Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مسودة تقرير العمل لمرصد نساء سورية 2010 طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2010-01-05

بعد خمس سنوات من انطلاق مرصد نساء سورية، بات من الضروري أن نتوقف مع التجربة التي حفلت بالكثير ‏من النجاحات، تطوير العمل، والإخفاقات..‏

وبهذا الصدد يطلق مرصد نساء سورية، بمناسبة احتفاله بعيده الخامس (5/1/2010) مسودة تقرير العمل ‏للسنوات الخمس الماضية، والتي تشكل الأرضية للنقاش والتطوير حول كافة أوجه عمله.‏

ونرجو من جميع المهتمين/ات، سواء كانوا ممن شاركونا تجربتنا أو تابعوها عن بعد، إلى مشاركتنا في نقاش ‏هذه الورقة، سواء عبر الإميل (هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته ‏)، أو عبر نظام التعليقات أدناه.  بما في ذلك أي انتقاد، ‏أو إضافة، أو اقتراح حذف.‏

والتقرير النهائي الذي سيصدر في اليوم العالمي للمرأة (8/3/2010)، سوف يتضمن كافة الملاحظات المقدمة، ‏إما مدمجة في التقرير، أو مضمنة في فصل خاص.‏

الفكرة:‏
بدأت فكرة مرصد نساء سورية في أواسط عام 2004، كمشروع لبناء قاعدة بيانات خاصة بالمرأة والطفل ‏والمعوقين، وتحظى بقدر معقول من المصداقية والدقة، ومبنية على أساس الاختصاص، لتكون في خدمة جميع ‏من يعمل في هذه المجالات الثلاثة.‏

أطلق المرصد في نسخته التجريبية في 2/12/2004، وبشكل رسمي في 5/1/2005، ولاقى فورا صدى واسع ‏النطاق.‏

ساهم في بناء المرصد بعيد إنشائه بقليل، عدد كبير من الناس في سورية، سواء كانوا من جمعيات مختلفة، أو ‏إعلاميين وإعلاميات، أو أشخاص يهتمون من أجل تخليص مجمعنا من العنف والتمييز.‏

الالتزامات:‏
وضع المرصد حدودا لعمله واضحة أهمها:‏
‏- فصل العمل المدني عن السياسي، وامتناع المرصد عن الدخول في أي جانب سياسي (بالمعنى المباشر للكلمة)، ‏وذلك على أرضية فهم محدد للعلاقة بين الاثنين قامت على أساس أن جوانب الحياة المختلفة مترابطة ومنفصلة ‏في الوقت نفسه، وأن دمج كل شيء تحت راية السياسة هو نوع من الفكر الغيبي الذي يهدف إلى إلغاء العمل في ‏الحياة الحقيقية لصالح تصورات عن حلول سحرية تحدث بمجرد التغيير في السلطة السياسية.‏

‏- فصل العقائد الدينية عن العمل المدني، وذلك خروجا من الدائرة المفرغة حول إن كانت هذه العقيدة تقول بهذا ‏الأمر أو تقول بعكسه. والتركيز على أن المشكلة القائمة تحتاج إلى حل على أساس المواطنة بغض النظر عن ‏الانتماءات العقائدية للأفراد.‏

الأهداف:‏
بدأ المرصد كمشروع بناء قاعدة بيانات مختصة، وكمساحة لفتح حوار وطني حول القضايا مجال اهتمامه ‏‏(المرأة، الطفل، المعوقين)، إلا أنه طور أهدافه إلى مستوى آخر ليكون جهة مختصة فاعلة وذات رأي في ‏القضايا نفسها. الأمر الذي دفعه إلى تعديل أهدافه عدة مرات (صفحة من نحن)، كان آخرها تثبيت مفهوم ‏‏"المساواة على أساس المواطنة". والعمل من أجل تخليص المجتمع السوي من كافة أوجه العنف والتمييز ضد ‏المرأة والطفل والمعوقين، متضمنا ذلك المستويات والآليات المناسبة لذلك.‏

آليات العمل:‏
اعتمد المرصد على مبدئي التطوع (بمعناه العادي، أي بدون أي شكل من المردود المالي)، والمبادرة الذاتية. ‏إضافة إلى إدارة العمل من قبل "فريق عمل".‏

