Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   03/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة: سورية تتجه إلى المزيد من تأييد هذا العنف! طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2009-11-25

في الوقت الذي يتجه العالم كله، باستثناء جزر سوداء قاتمة مثل الصومال وأفغانستان حيث يسيطر الإرهاب الأصولي المتطرف، إلى المزيد من العمل الجاد في مناهضة كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة، على كافة المستويات: السياسية والاقتصادية والمجتمعية والقانونية.. تختار الحكومة السورية اتجاها معاكسا تماما.

فقد برهنت هذه الحكومة، خاصة بعض مفاصلها مثل رئاسة مجلس الوزراء ووزارات العدل والأوقاف والشؤون الاجتماعية، أنها لا ترى في المرأة السورية إنسانا ولا مواطنة، بل فقط جارية وبائعة متعة جنسية ووعاء لإنجاب سلالة الذكور. ليس فقط برفضها المزمن لإزالة أبشع أشكال العنف ضد المرأة والمجتمع المتمثل بالمواد القانونية الداعية إلى قتل النساء السوريات مع وعد بالمكافأة بتخليص القتلة من العقاب (المادة 548، أو ما صار اسمها المرسوم رقم 37- والمادة 192، من قانون العقوبات)، (إضافة إلى قانون الجنسية، وسكن الحاضن، وغيرها..) بل باتجاهها منذ أوائل هذا العام إلى تمرير مشروع قانون لا يتمناه عدو ولا صديق لسورية! مشروع قانون لا هدف له ولا غاية سوى تحقير النساء السوريات، وتأسيس المقدمات الضرورية لتقسيم سورية إلى دويلات طوائف، بعد أن يقوم هذا المشروع، عند إقراره كقانون، بإلغاء انتماء المواطنة في سورية، الشرط اللازم والضروري لوجود الدولة، واعتماد الانتماء الطائفي بديلا عنه.

وسبق أن أكد مسؤولون/ات مختلفون/ات في الحكومة، في مناسبات مختلفة، استهجانهم أن تحتفل سورية باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، مدعين أن سورية لا تعاني من هذا العنف نهائيا! فيما أكدت دراسة رسمية صادرة عن الاتحاد العام النسائي، حاولوا إخفاءها وإخفاء نتائجها، أن امرأة من كل أربع نساء سوريات تتعرض يوميا للعنف! وهذه النتيجة لم تحصل إلا بعد التفافات واضحة في الدراسة للقارئ العادي بهدف التخفيف من النتائج الحقيقية التي هي أسوأ من ذلك بكثير.

من الصحيح أن سورية كانت سباقة في تسهيل الطريق أمام المرأة السورية، سواء عبر الدستور أو عبر قوانين العمل والتأمينات، أو عبر اندماج المرأة في العمل وفي بعض مواقع صنع القرار. لكن تلك سورية مختلفة. أو بالأصح: الحكومة السورية تريد لها أن تكون مختلفة. فما تخطط له هو الانقضاض على تلك الخطوات التي كانت متقدمة ذات يوم، للقضاء عليها، وإعادة زمن "باب الحارة" الوهمي الأسود إلى سورية! وذلك عبر رفض الترخيص لعشرات الجمعيات التي حاولت أن تعمل من أجل مناهضة هذه العنف، وإعاقة عمل ما هو موجود منها! وكذلك عبر التضييق على الإعلام السوري في الخطاب المناهض لهذا العنف، وتمييع مواضيعه ودفعها باتجاهات أخرى! وأيضا والأهم، عبر رفض العمل على قانون أسرة عصري يقوم على أساس المواطنة، وبذل كل الجهود من أجل مشروع قانون يكرس العنف ضد النساء، ويعيدهن إلى عصور الجاهلية!

وتعرف الحكومة السورية ما تفعله من أجل دفع وضع المرأة إلى الوراء. لذلك لا تجرؤ على العمل علنا. بل تعمل تحت الطاولة. وكلما انكشفت مخططاتها سارعت إلى نفي ذلك، وإلى الادعاء أن ما يجري الحديث عنه مختلقا. بينما هي التي تخلق هذه المشاريع، وتختلق التضليل حول وجودها.


في الوقت نفسه، وبكل أسف، تقف بعض الأحزاب التي تدعي العلمانية والوطنية والاشتراكية في سورية، سواء كانت في الحكومة أم خارجها، لتتفرج على ما يجري، في تواطؤ صريح أو ضمني مع هذا الاتجاه. ربما حفاظا على مصالحها أو وهم مصالحها.

