا بالحق وهذا ليس حقه ليفعل ذلك.ان الله هو الذي يوهب الروح وهو الذي ياخذ هذه الروح في الوقت الذي يجب ان توخذ فيه.لاعرف متى سوف يتغير هذا المجتمع الذي نعيش فيه.ولا اعتقد انه سوف يتغير لان الطريقة التي نفكر فيها لا تمت للانسانية بصلة وللاخلاق ولا للدين.لا اعرف مهي الاسسس التي يقوم عليها مجتمعنا طبعا عذرا منكم لانني اقول مجتمع لانيي ايضا اشعر انه لايوجد مجتمع يوجد كل شي الا مجتمع احيانا اشعر انني اسكن في غابة!ولكن حتى في الغابة يوجد قوانيين اما نحن فليس لدينا شي.انا كل ماسمعت يقصة متل هذه القصص اشعر بالاسى على كل نساء الارض واتمنى لو بامكاني المساعدة. رحمك الله يازهرة وادخلك الله جنانه. والذي اتمناه ان يعاقب الله اخوك الذي اقترف هذا الجرم بغير حق . طبعا انا لا اتوقع بمجتمعنا ان يحاكم القضاة مثل هذا المجرم لانهم هم انفسهم منحازون وإلا لكان يج أن يحكمو هذا المجرم بالأشغال الشاقة والإعادم لكي يصبح عبرة لكل الناس و لكي لا يتجرا غيره على فعل مثل هكذا امرولكن لااتوقع بيوم من الايام ان نصل لمثل هذه النزاهة في قضائنا. رحمك الله يازهرة .
rasha  - سنبقى من دول العالم الثالث   |2010-03-01 01:55:04
نسأل أنفسنا لم نحن لازلنا من دول العالم الثالث؟
وهل هذا بحاجة للتفكير ياترى
الجواب واضح
اذاكنا لازلنا ننظرللشرف من هذه الزاوية.وكنا نحكم على المجتمع بأعراف متعفنة تكاد عقولنا تبلى لشدة قبحها
ولأسف الشديد قانونا يدعم مثل هذه الترهات
ويسمح للذكورة المتخلفة أن تقتص من فتيات المجتمع سواء أخطئت الفتاة أم لم تخطأ
علما أنه ما من شيء يعكس حضارة المجتمع بقدر ما يعكسها القانون
فانظروا لحضارتنا أين وصلت وانظرو لقانونا الذي يكاد ستحق اسم الاقتصاص
كيف لمجرم مثل هذا ان يفر بعد ان زهق روحا-#34; هي من صنع الله وماذنب تلك الطفلة كي تقضي نحبها بسبب تعصب أحمق
يالله يازهرة كم مرة قتلوك
مرة حين اغتصبك حيوان متوحش.ومرة حين حاول أقرب الناس لك قتلك.ومرة حين تركت بيتك ولجأت لمكان بعيد خوفا-#34; على نفسك.ومرةحين قتلك أخوك الأرعن.ومرة حين خففوا حكم المجرم
رحمك الله ولم يقى لك سوى ان ندعي على أخوكي بالموط البطيْ طيلة عمره
امرأة  - غباء   |2009-11-26 20:54:00
ذهبت حياتك ثمنا لغرور الذكرومتخلفين أمثاله أين الأم التي لم تربي الأولاد على المحبة والرحمةأين الأب الذي لم يقل هذه ابنتي وأنا أحميها أين القانون الذي يقف عاجزا أمام شخص متخلف يتكلم على هواه وأكيد أمي أين رجال الدين الذين يقفون في وجه الرعاع والله لو تكلموا قليلا عن العار كل شهر ونقدوا طريقة تفكير الناس بالعار لكان الوضع مختلف العار في عدم اتقان العمل العار في تعاطي أمور الآخرين بطريقة مؤذية
العار أن تلقي بأكياس القمامة في الطريق .... العار في أن تطالب الآخرين بالمثاليت على هواك بالوقت الذي دعنا نحن نرى مثالياتك .....
ديدي  - حضاره .. ؟؟   |2009-11-24 17:38:17
ماانفكت وسائل الاعلام السوريه وهي تتغنى بموقع المرأة السوريه الرائد
أتساءل أي موقع ؟
تحت أقدام رجل متخلف حاقد
أم في أحضان قانون مجحف بين يدي قاض بمنأى عن العدل والعقل .. أتراه أحد القاضيين في النار
كيف لأمتي أن تعود الى حضارتها السابقة كما كانت في عهد زنوبيا ؟
كيف وهي تعيب سياسة الكيل بمكيالين ثم تكيل هي به ...... وأين ؟ في قصر العدل
زياد  - تحية إليك زهرة نقية في مرقدك .   |2009-11-23 15:44:52
إلى متى سنبقى هكذا ؟؟؟؟
بأي مفهوم يعرف الشرف في بلادي ؟؟؟ وأين يختصر ؟؟؟
( في الاعضاء التناسلية )!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!
مسؤولية يتحملها كل ممثل للعدل لم يتوصل
حتى الآن إلى صيغة إنسانية تحد من هذه المهزلة القاتلة .
من المؤسف جدا ... أننا لازلنا نعيش بؤس العادات والتقاليد المشوهة .
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8588
عدد القراء: 15067133
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.