Syrian Women Observatory :: SWO

   31/ 07/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل يمكن أن يكون العنف ضد المرأة جزء من الحرية الشخصية؟
 
افتتاحية نساء سورية
اعتذار.. وتنويه حول مفهوم "عاريات" ::

قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...)  وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مرصد العنف
لا لقانون المواقع الالكترونية السورية 
تغييب المبادئ... تصنيفات غريبة... ليس إلا زمن عبور مؤقت طباعة أخبر صديق
نسرين حبيب   
2009-12-24

كلما كانت تصل إلى طريق مسدود في التفاهم والانسجام مع من حولها، تجلس مع ذاتها لتراجع المشاهد والأفعال والتصرفات التي صدرت عنها وعنهم بهدف الحصول على تفسير منطقي للحالة التي وصلت إليها.

 تساعدها هذه الطريقة كثيرا في الوصول إلى تسوية أو صيغة من شأنها أن تعيدها إلى الطريق الذي يسيرون عليه برغبة وقناعة أحيانا، وبإكراه في أحيان أخرى.

ولكن هذه المرة موضوعها أكبر من أن يعالج بهذه الطريقة أو بغيرها من الطرق، قناعة عاشتها على أنها بديهية يدركها الجميع كإدراكهم للون الشجر والبحر وحركة الأرض والعمليات الحسابية... الخ من الحقائق المطلقة، تنقلب بشكل واضح وصريح وبتسارع مخيف، فيصبح كل من آمن بها كالواقف على بضع عصي خشبية في منتصف البحر، بعد أن كان يبحر في سفينة كبيرة ومتينة.

فمنذ أن أصبحت قادرة على التحليل والتصنيف والفهم، أدركت أن البشر مجموعة كبيرة مفردها إنسان له عقل يفكر به ومشاعر يحسها، يختلف أفراد هذه المجموعة بالشكل والمضمون اختلافا كبيرا، إلا أنهم يجتمعون في إدراك موحد للصحة والخطأ، الجيد والسيئ، الحق والباطل، العدل والظلم، فكلها مبادئ ثابتة يمكن أن تغيب عن النظر في بعض الأحيان ولكنها كالمنارة يراها الجميع وتلقي بضوئها على الجميع وخاصة على التائهين منهم. ويتميز أفراد هذه المجموعة عن بعضهم البعض بالإمكانيات التي يمتلكونها والإنجازات التي يقومون بها لتعود بالنفع والتطوير على المجموعة كاملة،بأساليب التعامل والتواصل، بالإبداعات والفن والجديد. بعض أفراد هذه المجموعة ضلوا طريقهم وانحرفوا لأسباب عدة فدمروا وقتلوا وقهروا وظلموا... إلا أنهم قلة والكل يعتبرهم طفرة تظهر في كل زمن بشكل وأسلوب مختلف وتجد الأكثرية طريقة في كل مرة لإيقافهم ( ثورة، انقلاب، نفي، عقاب...الخ).

 كانت تصنف نفسها من هذه الأكثرية،فهذه المبادئ هي المرجعية الرئيسية لها في كل قرار أو فعل، تحاول دائما العمل بها مع من حولها وتطبيقها في التعامل والتواصل والتفكير، مع بعض الأخطاء أحيانا التي تدفعها دائما إلى إعادة ترتيب أوراقها من فترة إلى أخرى والنظر إلى الأمور من زوايا أوسع وأكثر شمولية. ظلت صديقتنا فترة طويلة مؤمنة بهذا النهج المنطقي في التصنيف إلى أن بدأت تواجه تصنيفات عالمية غريبة مثل المنطقة الجغرافية التي تنتمي لها والعرق الذي تنحدر منه: إنها من منطقة الشرق الأوسط وعرقها عربي، وهذا من شأنه أن يخفض من درجات تصنيفها، ولكنها لم تتأثر بهذا التصنيف المتدني عالميا فهي ما زالت ضمن مجموعة كبيرة نوعا ما. ثم بدأت مرحلة التصنيفات المحلية انطلاقا من التصنيف الطائفي الذي ظهر تأثيره بشكل متدرج إلى أن أدركت أنها بهذا التصنيف قد أصبحت منتمية إلى مجموعة قليلة ولكنها حاولت تجاوز الموضوع إلى حد ما عن طريق تعميم الأمور ونسيانها في معظم الأحيان، بعدها جاء التصنيف الجنسي" فتاة" بنفس الأسلوب السابق، سارقا منها الكثير من الحقوق والأهمية والآمال وأصبحت من مجموعة قليلة جدا وتصنيف يتدنى أكثر فأكثر، بالإضافة إلى التصنيفات الطبقية والشكلية، تصنيفات النسب واللهجة... ومع ذلك بقيت تعتبر نفسها خارج كل هذه الترتيبات المسبقة التي لم يكن لها أي تدخل أو جهد فيها.

