Syrian Women Observatory :: SWO

   20/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

مسابقة لتصميم نشاطات تعليمية، جسر الهوة: التراث الثقافي والوسائل التعليمية، حتى 15/5/2010      الفن في المدينة، مسابقة لتصميم أعمال فنية في الفراغات العامة، حتى 15/5/2010      المرأة المعاقة واقع وآفاق، ندوة حوارية على مسرح نقابات العمال بدمشق، 24/3/2010، الساعة 7 مساء      المساواة في المواطنة، تعريف جديد لعمل مرصد نساء سورية      حفل لفرقة صدى سوريا بدار الفنون بدمشق، 25/3/2010، الساعة 8 مساء      برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
 English Version of SWO
افتتاحية نساء سورية
مبروك ماري كلود.. دعي المتفاخرين/ات يبلعن غصتهن/م! ::

عندما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أسماء الفائزات العشر بجائزة نساء تحلين بالشجاعة لهذا العام 2010 وهن: شكرية أصيل وشفيقة قريشي من أفغانستان، واندرولا هنريك من قبرص، وسونيا بيير من جمهورية الدومينيكان، وشادي صدر من إيران، وآن نجوجو من كينيا، والدكتور لي اي-ران من كوريا الشمالية،...

استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




أحد عشر سؤالا حول النسخة الثانية من مشروع قانون الأحوال الشخصية طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2009-11-22

1- هل هناك اختلاف بين النسخة الأولى والنسخة الثانية؟
+ نعم. هناك اختلاف كبير. النسخة الأولى تضمنت تعديلات كبيرة تجر سورية إلى الفتنة الطائفية وتحول النساء إلى عبيد. وفيها واحد من أشد الأفكار السلطوية همجية وهي المسماة "دعوى الحسبة" حيث يضع رجال الدين أنفسهم محل الله لكي يقرروا من يؤمن ومن لا يؤمن، ولكي يطلّقوا من يريدون، بل حتى لكي يشككوا بنسب الأطفال إلى أهاليهم.
النسخة الجديدة تكاد تطابق القانون النافذ حاليا. مع تعديلات طفيفة في اللغة. العنصر الجديد فيها هو إلغاء قوانين الأحوال الشخصية الخاصة بالطوائف المسيحية.