‏1- التطوع:‏
رغم تلقي المرصد عروض تمويل مستمرة منذ لحظة إنشائه، من منظمات وأفراد في سورية أو خارجها، كما ‏تلقى عروضا مختلفة لنشر إعلانات تجارية، إلا أنه اختار أن يعمل تطوعيا بالمعنى الحقيقي للكلمة، وذلك تثبيتا ‏للمصداقية في فكرة التطوع، وتأكيدا لفكرة أساسية أن التطوع هو عمل بلا مقابل يقدم لصالح العموم، وأنه يفقد ‏صفته هذه بمجرد وجود أي شكل من المردود المالي له، بما في ذلك ما يسمى بـ"مصروف الجيب"، أو ‏‏"مصروف الطريق".. إلخ.‏
وشكل هذا الخيار خيارا صعبا نظرا لتراكم التكاليف وتزايدها مع تطور العمل. إلا أنه تمكن حتى اليوم من ‏الاستمرار دون أن يضطر إلى أي من الخيارين: التمويل التقليدي، أو التمويل عبر الإعلان.‏
إلا أن المتطوعين/ات في المرصد لم يكونوا جميعا متفقين على هذا الخيار. فقد رأى البعض منهم/ن أن خيار ‏التمويل هو خيار لا مفر منه إذا أردنا تطوير العمل. مع وجود ضوابط معينة للتمويل خاصة لجهة الشفافية ‏المطلقة في تسمية الجهة الممولة، وحجم التمويل، وآليات صرفه.‏

‏2- المبادرة الذاتية:‏
وترجم مفهوم "المبادرة الذاتية" عمليا بالاعتماد على أن لكل شخص ظروفه الخاصة وعمله وتصوراته، وبناء ‏عليها يرسم هو ما يمكنه أن يساهم فيه في عمل المرصد، على أن يقع ضمن نطاق اهتمامه، وأن لا يكون مؤيدا ‏للعنف والتمييز بأي من أوجهه.‏
وبناء عليه شجع المبادرات الخاصة، سواء كانت فردية أو جماعية. كما شجع على تفعيل العمل لكل شخص ‏ضمن نطاق عمله وحياته الأصلي.‏
وشكلت هذه الآلية إحدى النجاحات المميزة في عمل المرصد. فخلال السنوات الخمس الماضية شارك في عمل ‏المرصد، بشكل أو بآخر، عشرات آلاف النساء والرجال من مواقع مختلفة، وبتفاصيل مختلفة.. شكلت هذه ‏المساهمات القيمة الأساسية فيما صار عليه المرصد من قيمة خاصة في الساحة السورية فيما يخص مجال ‏اختصاصه.‏
ورغم أن هذه الآلية تحمل فرصة أوسع للأخطاء في العمل، نظرا لاختلاف الأشخاص، إلا أن النتائج العامة كانت ‏هي الأفضل بإطلاق عن أي شكل آخر. إذ تمكنت من حشد جهود كبيرة جدا، وتشكيل ما يشبه عقلا جماعيا غير ‏مباشر استطاع أن يصوب الكثير من الأخطاء خلال تطور العمل، دون أن يتسبب بأي انقطاعات في العمل، ‏ودون أن يترك أية آثار سلبية، باستثناء بعض الآثار السلبية الشخصية التي بقيت في حدودها وإطارها، وبالتالي ‏لم تنعكس لا على العمل، ولا على العلاقات التشاركية مع الأشخاص أنفسهم.‏

‏3- فريق العمل:‏
اختار المرصد بعد نحو عام من انطلاقه أن يدار من قبل "فريق عمل" ضم نساء ورجال غلب عليهم/ن سن ‏الشباب، وضم في مراحله المختلفة شبابا وشابات من مختلف المدن السورية، ومن مختلف الاعتقادات والخلفيات. ‏واعتمد الفريق على الحرية المطلقة في الانضمام إليه، أو الانسحاب منه دون أي تبريرات. وشكل شرط بذل ‏الجهود الخاصة من أجل العمل، إضافة إلى الالتزام بالتزامات المرصد، القواعد الأساسية للعمل في  الفريق. ‏
وتغير فريق العمل مرات عدة، إلى أن توقف مؤقتا منذ نحو عام لأسباب سيأتي ذكرها في قسم الإخفاقات ‏الأساسية