والأمر نفسه، بأسف أشد، ينطبق على أغلب المنظمات والجمعيات التي تحمل في اسمها مصطلح "حقوق الإنسان". فهي قد اختارت أن تصمت نهائيا عن هذا المشروع الذي ينتهك حقوق الإنسان جملة وتفصيلا! وعلى ما يبدو أن هذه المنظمات قد اختارت الموافقة الصامتة على أي انتهاك لحقوق الإنسان يصدر تحت  مسمى "الشريعة" من قبل بعض من أصحاب السلطة في الحكومة، ومن أصحاب سلطة "التكفير"، وأصحاب "صكوك الجنة"، ممن تقبل أياديهم وأرجلهم كل صباح حتى تكاد "شفاعتهم ترتجى"!

ويقترب من الوضع نفسه، وإن بمسافة، وضع غالبية المنظمات والجمعيات العاملة في الحركة النسوية، إذ اختارت أن تتبع أسهل الطرق وأكثرها تأمينا لمصالح أفرادها. فأغلبها لا يتذكر من قضايا المرأة إلا ما يدر عليه ربحا! سواء في دراسة مدفوعة الأجر، أو في دورة تدريبية ترفيهية! بل إن هذه المنظمات رفضت طوال السنين الماضية حتى أن تساعد الناس المحتاجين والمتعطشين للمعرفة في سورية، وكنزت كتبها وأدلتها وخبراتها في حقائبها لتباع لمن يدفع أكثر!
فالوضع اليوم في المنظمات والجمعيات العاملة في "الحركة النسوية" في سورية، لا يسر خاطرا. وهي تعاني من أزمات مستفحلة، سواء داخلها، أو في علاقاتها بعضها ببعض، خاصة في مستوى أدائها وفعاليتها. وتتحمل هذه الجمعيات والمنظمات، والقائمون/ات عليها، جل المسؤولية عن هذا الوضع. فرغم الصعوبات الكثيرة للعمل في سورية، إلا أن هذه الجهات لم تستنفد حتى 5% من الإمكانيات المتاحة. وبالتالي فإن التذرع بالصعوبات نافل كليا.

إننا في اليوم العالمي لمناهضة العنف والتمييز ضد المرأة، نؤكد أن رفع هذا العنف والتمييز ليس منة من أحد، بل هو حق أساسي من حقوق الإنسان. وحق أساسي من حقوق المواطنة. ولا يمكن لوطن أصلا أن "يكون آمنا ونصفه غير آمن"، تلك الجملة التي عملت وسائل الإعلام السورية كلها على التعتيم عليها، رغم مقام من قالها، لأنها لم تناسب الرؤية الذكورية للحكومة!

وندعو جميع الأحزاب والمنظمات والجمعيات إلى الخروج من النفق المظلم الذي نحن فيه اليوم، وذلك عبر العمل الجاد بعيدا عن المصالح والمساومات، من أجل إيصال المعرفة الحقيقية والصحيحة إلى الناس. فالناس، في كل مدينة وقرية، في كل حي وشارع، هم من يعيشون هذا العنف والتمييز كل يوم، كلهم ضحايا له بشكل أو بآخر. وهم من يحتاجون العمل والجهد من أجل الخروج من دائرة العنف المغلقة. ولا بأس من دفع بعض "الضرائب"، فالتطور لا يأتي على طبق من ذهب!

وفي الوقت نفسه، نشد على أيدي كل الجهات، والأفراد، خاصة الشباب والصبايا في مواقع مختلفة من المجتمع السوري، الذين/اللواتي جعلوا من قضية المرأة قضية ذات أولوية في السنين القليلة الماضية. وأعادوا تثبيت أن هذه الحقوق هي حقوق مواطنة أساسية وليست منة من أحد. وأنهم عازمون/ات على المضي قدما من أجل مجتمع عادل ومتساو قائم على أساس المواطنة وخال من العنف  والتمييز. وهؤلاء من أثبتوا أن المجتمع السوري مجتمع حي وليس كما يشاع عنه، أو يراد له أن يكون.