2- ما هو وضع المرأة في النسخة الثانية؟
+ لم يتغير عما هو عليه في القانون النافذ حاليا، والذي وضع عام 1953، مستندا إلى أحكام وضعت أثناء مرحلة الاستعمار العثماني. خاصة ما يسمى بـ"كتاب قدري باشا". وكتاب قدري باشا هو قانون الأحوال الشخصية للإمبراطورية العثمانية، ويعتبر النساء هم مواضيع متعة وإنجاب لسلالة الرجل، وكل شي مسخر لخدمة الرجل.
يحدث ذلك في جميع المواد التي تتعلق بالزواج والطلاق والنفقة والحضانة.. ومثلا:
في المادة (12) يعتبر المرأة نصف كائن باشتراطه أن يكون  هناك "شاهد واحد أو امرأتين" على صحة عقد الزواج.
في المادتين (14-17) يسمح للرجال بالزواج المتعدد دون قيد أو شرط تحت ستار عبارة خادعة هي (مسوغ شرعي)!. وكل شرط تضعه المرأة أثناء عقد الزواج لا قيمة له.
في المادة (20) لا يمكن للمرأة أن تتزوج دون موافقة "وليها" ولو بلغ عمرها 100 عام.
في المادة (21) يمكن لـ"الولي" أن يفسخ عقد زواج ابنته التي تزوجت دون موافقته بمجرد ادعائه "عدم الكفاءة".
في المادة (69) تجبر المرأة على السفر مع زوجها بغض النظر عن ظروف عملها أو خياراتها.  وإلا اعتبرت ناشزا.
في المادة (73) تجبر المرأة على عدم العمل إلا بإذن زوجها، وإلا اعتبرت ناشزا.
في المواد (85 وحتى 104) يحق للرجل الطلاق بإرادة منفردة بغض النظر عن أي اعتبار. ولا يحق للمرأة الطلاق إلا إذا كان قد سمح لها (فوضها) بذلك كتابة في عقد الزواج، أو إذا كان عنينا أو جن بعد عقد الزواج. بل وإذا كانت على علم مجنون قبل عقد الزواج يسقط حقها في طلب الطلاق لاحقا.
كذلك يمكنها طلب بالطلاق إذا غاب لثلاثة أعوام متتالية(كالحسب مثلا)، فإذا عاد من غيبته حتى وهي في العدة، حق له أن يعيدها إليه! بغض النظر عن رغبتها.
كما يمكن للزوج التطليق بأية وسيلة "اللفظ والكتابة"، مما يعني أنه يمكنه التطليق عبر الموبايل. أو البريد الالكتروني.
في جميع المواد المتعلقة بالطلاق والنفقة، تخرج المرأة من دار الزوجية دون أي قشة، مهما أمضت في حياة الزوجية، وسواء كانت عاملة أم لا. ويكتفى بدفع نفقة ثلاثة سنوات، وبالتقسيط، إذا "ارتأى" القاضي أن الطلاق وقع تعسفيا، وبشرط أن هذا سيتسبب بـ"بؤس وفاقة".
تتكرر في النسخة هذه كلمة "الموطوءة" للمرأة، وهي كلمة تعبر عن احتقار للمرأة وتسفيه لها. وهذا المعنى كان مختلفا قبل ألف سنة. لكنه اليوم لا يعني سوى الاحتقار.
وغيرها الكثير..


3- وما هو وضع الأطفال في المشروع؟
+ الأطفال في المشروع هم مجرد أدوات في أيدي أهاليهم. لذلك يكاد يكون المشروع قد حرمهم من أية حقوق، بل إنه يلعب بهم حين يجعل علاقتهم مع ذويهم علاقة مادية بحتة بتفاصيل مريعة في الإرث، كما أنه يسلخه نهائيا عن أمه وعن مفهوم الأمومة حين يتحدث عن أجرة الرضاع! كما لو كانت أمه غريبة عنه.
إضافة إلى ذلك يعمد المشروع إلى السماح بتزويج الطفلات والأطفال في المادة  (18) إذ يسمح للذكور بالزواج في سن 17 وللإناث في سن 15. وكلاهما سن يقع تحت مسمى "الأطفال". وقد تجاهل المشروع حقيقة أن الطفلة في سن 15 اليوم هي طفلة بكل معنى الكلمة. فأية مسؤولية ستتحملها عن أسرة بالغة التعقيد اليوم حيث يعجز الكبار عن تحمل قسط منها؟ ويتجاهل المشروع الإثباتات العلمية المؤكدة أن مثل هذا الزواج يحقق ضررا فادحا صحيا بالطفلة سواء على الصعيد الجسدي أو على المستوى النفسي والاجتماعي.
إضافة إلى أن السماح بالزواج في سن 15 يعني فتح الباب على مصراعيه لتجهيل النساء وإبعادهن عن إكمال تعلميهن.
من جهة أخرى يفضل المشروع العم والجد وأي من ذكور العائلة على أمه في الوصاية والولاية. فكأن أمه غريبة عنه وأولئك أقرب إليه منها. وفي هذا ضرر واضح وصريح بعلاقة الطفل مع أمه، وبالتالي في نموه السليم.