مستويات العمل:‏
عمل المرصد على مستويات ثلاثة متكاملة:‏
‏1- المستوى الإعلامي: ويشكل الموقع، والمنتدى، جزءا واحدا منه. إذ عمل المرصد على بناء شبكة واسعة من ‏التشاركية مع إعلاميين وإعلاميات في مختلف وسائل الإعلام السورية، وغير السورية الناطقة بالعربية. وحققت ‏هذه الشبكة نقلة نوعية خلال السنوات الثلاثة الماضية بشكل خاص، في طرح ومعالجة القضايا مجال الاهتمام.‏
ومن الصعب ذكر جميع الذين/اللواتي ساهموا في هذه الشبكة. وسنحاول خلال عام 2010 أن نوثق جميع أوجه ‏العمل هذه التي قام بها زملاء وزميلات في وسائل إعلامية مختلفة، لأهداف عدة، أهمها إعادة الإعتبار للزميلات ‏والزملاء الذين حققوا فعلا نقلة نوعية، إلا أن عملهم لم يقدر جيدا نظرا للآليات السيئة التي يجري فيه العمل ‏الإعلامي في سورية، والتي تؤدي إلى ضياع إمكانية رؤية الكثير من العمل. وهو ما سنشرحه لاحقا أثناء العمل ‏التوثيقي المذكور. ويقدر المرصد أن المواد الإعلامية التي تناولت القضايا مجال اهتمامه، خلال السنوات الثلاثة ‏الماضية، فاقت ثلاثة آلاف مادة إعلامية. وهو رقم قياسي خاصة إذا أخذ بالحسبان نوعية هذه المواد التي يغلب ‏عليها طابع مناهضة العنف والتمييز، والجدة في تناول هذه القضايا من منظور اجتماعي، إضافة إلى العقبات ‏الأساسية التي واجهها الزملاء والزميلات من قبل إداراتهم.‏

‏2- التشبيك مع الجمعيات والمنظمات:‏
ركز المرصد اهتمامه في هذا المجال على الجمعيات والمنظمات العاملة خارج دمشق، لاعتبارات تتعلق بأن ‏المنظمات العاملة في دمشق تحظى دائم بالرعاية خاصة لجهة إمكانية متابعة كافة النشاطات، والتبادل فيما بينها، ‏فيما تهمل بشكل شبه كلي المنظمات خارج دمشق، رغم أن عمل المنظمات خارج دمشق يتفوق في الكثير من ‏أوجهه على عمل المنظمات في دمشق.‏
ونجح المرصد في بناء شبكة علاقات واسعة. وهي علاقات مثمرة. ساهم المرصد من خلالها بتطوير التشبيك بين ‏بعض الجمعيات، وبتقديم خبرات مختلفة خاصة في المستوى الإعلامي، كما نجح جزئيا بربط هذه المنظمات ‏بالنشاطات الهامة التي تجري في دمشق.‏
وباستثناء العلاقات مع المنظمات العاملة في قضايا المرأة في دمشق، وبعض منظمات حقوق الإنسان (وهو ما ‏سيأتي ذكره في "اختلافات أساسية")، تطور العمل في التشبيك بشكل مضطرد، مع عثرات وإخفاقات جزئية ‏جرى معالجة أغلبها خلال العمل.‏

‏3- الدعم المباشر:‏
هذا الجزء من عمل المرصد يكاد يكون غير مرئي، نظرا لاتباعه السرية المطلقة فيما يخص جميع تفاصيله. فقد ‏قدم المرصد خدمات وسيطة كثيرة لنساء وأطفال في أوضاع احتياج، خاصة نساء ضحايا العنف بكافة أشكاله. ‏وشملت هذه الخدمات طيفا واسعا من الدعم القانوني، إلى الدعم الصحي، إلى الدعم الاجتماعي، إلى الحماية ‏المباشرة...‏
وهذا الجزء من العمل لا يتم توثيقه بأي شكل من الأشكال، أو الاحتفاظ بأية معلومات متعلقة به، حرصا على ‏خصوصية وسرية الأشخاص المعنيين به.‏