اليوم العالمي لمناهضة العنف والتمييز ضد المرأة (25/11)، هو مناسبة حزينة لنقول كلنا: لا للعنف ضد المرأة، لا للعنف ضد الإنسان، لا للعنف ضد الوطن. فجميعها تخرج من بوتقة واحدة، وجميعها تؤدي إلى نتيجة واحدة: تمزيق الوطن والحط من الإنسان.

وبهذه المناسبة، يعيد "مرصد نساء سورية" تأكيد إطلاق "29/10 يوما عالميا للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف"، والعمل على تكريسه عالميا، خاصة تبني الأمم المتحدة له، وذلك انسجاما مع العمل المتواصل في "الحملة الوطنية المناهضة لجرائم الشرف" التي أطلقها المرصد منذ أيلول 2005، والتي ستبقى متواصلة إلى حين انتهاء هذه الجريمة البشعة من المجتمع السوري: قانونيا، مؤسساتيا، دينيا، ومجتمعيا.


- "افتتاحية مرصد نساء سورية"، (في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة: سورية تتجه إلى المزيد من تأييد هذا العنف!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
مش مهم  - عيب   |2009-12-08 11:12:35
لك اللي بدي افهمو انو من وين جايبين ها الاحصائية واحدة من كل اربع نساء تتعرض للعنف يوميا شو هني حاضرين بكل البيوت شو ها المسخرة هاي وها اسمو تشجيع على مزاولة الدعارة علنا
hyam  - منظمة حقوق الانسان في سوريا   |2009-12-07 01:10:40
كانت تصلني ايميلات من هده المنظمة وكنت اتعب من قراءة نفس القوانين والاعتقالات حتى لقد ظننت ان هذه المنطمة تقيم بشكل دائم في المحاكم السورية... ولا اظن بان لها عنوان اخر... فحذفت ايميلاتها وكل مايتعلق بها ...
LINDA  - يمكن   |2009-12-01 12:15:41
احتمال كبير جدا أن نكوت مثل النعامة تدفن رأسها كي لا يراها أحد واحتمال أكبر أن تكون معظم القضايا التي تبت لصالح مسمى ( جريمة شرف ) هي قضايا تحتاج لمزيد من التدقيق و التحقيق بها لنصل للحقيقة
و احتمال أكبر و أكبر أن يكون دور الجمعيات عبارة عن ساتر وجداني وديني و شحادة مقنعة لجمع التبرعات و اقتسامها على مصاريف أخرى لسنا بصدد ذكرها
احتمالات
وشكرا وبالتوفيق يا نساء سوريا
وهي دعوة صريحة لكل نساء سورية للنهوض بمظاهر باتت مخجلة في مجتمع يختبئ خلف إصبعه
لارا   |2009-11-28 13:33:53
في يد الحكومه السوريه 90بالمائه من مفاتيح التغيير وهذا يعرفه القاصي والداني.
لكنني اوافق على أن المجتمع الممدني مقصر جدا
وأضيف أن المثقفين والفنانين وإعلاميين الذين لا ينتمون إلى منظمات وجمعيات هم ايضا مقصرون جدا. وكان حبذا لو تمت الإشاره إليهم لأن دورهم هام جدا
مطانيوس   |2009-11-28 13:21:13
أتفق مع من يقول بضرورة فتح ملف منظمات المجتمع المدني في سورية. وأريد التأكيد أن الاتهامات بناء على فتحه هي باطلة. فمن يهمه معرفه ما يجري في هذه المؤتمرات والورشات وفي هذه المنظمات (أي أجهزة الأمن) يعرفها لأن له السلطة والقدرة على معرفتها. والناس العاديون فقط من لا يعرفون. لذلك فالتذرع بأن هذا الحديث يفتح أعين (الأمن) على المجتمع المدني هو تذرع باطل.