4- قلتم أن المشروع طائفي.. أين الطائفية فيه؟
+ ينسب واضعو المشروع أفكارهم إلى "الشريعة الإسلامية". ولكنهم يخفون أن "الشريعة الإسلامية" هي مفهوم مطاط واسع يدخل في إطاره كل من اجتهد منذ انطلاق الإسلام إلى اليوم.
وبذلك فهم يخرجون الدروز من "الشريعة الإسلامية" التي خصصوها على مقاسهم. فلا هم بمسلمين، ولا هم بدين مستقل. وأيضا هم يجبرون المسيحيين بطوائفهم على الخضوع لتصوراتهم الأصولية. إذ يعملون على حرمانهم من القوانين المسيحية التي تلغى في هذا المشروع، لصالح تطرفهم. وبالطبع لا يعترفون بأي دين آخر، ولا باللادينيين.
لكن ذلك هو الجزء الظاهر فقط. أما الطائفية الحقيقية فهي أن في سورية أكثر من 30 طائفة دينية ومذهب، فإذا كان لهؤلاء الأصوليون أن يفرضوا تطرفهم الخاص وفق انتقائية خاصة تنسب إلى مذهب خاص، فلم لا يكون من حق كل مجموعة دينية (سواء اعترف بها سلاطين الدين أم لم يعترفوا) أن تنتج قانونها الخاص؟ وإذا كان لكل مجموعة طائفية أو إثنية أو مذهبية قانونها الخاص، ما الذي يبقى من الدولة أو الوطن؟ لا شيء.
حين نضع قانونا طائفيا لا يعود من حقنا منع الآخرين من أن يضعوا قوانينهم الطائفية. ولا نستطيع منعهم. فالحياة لا تحتمل إلا واحد من حلين: إما وطن للجميع، وإما إمارة لكل طائفة. والمشروع يكرس صيغة إمارة لكل طائفة.

5- ماذا بشأن الأديان في المشروع؟
+ تحت مسمى توحيد قوانين الأحوال الشخصية، الذي هو مطلب حق، يريد هؤلاء الأصوليين أن يستعيدوا نظام الجزية على السوريين معتقدي الأديان المسيحية واليهودية، ولكن جزية بصيغة "عصرية". فهم يريدون أن يجبروهم على اتباع تصوراتهم الطائفية النابعة من رؤيتهم الضيقة المتخلفة. لذلك تم إلغاء القوانين المنظمة لعمل هذه الأديان، وإجبارها على الخضوع للقانون الطائفي، في المشروع طبعا. بل إن أتباع هذه الأديان، وفق المشروع، معلقين في الفراغ، وليس لهم مرجعية لتنظيم شؤونهم في الأحوال الشخصية. فالمشروع الطائفي ليس مشروعا وطنيا، وبالتالي فهو غير مقبول ليكون واحدا للجميع.
وبالطبع نحن ضد قوانين خاصة بالدروز أو المسيحيين أو اليهود أو غيرهم. فهذا أيضا تمزيق طائفي مهما كانت محتويات تلك القوانين. كل قانون يميز بين مواطن/ة ومواطن/ة على أساس ديني هو قانون طائفي تمزيقي بالضرورة.

6- إذا، ما هو البديل؟
+ البديل هو قانون أسرة عصري على أساس المواطنة. قانون يعتمد مفهوم الأسرة، ويعامل المواطنين والمواطنات في سورية على أساس المواطنة التي كفلها لهم الدستور.

7- هل هذا القانون يعني المساواة التامة؟
+ لا. قانون الأسرة العصري على أساس المواطنة هو خطوة باتجاه المساواة الكاملة، وليس هو المساواة الكاملة. فمن الطبيعي أن يتضمن بعض الاعتبارات الخاصة التي لا تتفق مع المساواة، ولكن التي تقيد بشدة. فمثلا: الزواج المتعدد مفتوح على مصراعيه في المشروعين، وفي القانون النافذ. في قانون الأسرة على أساس المواطنة لن يلغى التعدد، بل يصير مقيدا بشدة ومعاقبا بشدة على كل خرق لقيوده. كما تصير كل امرأة محمية جيدا من أي انتهاك في هذا المجال. والتقييد لا يكون بكلمات فارغة المعنى مثل "مسوغ شرعي" وما إلى ذلك. بل بوضع الاستثناءات في بنود واضحة دقيقة وصارمة.