العمل اليومي:‏
عمل المرصد منذ انطلاقته على أن يكون العمل من أجل مجتع خال من العنف والتمييز هو عمل يومي فيه، ‏وليس عمل مناسبات. وبالتالي ركز اهتمامه مباشرة على تسخير كافة الإمكانيات من أجل ذلك. ‏
نجم عن هذا العمل أن المرصد يتضمن اليوم نحو 8 ألاف مادة إعلامية، إضافة إلى الآلاف من المشاركات ‏الحوارية في المنتدى (بنسختيه القديمة التي تم قرصنتها سابقا، والجديدة).‏
كذلك لعب المرصد دورا أساسيا في تجربته الأولى مع الحملات، حين تمكن من نقل النقاش الذي كان دائرا ‏وتشارك فيه جمعيات وجهات مختلفة في أواسط 2005 حول قانون الجمعيات السوري، نقله إلى المستوى ‏الوطني، الأمر الذي نجم عنه حراك واسع النطاق في وقتها، وخلص إلى عدة نتائج كان أهمها ظهور مشروعين ‏مدنيين بديلين لقانون الجمعيات الحالي.‏
وفي تجربته التالية، الحملة المناهضة لجرائم الشرف، خاض المرصد تجربة جديدة كليا حفلت بالعقبات. خاصة ‏لجهة أن المشكلة المطروحة كانت غائبة كليا عن ذهن الناس بمن في ذلك الجمعيات المعنية، ولجهة تشابك ‏المعطيات المتعلقة بهذه المشكلة.‏
والحملة المستمرة حتى اليوم، نجحت في تحقيق أهداف عدة أهمها نشر الوعي واسع النطاق بما هي عليه هذه ‏الجرائم، وحيثياتها القانونية، وكشف الغطاء الديني عنها، وتحويل مواقف الكثير من الناس تجاهها..‏
وأثمر هذا العمل اضطرار الحكومة السورية إلى عقد الملتقى الوطني الأول حول جرائم الشرف (10/2008) ‏والذي تبنى بشكل واضح وصريح المطالبات التي أطلقها المرصد، خاصة لجهة  إلغاء المادة 548 من قانون ‏العقوبات، وتعديل المادة 192 من القانون نفسه. ‏
كما أثمرت تعديل المادة 548 (7/2009) بالمرسوم رقم 37 لعام 2009، والذي اعتبره المرصد نوعا من ‏الالتفاف على الحملة وأهدافها. وبالتالي رفضه.‏

كذلك أطلق المرصد وقاد الحملة التي هدفت إلى إسقاط النسخة الاولى (الطالبانية) من مشروع قانون الأحوال ‏الشخصية. وبذل جهودا استثنائية في ذلك، بمشاركة واسعة النطاق من آلاف الشباب والشابات السوريات، وتمكن ‏في 37 يوما من إسقاط هذا المشروع ودفع رئاسة مجلس الوزراء إلى التصريح علنا برفض المشروع شكلا ‏ومضمونا. وهو ما شكل نقلة نوعية بكل معنى الكلمة في العمل المدني السوري، وكشف أن إمكانية العمل في ‏سورية هي أوسع بكثير مما يجري التهويل بشأنه، كما كشف أزمة كبيرة في المجتمع المدني السوري سنتعرض ‏لها لاحقا.‏

إضافة إلى ذلك شارك المرصد جهات أخرى في حملات مختلفة، منها حملة رابطة النساء السوريات من أجل ‏تأمين حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها بغض النظر عن جنسية الزوج، وحملة جمعية المبادرة النسائية ‏من أجل قانون سن الحضانة وسكن الحاضن وغيرها..‏

إخفاقات أساسية:‏
مر العمل في مرصد نساء سورية بتطور سريع، كان سريعا جدا في بعض الحالات. كما أن العديد من آليات ‏عمله كانت جديدة كليا. إضافة إلى اعتماده شبه المطلق على أشخاص ليسوا ممن يسمون "الصف الأول" في ‏النشاط في الحركة المجتعية. وذلك كله، إضافة إلى العقبات المعروفة مثل قانون الجميعات، مواقف الحكومة ‏السورية، العطالة والفساد والمحسوبيات في بعض منظمات المجتمع المدني.... ساهم في حدوث العديد من ‏الأخطاء والإخفاقات، جلها تم معالجته خلال تطور العمل، وبعضها لم يجر حله إلى الآن.‏
الإخفاقات الأساسية التي نعرضها الآن ليست الوحيدة، لكنها الأهم من وجهة نظرنا.‏