ومن زاوية ثانية فإننا نسمع كل يوم شكاوي واتهامات من هذه المنظمات عن غياب ثقافة التطوع. وكل يوم يجعلوننا نشعر أننا نحن المقصرون. لكن لم نسمع ولا يوم منهم أنهم مسؤولون ومسؤولات عن أن هذه الثقافة غير موجودة إذا كانت غير موجودة. ولم نسمع منهم أن الناس التي تريد التطوع تجد أبوابا مغلقة بإحكام أو تجد بيروقراطية قاتلة أو تجد ألعاب مصالح لا يمكن للجديد أن يدخل فيها لأنه ليس لديها خبرة من يسيطر على هذه الجمعيات. وهناك الكثير جدا.
وانا مثل غيري لا امتلك الجرأة لكي أكتب ما عندي باسمي لذلك استغل التعليقات. ولذلك ادعو كل من لديه ملاحظة ويخاف على نفسه أن يستغل التعليقات ليشاركنا رأيه. واما من يستطيع الكتابة باسمه الحقيقي فشكرا جزيلا له لأن هذا يكون أكثر فائده بكثير.
بالفعل عيب   |2009-11-28 12:53:27
بالفعل عيب والله عيب ولكن موجهة لمن يخشى الانتقاد العلني
عيب والله عيب لمن يسيء للآخرين ويخشى مواجهتم
عيب والله عيب لمن يتحجج بضعف المجتمع المدني للاستمرار بالخطأ والاستمرار بتراكمها
عيب واله عيب أن يزاود أحدهم على من يتكلم رأيه بصراحة حتى لو خسر الجميع إلا أنه كسب نفسه
عيب والله عيب لكل صغار النفوس , المنافقون, المدعون (....) وليتركوا غيرهم يعمل دون أن يزاودوا عليه
لصاحب او صاحبة التعليق بعنوان  - حجة   |2009-11-27 22:50:55
بالفعل المجتمع المدني ضعيف ولا يحتاج لمن يضرب به
ولكن هل الحل بالسكوت لهذا السبب ؟؟؟
بالطبع لا لأن المجتمع المدني لن يقو مالم يعترف بمشاكله وينشر غسيله الوسخ للشمس ليتطهر من داخله
ومن ثم ينطلق انطلاقة صادقة وسيكون قويا ومتماسكا
ليس باستطاعة أحد أن يزاود على نساء سورية على الأقل بالنسبة لي كمتابع قديم لنساء سورية فرجاء بلا هذه الطريقة الضعيفة والمكشوفة بالتعليق
متابعة قديمة لكثير من الجمعيات   |2009-11-27 22:44:55
اعتقد أن نساء سورية يعرف انه ليس منزه عن النقد
من لديه نقد عليه فلينتقده علنا وعلى صفحاته -#34; متأكد أنه سينشر-#34;
وأما من يرى نفسه أكبر من أن ينتقد نساء سورية فليصمت من وراء الكواليس واذا كان لديه ما يقوله فليقوله هنا أو في أي صحيفة ورقية أو الكترونية ونحن كمتابعين نرفض كل ما يقال من تحت الطاولة
فرجاء أن ترتقوا بنفسكن قليلا اذا كنتن ترغبن أن تكذبن على أنفسكن بأنكن نخبة وناشطات
بالنسبة لنا نعرف مقدراكن تماما ولسنا مخدوعون
عيب   |2009-11-27 22:25:28
عيب والله عيب
هل ينقص المجتمع المدني من يضرب به ويشهر به لكي تأتون انتم وتفعلون ذلك؟؟.
وهل نساء سورية هو من المجتمع المدني الذي ينتقده أم أنه منزه عن النقد؟؟
نريد أن نفهم ما سر هذا الهجوم الآن على جمعيات يكفيها ما تعانيه؟؟
المزيدذ   |2009-11-27 22:23:49
هذا جيد الا انه ناقص
لا بد ان يستكمل بوضع اليد على مفاصل المشكله وتسميتها بدقه من اجل الوصول الى حلول
غسان  - حقوقي   |2009-11-27 22:21:31
خطوة مباركة فإذا لم تخرج هذه الجمعيات من ظلامها إلى النور وتعترف بمشاكلها وتقصيرها وازماتها فلن يكون لنا أمل بيوم يكون فيه مجتمع مدني حقيقي
نساء سورية  - رجاء   |2009-11-27 21:54:54
بسبب الاحتجاج على عدم نشر العديد من التعليقات الواردة على هذه المادة، يهمنا توضيح أن أي تعليق يتضمن تجريحا أو تشهيرا بشخص أو جهة، لن ينشر.
نرجو من الجميع مراعاة ذلك.
فيما لن يتم التصرف بأي تعليق يتضمن انتقادا، لا تجريحا أو تشهيرا، بغض النظر عن مدى قسوته.