8- لكن أليس مثل هذا القانون متعارض مع "الشريعة الإسلامية"؟
+ مع "الشريعة الإسلامية" كما وصفناها أعلاه، بصفتها صيغة مطاطة يلعبون بها كيفما يشاؤون، ويحشونها بكل رأي متخلف، نعم هو متعارض معها. لكنه غير متعارض مع الإسلام، ولا المسيحية، ولا أي عقيدة سامية. لأن جوهر الأديان هو العمل على رقي الإنسان ودفعه إلى تطوير حياته، وليس استعباده.
وبالتالي فإن فيما يسمونه "الشريعة الإسلامية" كافة أشكال التطرف والأصولية، وكافة أنواع التفسيرات والتأويلات. ويدخل فيها إرهاب بن لادن، وتخلف الوهابية، وتدخل فيها أحكام قراقوشية من عصر الانحطاط.. مثلما يدخل فيها الفكر المتنور للعديد من رجال الدين الإسلامي. إلا أنهم يخرجون منها ما لا يناسبهم تصوراتهم من أفكار متنورة، ويبقون على الأكثر تخلفا.
هم يدعون أنهم ممثلون لطائفة معينة في الإسلام. بينما هم لا يمثلون إلا للتطرف ولا ينتمون إلى أي دين أو طائفة.
والأدلة على ذلك كثيرة جدا، ففي الإسلام أوقفت حدود كاملة وعدلت مفاهيم في زمن الرسول، وبعيده بقليل. كما أن النصوص الدينية تنص على أمور يرفض كل عاقل الدعوة إليها اليوم، منها "ما ملكت أيمانكم". والرسول نفسه رفض أن يتزوج صهره على ابنته رفضا قاطعا، وهذا غيض من فيض من الدلائل على أن الإسلام لم يكن يوما إلا منفتحا على كل تطوير. وفقط حينما قرر رجال الدين الاستيلاء على الدين نفسه وتسخيره لمصالحهم وأهوائهم أغلقوه عن نسيم الحياة، وجعلوه على هذا النحو. وهو ما يريدون أن ينفذوه اليوم في سورية التي قطعت مراحل طويلة في الطريق نحو عقد اجتماعي حضاري.

9- وهل يوافق أتباع  المسيحية واليهودية على قانون موحد لكل المواطنين والمواطنات في سورية؟
+ أولا هم عبروا عن ذلك مرارا. ولكن الأهم ليس هذا التعبير أو غيره. فالأهم أن الأصولية الطائفية، سواء تسمت باسم إسلامي أو مسيحي أو يهودي أو علماني، هي هي نفسها. وبالتالي فإن القانون الوطني الذي يسود على الجميع بصفتهم مواطنين ومواطنات، ويقوم على أساس المواطنة، سيكون مقبولا من الجميع. فعقدنا في سورية ليس عقدا طائفيا، وإلا لكنا قبلنا الدويلات الطائفية التي حاول الاستعمار الفرنسي أن يكرسها في سورية. لكنا وفرنا على أنفسنا عناء طويلا! بل عقدنا هو عقد اجتماعي سياسي يجمع بلد بحدود واضحة معينة، وعلم، ودولة، عقد هو سورية. وحين يسود رأي طائفي لينظم حياة البشر، يلتغي هذا العقد وتلتغي معه الدولة والبلد. وهذا ما رأيناه في مناطق أخرى من  العالم ما تزال سيول الدم الطائفي تملأ شوارعه منذ سنوات.