‏1- فريق العمل:‏
بدأت فكرة وجود فريق عمل للمرصد يقوم على إدارة أوجه العمل فيه في 6/2005، ونظرا لآلية عمل المرصد ‏التي لا تشبه إلا قليلا آليات عمل الجمعيات الكلاسيكية (من حيث الاجتماعات، الهرمية، الخطط السنوية..) فقد ‏سعى المرصد إلى إيجاد آلية جديدة تلائم آليات عمله، وتحقق فعالية عالية. وهذا ما تمكنت تجربة "فريق العمل" ‏من تحقيقه فعلا. فقد قام شباب وشابات خلال مراحل مختلفة بقيادة العمل مباشرة في مناطق تواجدهم، بكافة ‏أوجهه، كما ساهمن/وا مباشرة في صياغة آلية العمل، وتصويب العديد من الأخطاء والثغرات.‏
إلا أن ذلك لم يكن إلا وجها واحدا من العمل، على أهميته.‏
المشكلة الأولى أن اختيار عضوات وأعضاء فريق العمل جاء بقرار فردي من مشرف المرصد، بناء على ‏تقديراته الخاصة لمن يعمل بشكل فاعل، إضافة إلى من يلتزم بالتزامات المرصد، ولديه الرغبة بأن يخصص ‏وقتا خاصا وجهدا خاصا للمرصد.‏
وبالتالي فإن المعايير الموضوعية لاختيار فريق العمل بقيت ناقصة بشدة. الأمر الذي انعكس على أداء الفريق ‏خلال مراحله المختلفة. كما وصل في النهاية إلى إنهاء هذه المرحلة من التجربة في أوائل 2009، وانتظار وقت ‏آخر لوضع معايير موضوعية للفريق، وجعله متاحا للعموم.‏
كذلك عانى الفريق  (متضمنا مشرف المرصد) من ظهور نزاعات فردية مختلفة أثرت أحيانا بشدة على العمل. ‏وأدت في بعض الأحيان إلى ما يشبه الشلل الداخلي في عمله. ‏
تم اختيار أن يكون قسما من منتدى نساء سورية، مغلقا عن العموم، هو الصفحة الخاصة بتفاعل عضوات ‏وأعضاء الفريق، بديلا عن الاجتماعات التي لم يكن بإلإمكان إجراءها دوريا بسبب تواجد أعضاء/وات الفريق ‏في مدن مختلفة. إضافة إلى تصور أن ذلك قد يساعد على تجاوز المشاكل الشخصية التي غالبا ما تظهر في ‏الاجتماعات. وشكل هذا المنتدى الخاص محركا هاما جدا للعمل، إلا أنه شكل أيضا ثغرة كبيرة فيه، إذ تحول في ‏بعض الأحيان إلى صفحة لعدم تفهم بعضنا بعضا. وهو ما أدى في حالتين إلى انسحاب عضوات من الفريق ‏بسبب هذه المشكلة.‏
وشكلت تجربة الصفحة الخاصة تجربة قابلة للتطوير بشدة، فرغم الإخفاق في بعض أوجهها، إلا أن إيجابياتها ‏كانت هي الغالبة، إضافة إلى أن المشاكل التي نجمت عنها تعلقت أساسا بعض الخبرة والتجربة في هذا المجال، ‏وهو أمر بات قابل للتجاوز اليوم مع تطور تجربة المرصد، وجميع المتطوعات/ين فيه.‏
بالإجمال، شكلت تجربة فريق العمل تجربة هامة للغاية بالنسبة لنا. وإذا كان قد تم إيقافه بقرار فردي من قبل ‏مشرف المرصد خلال وقت حرج (وهو خطأ فادح كان يمكن تجاوزه بطرح فكرة الإيقاف على الفريق والتداول ‏بشأنها)، فإن التجربة سوف يعاد إطلاقه مجددا قريبا، متضمنة معايير موضوعية معلنة سيشارك في وضعها ‏جميع من عمل في فريق العمل خلال السنوات الماضية، كما ستكون مفتوحة للنقاش العام قبل اعتمادها.‏

