Syrian Women Observatory :: SWO

   20/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

مسابقة لتصميم نشاطات تعليمية، جسر الهوة: التراث الثقافي والوسائل التعليمية، حتى 15/5/2010      الفن في المدينة، مسابقة لتصميم أعمال فنية في الفراغات العامة، حتى 15/5/2010      المرأة المعاقة واقع وآفاق، ندوة حوارية على مسرح نقابات العمال بدمشق، 24/3/2010، الساعة 7 مساء      المساواة في المواطنة، تعريف جديد لعمل مرصد نساء سورية      حفل لفرقة صدى سوريا بدار الفنون بدمشق، 25/3/2010، الساعة 8 مساء      برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
 English Version of SWO
افتتاحية نساء سورية
مبروك ماري كلود.. دعي المتفاخرين/ات يبلعن غصتهن/م! ::

عندما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أسماء الفائزات العشر بجائزة نساء تحلين بالشجاعة لهذا العام 2010 وهن: شكرية أصيل وشفيقة قريشي من أفغانستان، واندرولا هنريك من قبرص، وسونيا بيير من جمهورية الدومينيكان، وشادي صدر من إيران، وآن نجوجو من كينيا، والدكتور لي اي-ران من كوريا الشمالية،...

استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




إشكالية منح الجنسية بين الرجل والمرأة طباعة أخبر صديق
بشار الشهالي   
2009-12-19

يكثر الحديث هذه الأيام وتكثر الإعتصامات والمطالبات بأن يكون للمرأة حق إعطاء الجنسية لزوجها وأولادها ومساواة المراة بالرجل في هذا الشأن ويكون للزوج والأولاد حق الحصول على جنسية الزوجة والأم.

للوهلة الأولى يبدو هذا الطلب منطقياً ولكن إذا نظرنا إلى الموضوع بتأني ودرسناه بكافة جوانبه سنرى أنه يفتح الباب على مشاكل كثيرة قد يكون المجتمع بغنى عنها.
في كل الشرائع السماوية منها والوضعية الدنيوية ينسب الأولاد للأب وحتى في الدول التي ينظر إليها على أنها مدافعة عن حقوق المرأة ففيها تنسب المرأة لزوجها وتحمل إسمه وينسى إسمها الأصلي حتى ولو تم الطلاق فيما بعد (هذا النسب هو إختياري بالنسبة للنساء وبإمكانهم الإحتفاظ بإسمهم قبل الزواج ولكن لأسباب كثيرة ترى هذا الشيء نادر الحدوث وتقريباً معدوم) فالسؤال الذي ينبغي الإجابة عليه هو ماذا عن جنسية الأب.
عندما تقدم المرأة على الزواج من رجل يحمل غير جنسيتها فهي بالضرورة تعلم إن نسب الأولاد سيكون تابعاً لنسب أبيهم وبالتالي سوف يحملوا جنسية الأب وهي أيضاً ستكون مخولة لتحمل جنسية الزوج فإذاً مطالبة المرأة بمنح زوجها جنسيتها يثير التساؤل لماذا؟ ماذا عن جنسية الأب؟ لماذا يحتاجوا إلى جنسية الأم بدلاً من الأب؟
إعطاء المرأة صلاحية أوقدرة نقل جنسيتها إلى زوجها وأولادها يجب أن ينظر إليه بكثير من الحذر وذلك لأسباب عدة.
لو إفترضنا أن إمراة من الجنسية (أ) تزوجت رجلاً من الجنسية (ب) وبعد فترة تم الطلاق بعد حصول هذا الزوج على جنسية الزوجة وبعد فترة أحضر هذا الرجل زوجة من بلده الأصلي فماذا تكون النتيجة؟ هي وجود عائلة من زوج و زوجة وربما أولاد يحملون جنسية البلد الجديد ولكن فعلياً ما هو إنتمائهم الفعلي إلى هذا البلد؟ إلى ثقافته؟ إلى تقاليده؟ إلى لغته؟ لا شيء هم موجودين في البلد ولكنهم حالة غريبة عن البلد.
قد يقول قائل ماذا عن الرجل فهل مسموح له أن يحضر من يريد وينقل إليه جنسيته؟ وللإجابة عن ذلك يجب علينا أن نعود إلى التساؤل الأول لمن يتبع الاولاد والزوجة؟ فإذا من البديهي أن يحصل الأولاد على جنسية والدهم. ولو فرضنا أن الطلاق تم وكانت الزوجة قد حصلت على جنسية الزوج فإنها لن تسطيع الإتيان برجل من بلدها الأصلي لتتزوجه وتمنحه جنسيتها الجديدة لتتكون بذلك عائلة غريبة عن نسيج البلد.
هذا التحدي واجهته الدول الغربية منذ زمن فمجرد حصول الرجل على جنسية البلد الذي يقيم فيه نتيجة زواجه من إمراة غربية فتح الباب أمام تجارة واسعة النطاق بأمر الزواج وتحول مع الزمن إلى مشاكل مزمنة مع وجود لما يشبه الجزر المعزولة في داخل هذه البلدان غريبة عن ثقافة البلد وعاداته وأصبح الزواج من غربية هو أقصر الطرق إلى الإقامة والجنسية وهذا أمر إستغلته نساء كثر في الغرب وذلك بهدف الربح المادي السريع وأصبحت هناك شبكات لهذا الأمر مثل المافيا وكل هذه الشبكات كنت تستهدف الرجال لتزويجهم غربيات وليس نساء.
في السنين الاخيرة بدأت هذا الدول في الإنتباه إلى هذا الأمر وبدأت في تشديد القوانين لتحد من هذه الظاهرة وأصبح مجرد الزواج للحصول على الجنسية يشكل نسبة مئوية صغيرة نسبياً مقارنة بالأمور التي يطلب من الرجل أن يحققها ليحصل على الجنسية منها الإقامة في البلد لفترة محددة، أن يكون عاملاً ويساهم في دفع الضرائب، أن يكون صاحب مؤهل، وأن يكون حسن السير والسمعة. وإلى الأن لم يفلحوا في الحد من هذه الظاهرة إلى الحد الذي يرغبوا به.
قد يقول قائل أيضاً ماذا عن أولادي فهم ولدوا هنا وعاشوا هنا ويعتبروا هذا البلد بلدهم! ولكن ماذا عن جنسية والدهم؟ أليسوا تابعين للأب بالنسب وبالإسم؟
أما بالنسبة للدول العربية فالأمر يختلف فتقريباً كل الشعوب العربية هي من نسيج واحد ولها نفس التقاليد والعادات وأحياناً كثيرة جداً نفس الدين فلا أرى مشكلة في إعطاء الجنسية من الزوجة العربية لزوجها العربي ففي نهاية الأمر كل الحدود هي حدود مصطنعة وصدقوني عاجلاً أو أجلاً فهذه الحدود إلى زوال لأنها ضد الطبيعة وأوراق ولون جواز السفر ما هي إلا أوراق فقط بالمقارنة مع الكثير الكثير الذي يجمعهم.