10- يقال أن المشروع معبر عن رؤية المجتمع السوري؟ هل هي كذلك؟
+ لو كان المشروع أو القانون النافذ الحالي معبر عن رؤية المجتمع السوري لما كنا نشهد 50 حالة جريمة شرف في سورية باعتراف الحكومة، ونحو 200 جريمة سنويا بتقديرنا! ولما كنا نشهد صالونات المحاكم تعج بالنساء المضطهدات وتئن تحت وطأة آلامهن. ولما كنا نرى كل هذا التسول والتشرد وعمالة الأطفال الناجمة حصرا عن فاقة الأمهات المطلقات. ولما كنا رأينا نحو 30 % من قوة العمل الرسمية نسوية. ولما كنا رأينا عشرات آلاف مديرات الأقسام والدوائر في القطاع الحكومي والقطاع الخاص.....
لا يعبر المشروع عن أية طائفة في سورية. فالوقائع السابقة وغيرها الكثير تثبتها النساء السوريات بغض النظر عن الدين والطائفة. بل يعبر المشروع فقط عن رؤية أصولية وهابية تحتقر النساء وتعتبرهن مخلوقات من أجل إنجاب الأطفال وتمتيع الرجال جنسيا. بل هي تحتقر حتى الرجال إذا تعتبرهم مجرد أدوات لشعوذاتهم الدينية الخاصة التي لا توصل إلا إلى الموت والتمزيق.

11-  قلتم أنه لا يحق للدولة السورية أن تصدر قانونا يتعارض مع الاتفاقيات التي وقعت عليها، كيف ذلك؟
+ ليس هناك نص قانوني دولي بهذا الشأن. لكن الفقه القانوني الدولي استقر على أن التصديق على اتفاقية ما يعني الانسجام معها وذلك بطريقين: الأول تعديل القوانين المحلية بما يتلاءم مع هذا التصديق، وهذا الطريق طويل عادة ويجري ببطء وهدوء. والثاني هو عدم تشريع أي قانون جديد يتناقض مع التصديق، وهذا ملزم فورا.
وحين يقوم أي بلد بتشريع متناقض مع الاتفاقية الدولية التي صادق عليها، يكون قد ألغى مصادقته عمليا. ويصير من حق الناس والمنظمات في البلد أن تشكوه إلى اللجان الدولية المعنية بمتابعة شؤون هذه الاتفاقية. ما لم يكن قد أودع صك انسحابه من الاتفاقية رسميا لدى الأمم المتحدة.
وسورية صادقت على هذه الاتفاقيات، وسحبت بعض تحفظاتها عليها، ونأمل أن تسحب ما تبقى منها. وليس من مصلحة سورية بأي معنى من المعاني أن تشوه سمعتها الدولية بانسحابها من اتفاقيات لم يعد أحد في العالم يختلف مع ضرورتها، إلا مناصري العنف والتمييز، مناصري الجريمة وقوانين الغاب.