‏- التمويل:‏
رغم أن مشكلة التمويل لا تعد من الإخفاقات، إلا أننا نضعها هنا نظرا لأن الوضع المالي يزداد سوءا يوما بعد ‏يوم. فتكاليف المرصد في ازدياد مستمر، فيما تكاد تكون التبرعات معدومة خاصة خلال السنتين الأخيرتين. ‏الأمر الذي راكم ديونا هائلة بكل معنى الكلمة على المرصد (حصريا على مشرف المرصد)، كما بات يهدد عمل ‏المرصد نفسه. الأمر الذي دفع المرصد مرتين خلال السنوات الماضية إلى وضع إعلان عن حاجته إلى التبرع، ‏إلا أن النتائج تكاد لا تذكر.‏
وحتى اليوم لم يتم حل هذه المشكلة، إذ لم يتمكن المرصد من تأمين دعم مالي عبر التبرع المنتظم، كما أنه ما ‏يزال يرفض كافة أشكال التمويل والإعلانات المأجورة.‏
ورغم أن التقرير المالي كان جاهزا للنشر الآن، إلا أن بعض الاختصاصيين رؤوا أنه مصاغ بطريقة غير ‏صحيحة محاسبيا. فقد تم وضعه من قبل أشخاص لا علاقة لهم بالمحاسبة وعلمها. وبالتالي فقد تم تأجيل إطلاق ‏التقرير المالي، ليكون صحيحا من الناحية المحاسبية. وسيطلق في 8/3/2010 مع تقرير العمل هذا في نسخته ‏النهائية المعتمدة.‏

‏- التشبيك:‏
رغم نجاح المرصد في بناء شبكات واسعة ضمن نطاق عمله، سواء في الإعلام أو الجمعيات في سورية ‏وخارجها، إلا أن الإخفاق في بناء شبكة علاقات قوية ومستقرة مع الجمعيات العاملة في قضايا المرأة في سورية، ‏وجمعيات حقوق الإنسان، كان إخفاقا شديدا. في الوقت الذي كانت أغلب تجارب التشبيك مع الجمعيات ‏والمنظمات خارج سورية فعالة ومستقرة، مثل التشبيك مع الحركة النسوية العربية لمساعدة ضحايا الاعتداءات ‏الجنسية "السوار"، في حيفا. ورابطة المرأة العربية في فيينا- النمسا. وبوابة المرأة في البحرين. وغيرها..‏
فمن حيث الواقع وصلت علاقات المرصد مع أغلب الجمعيات العاملة في قضايا المرأة إلى مستوى الصفر. بل ‏تحولت إلى شكل من العداء "تحت الطاولة" في الفترة الأخيرة مع بعض الجمعيات التي اعتبرت فتح ملف ‏المجتمع  المدني علنا هو عمل موجه ضدها ويخدم "أجهزة الأمن" حسب تعبيرها العلني وغير المنشور.‏
ورغم أن ملف المجتمع المدني سوف يتم فتحه بشكل منهجي علمي خلال العام الحالي (2010)، وسنتناول ‏بالتفصيل وبشفافية جميع المنظمات والجمعيات المعنية، (رغم أنها عبرت مرارا وتكرارا عن رفضها أن تدخل ‏في أي نقاش علني حول هذا الأمر)، إلا أننا نوجز هنا أن العلاقة مع هذه الجهات وصلت إلى المستوى السيئ جدا ‏الذي هي فيه الآن لأسباب عدة نذكرها من وجهتي نظر المرصد، وهذه الجمعيات:‏

من وجهة نظر المرصد:‏
‏- فشلت هذه الجمعيات في مواكبة، ومن ثم في قبول، تطور عمل المرصد السريع والفعال في القضايا مجال ‏اهتمامه. وأرادت أن تبقيه في نقطة التبعية لتصوراتها الخاصة فيما يخص قضايا المرأة بشكل خاص. وهو ما ‏انعكس مباشرة في اعتبار أي طرح لا يتفق مع هذه الجمعيات هو نوع من التغطية على عملها وإخفائه لصالح ‏‏"شهرة المرصد". ‏
‏- فشلت هذه الجمعيات في قبول مبدأ الشفافية في العمل المدني، واعتبرت أن ما يخص هذه المنظمات يبحث فقط ‏ضمن غرف مغلقة. فهو شأن لا علاقة لأحد به. وكل حديث علني عنه هو يصب في خانة "الخصوم".‏
‏- رفض هذه الجمعيات بذل أي جهود تذكر في دعم وتطوير عمل مرصد نساء سورية، متضمنا ذلك الغياب شبه ‏المطلق لأقلام قيادات هذه الجمعيات (وبعضها ليس فيه إلا قيادات)، ليس عن صفحات المرصد فحسب، بل عن ‏أغلب الوسائل الإعلامية السورية.‏
‏- محاولة هذه الجمعيات احتكار العمل وذلك عبر نسب بعض الأعمال التي قام بها المرصد إلى نفسها في أماكن ‏مختلفة، أو عبر محاولة منع الناس من الوصول إلى موارد المعرفة التي يحصلون عليها في مناسبات مختلفة، أو ‏عبر التعتيم على بعض النشاطات التي تقدم الخبرة مثل الدورات وورشات العمل.‏
‏- رفض جمعيات حقوق الإنسان إدماج قضايا المرأة والطفولة والمعوقين في عملها بصفتها أجزاء أساسية من ‏حقوق الإنسان. ورفضها التعاون من أجل تطوير هذا الجانب في عملها، وفي الوقت نفسه رفضها أي انتقاد لها ‏في هذا المجال. إضافة إلى اعتراضها الأساسي على الشفافية فيما يخص عمل منظمات المجتمع المدني.‏