ما سبق كان كلاماً عاماً وما حاولت قوله هو أن الأمر لا يجب أن ينظر إليه من زاوية مساواة المراة بالرجل وإنما يجب أن ينظر له من توابعه وأثاره المستقبلية.


بشار الشهالي، (إشكالية منح الجنسية بين الرجل والمرأة)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
ل.أ  - قضية محيرة؟   |2010-02-15 02:05:05
انا مواطنة عربية سورية ,متزوجة من مواطن عربي يحمل مؤهل جامعي عالي ويعمل على حسابه الخاص ومقيم في سوريا منذ 25عاما ولقد درس في الجامعة السورية وسيرته الاخلاقية والذاتية ممتازة ولايحمل الجنسية الفلسطينية ولدينا ثلاثة ابناء لايعرفون عن بلد أبيهم أي شي سوى جوازات السفر الممنوحة لهم من سفارة بلدهم. إنتمائهم الاخلاقي والثقافي والبيئي والإجتماعي والدراسي عربي سوري : السؤال المحير هو لماذا هؤلاء الابناء يعتبرهم القانون أجسام غريبة عن والدتهم والوطن العربي السوري؟؟1
شعبان الهندي   |2010-01-09 12:33:42
شكر يا استاذ ولكن يمكن ان يعدل القانون بحيث يمنح الجنسية لم ولد على اراضي الجمهورية السورية ولم وتربى على اراضيها اكثر من 10 سنوات هو وعائلته ولم ينقطع اكثر من سنة عن البلد او لم يغادر الاراض السورية نهائيا او من من جنسية اب غير سورية ووالده مولود في في سوريا فيبقى الولد والوالد مولدين في سوريا وبذلك يتمتع بحق الجنسية اللاولاد ولو كنت يا استاذ بشار الشهابي تتمتع بمثل ذلك المشكلة التي نعاني منها نحن والكثيرين لم كان رائيك هكذا فمثلا انا مولود في دمشق سوريا درست في مدارسها وجامعاتها وذهبت الى معسكراتها وكذلك اخوتي ولم نغادر الاراضي السورية نهائيا وكذلك ابي ولد ودرس وتعلم وعمل في سوريا ولم يغادر سوريا نهائيا ومع العلم اننا جميعنا لا نتكلم لغة البلد الذي نحمل جنسيته ولا نعلم اين يقع لا ليس ذلك حتى اننا لا نعرف اي اي من اقارب جدي الذي اتى الى سوريا في عام 1920 فما ذنبنا نحن يا استاذ وللعلم نتكلم اللهجة الشامية 100 % ونعلم كل شبر في الشام وفي محافظات سوريا ولنا نفس الشكل السوريا ونفس الزي وعندما يتوفا احد يدفن في الشام فما رائيكم يا راعكم الله والسلام عليكم
عبير ناعسة  - !!!!!!!   |2009-12-20 22:00:29
(...)
ببساطة شديدة يمكن للرجل وأولاده أن يحملوا الجنسيتين معا - جنسية كل من الزوج والزوجة - أو أن يفتح الباب القانوني لهذا الإجراء كخيار يخضع لرغبة الشخص نفسه دون اللجو ء للاستنتاجات المسبقة لمساوئ هكذا خطوة ، أنت تعطي أمثلة عن أولاد أخذوا جنسية الأم ولكن هم يتبعون بالاسم والنسب للأب !!!ماذا عن الأولاد لأم سورية وأب أجنبي يخلقون ويعيشون في سورية ولا يحدث - بالضرورة - انفصال بين الزوجين كما تفترض .. تخيل كيف ستكون حياة هذا الولد (السوري مع وقف التنفيذ )؟؟ يذهب للمدرسة كأجنبي .. يجب أن يعمل أوراق للإقامة كأجنبي ( وتخيل دويخة الإقامةفي ظل الروتين القاتل والتي يجب أن يعملها سنويا ) ثم عليه أن يدفع آلاف الدولارات سنويا ليدرس في إحدى الجامعات السورية كطالب ( اجنبي ) ... لا يستطيع أن يعمل في المؤسسات الحكومية ولا في القطاع الخاص لأنه لن يجد رجل أعمال سوري يقبل أن يسجله بالتأمينات الاجتماعية ويدفع له مئات ألوف الليرات السورية كعامل ( أجنبي ) ... وإذا ماتت أمه ( السورية ) بعد عمر طويل ... لا يمكن أن يرثها حتى لو كان عندها مال قارون وحتى لو طلعوا عيونو من وجهه لأن الأجنبي لا يحق له أن يرث ... وإذا استطاع الحصول على ثمن بيت ليشتريه بنفسه بطريقة ما فيجب أن يكون البيت حد أدنى 200 متر مربع ( مساحة داخلية ) وتخيل في هذه الحالة السعر الخيالي لبيت في هذه المساحة في سورية !! تصور !!! حياة بأكملها محاصرة ومقيدة ومحكومة بكلمة ( أجنبي ) لشخص ولد وتربى في سورية لأم سورية لمجرد أن أنت وأمثالك ترون أن الولد يتبع لنسب الأب في المحصلة !! يا أستاذ ابن السورية سوري كما هو ابنك ، يجب أن يكون له حقوق ابنك وميزاته كاملة ، لا يميزه عنه شيء ولا يتفوق ابنك عليه في شيء اللهم إلا في التاء المربوطة في عنق الكلمة وتوابعها ..
أم  - مالك علاقة   |2009-12-19 13:58:40
السيد بشار الشهالي بكل وضوح بأنك ليس لك علاقة بالموضوع وليس هناك اشكالية ولكن وبصراحة هناك اشكالية في طريقة تفكيرك لأنك لم تتطرق للأولاد الذين عاشوا وولدوا في هذا البلد سوا لسطر وسؤال عن نسبتهم لأبيهم وبلدهم من الناحية القانونية , ولكن من الناحية الأنسانية الأم التي ربت وعانت الأمرين من أجل أولادها وهي مطلقة ولديها أولاد يحملون جنسية أبيهم ولايحملون الا الأنتماء للبلد الذي حضنهم وعاشوا فيه لأكثر من 30 عاما كيف أن يعيشوا في بلد أبيهم وهم لا يعرفوا أي شيئ عنه , وهناك رجال سوريون متزوجون من نساء أوربيات ونالوا الجنسية الأوربية هم وأولادهم وكذلك الجنسية السورية ولا يعرفون أي شيئ عن سورية الا على الخريطة بل وهناك منهم من لا يتحدث اللغة العربية وللأسف لديهم الجنسية السورية فقط لأن والدهم سوري أين نحن من الأفكار التي تهدم بناء الحق للمرأة سوا مثل الأفكار التي يحملها أمثالك ويللأسف.... من مجتمع ذكوري متحجر ولكن منالك كلمة أخيرة لا خير لأمة من غير نسائها لأن الأم مدرسة أن أعدتها أعدت شعبا طيبا الأعراقي
سوسن زكزك  - النسب والجنسية   |2009-12-19 12:53:50
شكرا يا أستاذ شهال على اهتمامك بهذا الموضوع، ولكن هناك فرق كبير بين النسب والجنسية التي هي علاقة قانونية بين المواطن/ة وبلده. إضافة إلى أن هناك العديد ممن يحصلون على جنسيات أخرى دون زواج ويحتفظون بجنسياتهم الأصلية.
وتبقى المشكلة الأساسية أنه لماذا يوجد حق مكفول فقط للرجال دون أن يكون مكفولا للنساء أيضا، وبخاصة أنه حق مدني لا علاقة للأديان به أبدا.
أنصحك بمراجعة الوثائق الخاصة بالحملة، الموجودة في مطالبات رابطة النساء السوريات أو في نساء سورية لتتعرف على حجم المعاناة الكبير لقاء هذا التمييز
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8233
عدد القراء: 12622244
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.