نساء سورية، (أحد عشر سؤالا حول النسخة الثانية من مشروع قانون الأحوال الشخصية)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
محامية من حمص  - رئيسنا الحبيب حياتنا أمانة بين يديك .. فأغيث شباب   |2009-12-03 12:11:02
أما آن للفجر النير و الحق العادل و الخير الوفير أن يسطع في بلدي .
أما آن لظلام الخفافيش و لحقد الطامعين و ظلمة عقول الجهلة أن تنجلي في بلدي .
أما آن لنا نحن جيل الشباب المتعلم و المثقف أن يحيا بلا رهاب و خوف من عقد الجهلة و المتخلفين .
و أما آن لأن يسأل رئيس الحكومة عن السبب في إبقاء هكذا خفافيش يسطرون ملاحم جهل هذا الوطن .
دانة   |2009-11-30 01:36:24
ماهو وضع الحضانة لطفل لايتجاوز السنتين ونفقثه بالنسبة للطوائف الكاثوليكية؟
زائر/ة   |2009-11-28 14:40:23
هل هذا المشروع لسورية القرن الواحد والعشرين؟
لا أرى فيه سوى تكرارا لقدري باشا المرحوم الذي قاد المنطقة طوال قرنين.
أما حان لعظامه أن ترتاح في قبرها؟
أم أن المرأة السورية وأطفالها ليسوا إلا خدما وعبيدا لمن هو ميت يمشي كما قال العظيم جبران خليل جبران؟؟؟!!
امرأة من هذا الوطن  - اسمعوا الأصوات التي تختلف معكم يامشرعين   |2009-11-27 10:45:14
لك رأي يحترم يادوكتور غزال ولكن سيبقى هناك مشكلة في اختيار هؤلاء العلماء لأنهم هم أضا قد لا يتفقوا على النقاط المذكورة .
ورغم ذلك تبدو هذه النقاط واضحة وربما لا تزيد عن واحدة هي السماح بتعدد الزوجات . وهذه النقطة تحديدا إذا أقرها القانون السوري للتماشي مع الشريعة فيجب أن يضع لها ضوابط كثيرة صارمة كي لا تسبب بتدمير الأسر كما يحدث الآن.
لماذا لا يستطيع بعض المسلمين فهم الفارق الكبير بين تعدد الزوجات في فترة الإسلام الأولى وبينه الآن ؟
ألا يعرفون أن الأسرة الكبيرة كانت تحتضن الأطفال وتربيهم وإن غاب الأب أو حتى الأم؟
في ذلك الزمن لم يكن التعدد مؤذيا ومدمرا للأطفال كما هو اليوم ، يجب على المشرعين التفكير أولا بجوهر الدين وبالمقاصد الإلهية السامية خلف كل تشريع، وربما لو فعلوا ذلك لألغوا التعدد فورا لأنه ( الآن وفي هذا الزمن وهذا المجتمع) يتناقض مع أفكار سامية في الإسلام
Dr.Ahmad Ghazal  - الحل بسيط رغم أهمية المشروع   |2009-11-25 18:09:40
بسم الله الرحمن الرحيم
من الواضح ان الموضوع بدأ يأخذ منحى خطير و يحمل في ثناياه الفتنة مع العلم أن الحل بسيط رغم أهمية المشروع و الحل هو استشارة عدد من علماء الدين الاسلامي الثقات الوسطيين عن النقاط التي يعتبر التعديل فيها مسا بالدين الاسلامي و تغيير في شرع الله و تأكدو ايها الأخوة و تأكدو ايها المثقفون المعترضون أنها لن تتجاوز عدد أصابع اليدين و ماتبقى من نقاط و هي بالمئات عدلوا فيها كيف تشاؤون من منطلق الحرص على المجتمع و الوطن و أرجو أن يصل مقترحي هذا الى أصحاب القرار و تحديدا السيد رئيس الجمهورية
منذر  - حاجة تخلف بقا   |2009-11-24 13:15:46
صرنا بالقرن الواحد والعشرين وبرأي صار لازم يكون عنا قانون احوال شخصية متحضر وليش مابيكون قانون مدني وعادل لكل شرائح المجتمع لسا هاد درزي وهاد مسيحي وهاد مسلم يعني لأيمت رح نضل به القوقعة ????
ردينة حيدر   |2009-11-23 19:41:48
شو هالتخبيص اللي عم يصير عالفضائيات يا جماعة...!
أتمنى من كل الإعلاميين والإعلاميات، الذين يظهرون على المحطات والإذاعات العربية أن يستفيدو من الـ-#34;11سؤالا حول قانون الأحوال الشخصية في نسختخه الثانية-#34; المنشورة هنا قبل أن يفكروا بظهور مرتبك، يفوت كل عالشغل بستمية حيط..!