وشكرا.
نس اء سورية
زائر/ة   |2009-11-27 21:51:08
هادا الكلام حقيقي 100 % وانا الي تجربه مع منظمه ما رح سميها بس والله ما شفت منهم شي غير الحكي الفاضي والمشاكل على ها السفره وهاالسفره!!!!
وفاتو رة مبايلاتهم قد نص راتبي ومع هيك ما بيطبعو نشرتهن اليتيمه كل سنتين مرة واسود وابيض ونصها منقول وقال شو؟ ما عندهن تمويل يطبعوها؟؟؟ يا حراااااااااااااااااا اام!!!!!!!!!!!!!
وغ يرهن ما بيعملو شي غير الحكي الفاضي حتى مواقعهم الاكترونيه ما بتنشاف!!!!!!!!!
وبت حدى اذا فيه مؤتمر او ورشهة عمل برا سوريه ما هني فيها؟؟؟؟ وما بنشوف وشهن بورشه عمل بسوريه إلا اذا كانوا قاعدين قدام الميكروفون!!!!!!!!
حاجتنا ضحك على حالنا
ناشطة  - شكرا لنساء سورية   |2009-11-27 21:46:11
الفرق واضح وضوح الشمس: نساء سوريا يتحدث علنا عن انتقاداته والآخرون يصرخون عبر التلفونات والإميلات والمؤامرات والدسائس.......
حان وقت الصراحة والشفافية.
وكما ننتقد الحكومة بصراحة وجرأة وعلنية يجب أن ننتقد المجتمع المدني بصراحة وجرأة وعلنية.
عبير صابور  - يكفي خطابات   |2009-11-27 19:09:35
هذا الموقع من اجمل المواقع أنني أجد ذاتي به من الرائع وجود منظمات تهنم بواقع المرأه المذري وتحاول النهوض بها

ما أسهل الكلام وما أحلاه عند القول بأن المرأه نصف المجتمع وبأنها أخذت كامل حقوقها وأصبحت ندا للرجل ومساويه له بكل الحقوق

الكلام سهل وجميل ويستحق التهليل والتصفيق شبعنا من الخطابات الرنانه نريد عما وفعلا نريد رؤيه واضحه لواقع نصف مجتمعنا لماذاالتعتيم الا تستحق الام والاخت والزوجه والابنه ان تعيش بكرامه ما هذا المجتمع الذي نصفه مبتور

مهمل مزق محروم اين انتم اين صوتكم اين فعلكم لا نريد خطابات ولا اقوال نريد أفعال
سلمى   |2009-11-27 13:10:15
بغض النظر مدام ندى عن المثقفين مش كتير مهم.
بس ليش ما شفنا رد من الجمعيات والاحزاب اللي عم تنتقدوها هون؟ شو القصة؟ مش مفترض يردوا ويوضحو وجهة نظرهم؟
أحمد عادل  - بداية موفقة   |2009-11-26 23:30:00
أعتقد أن هذه المقالة تشكل بداية موفقة للبدء بالحديث العلني والشفاف حول القضايا التي تتعلق بمنظمات المجتمع المدني من منظمات الدفاع عن حقوق المرأة والطفل وحقوق الإنسان وغيرها.
فحتى اليوم لم يكن ممكنا أن يتحدث أحد عن مشكلات هذه المنظمات وواقعها دون أن يتهم أنه عميل أو أنه يقصد التخريب والخ
لكن الحقيقة ان هذا الواقع يزداد سوءا على سوء وفسادا على فساد بسبب الصمت المريب حولها.
وأعتقد أن القيام بذلك هو واجب على هذه المنظمات. وهو حق للناس. ويجب ان يكون علنيا. فلا مدنية بدون علانية وشفافية.
وشكرا لكم
ندى   |2009-11-25 21:41:44
له له له له يا سلمى ما معهن حق نساء سورية أبدا، والدليل: قالولووووووووووووووو وووووووا
///بعد صدور النسخة الثانية من المشروع صدر بيان عن ///// مثقفي ييييييييي/ سورية////// عم يقولوا فيه أنهم منذ شهور قليلة كانوا عم يتابعوا حالات المد والجذر التي رافقت مشروع قانون الأحوال الشخصية ووو///
لك طلع عنا مثقفين وغير مثقفين وليحيا مثقفين سورية يحيا يحيا يحيا ولك يحيااااااااااااااااا ااااااااااااا
سلمى   |2009-11-25 19:44:56
شو القصة؟ نساء سورية فاتح النار على كل الجبهات؟؟
بس والله معكن حق.. والله والله والله شي بيخجل من هالجمعيات ومن فيها
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8646
عدد القراء: 15732397
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.