Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   03/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




الطلاق النفسي روتين الحياة طباعة أخبر صديق
هالة شحادة   
2009-12-23

غالبية المجتمع يمر بالطلاق النفسي، ليس بين الزوجين فقط وإنما بين الأب والابن، بين الأم والابن. ولكثرة الحالات التي أشاهدها وأسمعها يومياً أردت أن أطرح جزءا صغيرا عن أسباب الطلاق النفسي المعاشة يومياً ضمن أسر تختلف عن بعضها في كافة المستويات (الاقتصادية-الاجتماعية-التعليمية) ولكنها تشترك مع بعضها (بدون تعميم) ولكن الأغلبية بنفس الحالة.

Imageفكثير من العلاقات الزوجية تعيش حالة من الفتور العاطفي وافتقاد اهتمام كل طرف بالآخر وعدم مساندته نفسياً وعاطفياً وأخلاقياً ويظهر كل من الطرفين عدم قدرته على تقديم أي شيء إيجابي فتسير العلاقة، ويكون الدافع هو حفظ الهيكل الخارجي للعلاقة. فكل طرف لديه مخاوفه التي تجعله متمسكاً باستمرار العلاقة رغم موتها وخاصة المرأة.

والسبب برأيي يعود إلى أن نسق القيم والمعايير في المجتمع هو الذي يحدد أدوار الذكور والإناث ويفضل الذكور على الإناث ويعظم من سلطتهم العائلية والاجتماعية على حساب شأن الإناث وتكريس تبعيتهن وطاعتهن للذكور.
ونسق المعايير هذا يستمد شرعيته من مصادر مختلفة من أهمها الثقافة الاجتماعية السائدة، التراث الشعبي، القانون، المؤسسات الإعلامية، الدين الموجه. فلو أخذنا الثقافة السائدة كمثال فإننا نجد أنها لا تعترف بدور الأنثى إلا بدورها كربة بيت وزوجة. فالثقافة السائدة هي ثقافة الطبقة الحاكمة.

وإذا أردنا تحليل مضامين التشريعات والقوانين الخاصة بالمرأة والأحوال الشخصية نجد أنَ بعض هذه القوانين كفيل بتوضيح مظاهر التمييز ضد المرأة في مسائل كثيرة كالزواج، الطلاق، الإرث، الولاية. هذا التمييز سيفرز بالضرورة حالة قهرية تؤدي إلى تعنيف القوي للضعيف، وبالتالي توتر في العلاقة بين الطرفين. وطبعاً علينا أن لا ننسى التحولات التي طرأت على المجتمعات العربية من خلال استيرادها لثقافة النظام الرأسمالي التي تؤكد النزعة الفردية، وتخلي الفرد عن إنسانيته، هذه الفردية التي تُعتبر أنها سر نجاح المجتمعات الرأسمالية اقتصادياً عصفت بالمؤسسات العائلية وغيرت ولاء الأفراد اتجاه بعضهم البعض حيث أصبح الأفراد يحصرون جلَ اهتماماتهم العملية على تحقيق رغباتهم الشخصية دون الاكتراث لمسؤولياتهم الاجتماعية اتجاه أسرتهم. وجعلت قيمة الفرد بقدر ما يستهلك وشجعت ثقافة الاستهلاك وهذا ما نلاحظه من خلال وسائل الإعلام التي جعلت المرأة والرجل غير راضيين. فعلى سبيل المثال ًكيف يمكن لامرأة تشاهد برنامج يبيَن مواطن الثراء في (المسكن، المأكل، الملبس) أن ترضى بمستوى معيشة أقل. طبعاً ونفس الأمر بالنسبة للرجل الذي يجلس يومياً أمام شاشات التلفزة يشاهد امرأة بجمال إنجيلينا جولي وغيرها أن يرضى بزوجته.

إنَ هذه الأسباب تُعتبر الأساس في إحداث طلاق نفسي ولكن الإنسان العادي لا يعترف بها أو بالأحرى لايشعر بها لأنه تعايش معها وأصبحت جزء من تركيبته العقلية والنفسية والدليل على ذلك عند اختيار الزوجين لبعضهما نجد أن الاختيار يجب أن يخضع لاعتبارات يرضى عنها المجتمع بغض النظر إذا كانا غير متوافقين نفسياً وعقلياً.