ولكنها مع كل ما تحمل من أفكار عن الحرية والتحرر والاستقلالية، عن الحياة والحب والعدل، عن المبادئ الراسخة في التعامل والتي لا يمكن أن تغيرها بأي شكل من الأشكال لأن أي تغيير سيؤدي إلى انهيار وغياب كامل، وكلمة تغيير غير واردة بالأصل في موضوع من هذا النوع ومع عنصر المبدأ بشكل خاص. مع كل هذا التمسك أصبحت تصنف بالإنسان الخيالي مع نزعة إلى المثالية، إلى عالم غير موجود إلا في رأسها، وبهذا التصنيف أصبحت من الأقلية الذين انحرفوا وضلوا الطريق لأسباب عدة فتاهوا وتشردوا وابتعدوا عن الواقع وسكنوا الخيال إلا أنهم قلة والكل يعتبرهم طفرة تظهر في كل زمن بشكل وأسلوب مختلف وتجد الأكثرية طريقة في كل مرة لإيقافهم.

أصبح كل من يملك قضية يدافع ويناضل من أجلها، كل من يتحدث عن المبادئ والأخلاق، شخص غريب الأطوار، إنسان غير عصري، حالم، غير قادر على التأقلم، بل هو موضع سخرية واستهزاء في كثير من الأحيان.

إلى أين وصلنا، وأين نحن ذاهبون؟و من اخترع كل هذه التصنيفات التي أوصلتنا إلى عكس الواقع والحقائق بهذا التسلسل الخطير، وهل فعلا سنخضع ونقف صامتين أمام كل هذه التصنيفات المرعبة والتي ليس لها الا أن تحد من قدراتنا وآمالنا وترمينا في صمت ثقيل إلى أن نصبح بلا قرار أو دراية لأي شيء يحصل من حولنا؟

أن نصبح أمواتا في خضم الحياة، ليس لنا أن نتحرك أو نفكر إلا بإشارة أو أمر مجهول المصدر والغاية، هو أمر مرفوض، نحن ولو كنا بتصنيفات اليوم أقلية سنتحرك وفقا لمبادئنا التي كانت يوما ما مبادئ الجميع وسنسعى إلى إعادة الموازين إلى وضعها الطبيعي والى تثبيت الحقائق بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة. وذلك الذي يريد أن يبقى عائما يقلب ما يريد ويحذف أو يضيف ما يريد، سينتهي يوما ما زمن عبوره المؤقت.

أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في أرضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه ونسقيه ندى أجسادنا
و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. أو خجل
فخذوا الماضي، إذا شئتم إلى سوق التحف
و أعيدوا الهيكل العظمي للهدهد، إن شئتم
على صحن خزف
لنا ما ليس يرضيكم، لنا المستقبل ولنا في أرضنا ما نعمل
 (محمود درويش)



نسرين حبيب ، (تغييب المبادئ... تصنيفات غريبة... ليس إلا زمن عبور مؤقت)

خاص نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
نسرين حبيب   |2010-02-16 09:17:48
هذا تماما ما كنت أتحدث عنه، و ادرك انك كتبت ما كتبت لأنك يائسة و لكن أنا تجاوزت مرحلة اليأس ربما الى مرحلة أعمق و لكن ما أعرفه أنني يجب أن أن لا أنجرف و لن أنجرف مع تعميمات مريضة أصبحت تشريعات
و عندما كتبت هذا الكلام كنت أدرك أن الكثيرين سيعتبرونني سطحية و لم أدخل بعد في خضم الحياة و لكن بالحقيقة أنا لا أهتم فلدي رسالة ربما ليست واضحة و لكن لا بد أن تتضح
زائر/ة   |2010-01-04 23:04:28
أي تصنيفات و عن أي مبادئ تتكلمين و هل هناك مبادئ ثابتة أصلا أظن أن كاتبة المقال عائمة في أفكار سطحية و مبعثرة و لن تصل إلى العمق
شام الأدهم   |2009-12-27 14:22:13
علقت ولم ينشر ؟؟؟؟؟
خالد بهلوي   |2009-12-27 13:15:52
الزميله نسرين كل الحق عليكي لماذا تولدي في الشرق الاوسط لماذا لم تلدي في باريس او في السويد - هولندا طالما تولدي هنا لازم تتحملي العادات والقوانين مع ذلك مهما طال الليل لابد من شروق الشمس ولايوجد طلوع الا ورائه نزول سياتي يوما من يسمع صوتك ويقول لك شبيك لبيك انا بين ايديك
ردينة حيدر   |2009-12-25 13:14:18
كتير حلوة المقالة
أعتقد أن هذه المبادئ عزيزتي نسرين، لم تكن يوما هي مبادئ الجميع، كان العالم دائما مبنيا على سلطة الأقوى، وعلى مصالح الأقليات المسيطرة والمتحكمة، إنها أحد أوهامنا المتعثرة، أن الناس كانوا يوما يعيشون في سلام وصدق وحب، وعدل، وتلك الفئة من الناس المثالين كانت أيضا موجودة في كل عصر، تحاول أن تغير العالم، تصحح مساراته، باتجاه العالم المثالي..
هل هو أمر مستحيل!
لا أعتقد، ربما من الصعب تغيير العالم بالطريقة التي نحلم بها، لكن التغيير في كثير من جوانب الحياة هو أمر حتمي، حتمية الحياة، إذا ما حاولنا بجد.
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8588
عدد القراء: 15066853
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.