اسامة المحمد   |2009-11-23 19:29:05
لماذا تتعبون اقلامكم بالرد على بسام المحامي؟ لولا أنه هو وشركائه يعرفون أي مخطط وهابي - طالباني يخططونه لسورية كي يسيطروا على كل الطوائف بدءا من السنة وانتهاءا باللادينينن ويحولونهم إلى عبيد لهم ولنزواتهم ومصالحهم لكان خرج إلى العلن هو ومن معه وقالوا آراءهم باصواتهم واسماءهم الحقيقية.
لكنهم أجب من ان يكشفوا عن وجوههم المتآمرة على سورية التي ستبقى وطنا لجميع من فيها شاء من شاء وأبى من ابى.
ردينة حيدر  - يا سلام   |2009-11-23 19:11:39
السيد بسام المحامي:
إذا قمت وكل من معك من الأصوليين المتطرفين، الساكتين!! واستخدمت كل سبلك في تضليل الناس، بما تسمونه شريعة، فإنك وكل من معك لن تتجاوز الخمسة في المئة..!
فإن بين الناس العاديين والذين كانوا أهم شريحة توجه لها الموقع، ليس فقط عن طريق صفحة الانترنت، بل عن طريق شبكة إعلامية مؤلفة من إذاعات ومحطات تلفزيونية، وصحف.. إلخ - مئات آلاف الرافضين للأصولية.. وللفكر الظلامي..!
مسلمة حقيقية   |2009-11-23 19:02:36
السيد بسام المحامي
في نقاشاتي المستمرة في الشغل وفي أي مكان أحضر فيه، وعندما أبين لهم ماذا يعني المشروع الأسود، وهم من الناس العاديين عموما، يرفضونه رفضا قاطعا مباشرة، وهذا ما يلعبه الإعلام السوري ممثلا بموقع نساء سورية وغيره من الإذاعات، والمحطات التلفزيونية..
إذا المهم هو توعية الناس وعدم تركهم في مجاهلك ومجاهل من معك من المتطرفين والأصوليين، حبيبي نحن منعرف شو يعني اسلام متنور، وشو يعني اسلام متطرف، ولن تخيفنا كلمة شريعة لأن المشكلة تكمن في العقول السوداء.. ونعرف الكثير منهم.. للأسف...!!
بسام المحامي  - نصيحة بهدوء   |2009-11-23 16:21:56
سؤال إذا قمت يا بسام القاضي إنت وكل الجمعيات النسائية والمثقفين تبعك المفصلين عالبيكار وجميع الناشطين اللي ما عندن شغل معك بكفة والشعب السوري اللي ما بدن أفكارك وعندهن فكر مروقين وموافقين عليه بكفة مين يا ترى بيرجح يا حبيبي كل شي معك لا يتجاوز الثماني عشر بالمية إذا كترتن كمان بس اللي انت مو حاسبو انهن ما عندن منابر اعلامية يحكو فيها أولا ، ثانيا موجايي على بالهن يحكو بهالمواضيع اللي نصها بلا طعمة لأنها منتهية بأرضها، ثالثا لا تستهين بالناس الساكتة بتعرف ليش لأنو إذا بس تنفسو نفس واحد ما بتعود أفكارك كلها بتبين مو لأنو أفكارك خفيفة لاء لأنو الواحد من الساكتين يملك من الحجج والبراهين والثقافة الاجتماعية الشيء الكثير ذي الوزن. ولا تفكر بأي اسم لأنو الساكتين كن على ثقة لسا انت ما وصلتلهن وما بتعرفن مشان ما تحاول تتذكر.
سامي الأحمد   |2009-11-23 11:25:52
هذا التمييز بين الشريعة والإسلام تمييز دقيق. الإسلام منفتح ونقل الناس في زمنه خطوة عملاقة إلى الأمام أم االشريعة فقد ضيقت على حياة الناس حتى خنقتها. وصار كل من التحى وقرأي بضعة كتب أدخل ما يخرف به في اطار الشريعه.
خولة  - شكرا لكم   |2009-11-23 11:17:33
بشكركم من قلبي نحنا بحاجة لهيك مقالات توضح القوانين لانو مو كل النناس فهماني بالقانون لتعرف شو يعني هي المادة وهي المادة
هادا قانون معيب بحق سورية الحديث وبحق كل سوري او سورية
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8233
عدد القراء: 12628040
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.