وللأسف هذا يعود إلى عدم تكريس ثقافة الحب وثقافة الحوار في التربية، وبالتالي يقود إلى طلاق نفسي بين الأخ والأخت، بين الأم وابنتها. كل هذه الأسباب مجتمعةً سوف تولَد اغتراب منزلي تكثر فيه السلبية من كلا الطرفين يتقاسمها الأولاد الذين يعايشون أجواء الاختلاف وتبادل الاتهامات.

هذا كله ليس لأنَ الزوجين جُنات فيما يحصل، وإنما هم ضحايا لسياقات اجتماعية أكدتها مفاهيم وأحكام خاطئة تدعم بقاء العلاقة وإن كانت خاطئة.


هالة شحادة، (الطلاق النفسي روتين الحياة)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
هالة  - شكراً   |2009-12-25 11:43:38
شكراًعزيزتي صفاء لأنك أوضحت المصطلح العلمي الصحيح للعلاقة بين الآباء والأبناء ،وبالنسبة لمصطلح الطلاق النفسي فقد أطلقته على الطرفين المنفصلين عاطفياً وروحياً ووووو دون حل عقد الزواج . وأظن أن الاستاذ خالد لم يقصد هذه الأخيرة ،وإنما كان رأيه لو أني استبدلت كلمة انزواء أو انطواء نفسي بدلا من كلمة طلاق نفسي .شكراً للاستاذ خالد .لكني اعتقد أن كلمة انزواء أو انطواء تميل أكثر إلى وجود حالة مرض نفسي وهذا بالضرورة سيقود إلى حالة طلاق نفسي فيكون هذا الأخير أعم وأشمل .
برأيي الطلاق النفسي هو طلاق بالمعنى الحرفي للكلمة ولا ينقصه إلا كلمة طالق أو ورقة طلاق لحل الرابط بين كال الطرفين .
صفاء   |2009-12-23 21:50:32
شكراً هالة لتطرقك لهذه الجوانب الهامة في العلاقة الاسرية. ولكنني اؤيد فكرة خالد بأن مصطلح الطلاق النفسي او -#34;الطلاق العاطفي-#34; يطلق على العلاقة الزوجية التي يكون فيها الطرفين منفصلين عاطفياً دون حل عقد الزواج. اما المصطلح المناسب لنمط العلاقات السائد بين الاباء والابناء و الذي طرحته في مقالتك فيطلق عليه الاغتراب النفسي.
للاسف أن الاقتصاد يتحكم بعلاقاتنا الانسانية من حيث لا ندري, وهو يحكم العلاقات ضمن الاسر ايضاً. فالانتقال من نمط الاسرة الممتدة الى الاسرة النووية لم يكن الا نتيجة الظروف الاقتصادية التي مر بها العالم. وحالة الاغتراب التي نعاني منها, ماهي الا حالة من الصراع بين قيود وموروثات تحكمنا وبين حاجات ضرورية لاستمرارنا وتطورنا.
خالد بهلوي  - فكرة المقالة رائعه   |2009-12-23 11:01:06
الزميلة هاله
كلمة طلاق يبادر إلى الذهن الطلاق الزوجي أما كلمة انزواء أو انعزالية او انطواء نفسي لكان اكثر تعبيرا لما توصلتي إليه بمقالتك؟ المطروح ليس هيمنة الرجل على الأنثى ولا القوانين التي تنعكس سلبا على واقع المرأة الموضوع اتفق معك هو ثقافة النظام الرأسمالي وثقافة الخصخصة في كل شيء حتى بالعلاقة الاجتماعية وانفراد وانطواء كل شخص ضمن دائرة مغلقة وحصر نشاطه وتفكيره بكيفية تامين لقمة الخبز له ولأطفاله والأغنياء لهم عالمهم الخاص في البذخ والترف دون مبالين بحاله المحتاج ولو كان أخ لهم واصبح كل منا يقول اللهم نفسي وأسرتي للأسف كل العلاقات الأسرية اصبح يشوبها الفتور وكثير من الأسر تركت مجتمعها باحثة عن لقمة عيش على أطراف المدن الكبيرة حتى المعايدة اختفت بين الاسر الواحدة
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8646
عدد القراء: 15732314
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.