من وجهة نظر الجمعيات: ‏
‏- سيطرة الفردية على عقلية مرصد نساء سورية، خاصة المشرف على المرصد، وقيادته العمل بشكل ‏ديكاتوري.‏
‏- عدم تفهم المرصد لآليات ومستويات عمل هذه الجمعيات، وتناولها علنا بشكل يسيء لها.‏
‏- محاولة المرصد "سرقة" عمل هذه الجمعيات ونسبتها إلى نفسه.‏

نعتقد أن التشبيك على أساس الشفافية والعلنية والعمل الجاد هو أساس في تطوير العمل في قضايا مناهضة العنف ‏والتمييز، وهو سيكون أحد أهم القضايا التي سيعمل مرصد نساء سورية على تجاوز عقباتها خلال العام الجاري. ‏ولكن مع التأكيد على التزامنا المستمر بالشفافية والعلنية، وعلى حق الجميع بتوجيه كافة أشكال النقد العلني ‏لمنظمات المجتمع المدني، مثلما نوجه النقد العلني، الشديد أحيانا، للحكومة السورية والمنظمات التابعة لها.‏


نشاطات مختلفة:‏
قام المرصد بالعديد من النشاطات خلال سنواته الخمس الماضية، نجري هنا استعراضا سريعا لبعضها:‏
‏-‏ عقد أكثر من 22 ندوة مباشرة مع الناس في مدن مختلفة، شملت قضايا المرأة، الأطفال، المعوقين.‏
‏-‏ شارك المرصد في أكثر من 40 حلقة تلفزيونية مختلفة على المحطات السورية أو العربية أو الدولية.‏
‏-‏ شارك المرصد في أكثر من 30 لقاء إذاعي في إذاعات سورية ودولية.‏
‏-‏ قدم معلومات أساسية، وتشاركية، في العمل الإعلامي في أكثر من 1000 مرة.‏
‏-‏ قدم المرصد مساعدة مباشرة لأكثر من 50 امرأة كانت بحاجة إلى مساعدة.‏
‏-‏ نجح المرصد في إنقاذ فتاتين كانتا معرضتان لخطر القتل بذريعة الشرف. وساهم 5 مرات في حل ‏مشاكل لنساء كانت ستؤدي إلى احتمال مرجح بقتلهن بذريعة الشرف.‏
‏-‏ قدم مساعدات في الحصول على خدمة صحية طارئة وهامة لأكثر من 60 امرأة.‏
‏-‏ ساعد في حل حوادث عنف ضد الأطفال في أكثر من 40 حالة.‏
‏-‏ قدم خبرات إعلامية وتشبيك لجهات مختلفة في أكثر من 10 حالات.‏
‏-‏ شارك في نحو 10 دورات ومؤتمرات متعلقة خارج سورية.‏
‏-‏ شارك في أكثر من 100 نشاط مختلف داخل سورية.‏


هذه المسودة مفتوحة للتطوير، أية ملاحظة أو فكرة أو مداخلة أو اقتراح سوف يؤخذ بكامل الجدية. وكل ما ‏لا يدرج في جسد التقرير النهائي سوف يفرد له فصل خاص لتقديمه فيه.‏
الرجاء استخدام نظام التعليقات أدناه، أو مراسلتنا على الإميل: هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته


- (مسودة تقرير العمل لمرصد نساء سورية 2010)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
ربا  - من قانون الأحوال الشخصية   |2010-02-22 10:13:37
بداية أشكر كل من ساهم ويساهم عاى تطوير القوانين
من القوانين الهامة التابعة للأحوال الشخصية قانون الحضانة والاراءة
أنا من من يعانون الغموض في مثل هذه القوانبن
أنا زوجي متوفى ولدي طفل أتساءل كيف يصبح القانون حينما ينتهي سن الحضانة
هل سيبقى طفلي معي أم أن عائلة أبيه ستأخذه
هل يحق لهم بعد معاناتي أخذه
هل يأخذ مني وليس له أب
هل هل هل هل هل
هناك أسئلة كثيره
فهد مرتيني  - تجربة ممتازة واقترح إضافة أبواب حوارية وإصلاحية   |2010-02-15 00:08:49
مع أنه ليس من السهل أن تعيش في بلادنا وتفصل العمل المدني عن الدين أو السياسة،
فأنت إن تركتهم بحالهم فهم لن يتركوك، سيما وأن القضية التي يتناولها المرصد تخص المرأة، ذلك الوتر الحساس الذي يجيد اللعب عليه رجال الدين ورجال السياسة.
إلا أن المرصد يبدو لي ناجحاً في نضاله التجريدي ضد منظومات فكرية تقليدية قد يؤدي تفكيكها إلى خلخلة في أركان منظمات مدنية زائفة بنيت على أساسها.
لكن يبدو لي أن الطريقة التي يتعامل فيها المرصد مع قضية المرأة تميل أحياناً إلى طريقة المواجهة الذكورية رغم أنها لاعنفية، في حين أننا بحاجة كثيراً إلى عنصر التنوير وإلى إصلاح المرأة لذاتها وإصلاح رؤيتنا إليها، ففي حين يقول المفكر أدونيس أن -#34;السماء نساء-#34; فإن جهل الشارع بالمرأة وتجهيله لها جعل من النساء سماء (بالمعنى غير المباشر للكلمة)
ربما يكون من المجدي أن يستريح السيد بسام القاضي قليلاً بتوكيل بعض المهام وبفتح بعض أبواب المرصد على مصراعيها للإصغاء إلى حوار الشوارع على علاته مع فلترة بعض الشوائب فيها حتى نتمكن أكثر من وضع يدنا على الجرح.
وبالمجمل فإن أهم ما يميز مرصد نساء سوريا التجرد واللاانتماء ونبذ العنف والعمل التطوعي الصرف وهي عناصر كفيلة بالنجاح فأرجو أن يبقى وفياً لهذه العناصر
فهد حيدر  - شكرا   |2010-02-09 09:26:14
اقول لكم شكرا

لأنكم استطعتم بناء لبنة اولى للوصول الى المجتمع المنشود

لا تأبهو للاعتراضات و لا للتشكيك

عملكم ناجح شاء من شاء و أبى من أبى

أشكركم و أتمنى ان استطيع المساعدة

و بالتوفيق لمزيد من النجاح

فهد
محمد أبو حجر  - تعليق   |2010-02-08 10:18:18
عندما تأسس المرصد لأول مرة كانت بارقة أمل جدية في تلك اللحظة قدمت لي وللكثيرين من الراغبين بالتطوير في سوريا الشيء الكثير من الأمل ..
اليوم وبعد ست سنوات على تلك البارقة لما خفت بريقها؟
منذ السنة الاولى لتأسيس المرصد وحتى الأن لم يقدم المرصد أي جديد سوى على الصعيد النظري بمعنى أخر عندما طرح المرصد موضوعة جريمة الشرف بهذا الشكل فقد كان أجراءاً جديداً جدا على المجتمع السوري ولهذا فقد أزدهر بشكل سريع ..
ومن حينها لم يتصاعد عمل المرصد ..وهذه النقطة الاولى عدم التصاعد في الحركة يعني موتها.
ثانياً : المرصد من مجموع الجمعيات في سوريا التي تحاول الفصل بين السياسة والعمل المدني وهو شعار جميل ولكن إلى أي مدى يمكن الفصل أولاً بمعنى شئنا أم أبينا فإن التوجهات لدى أبنائه ستظهر للجميع ولا أنسى أن موقفاً سياسياً قد أتخذ عندما كانت بين مجموعة المواقع الصديقة موقع لتيار سياسي ..
بالمقابل منظمات المجتمع المدني ومنها نساء سوريا تعتقد بأن من الممكن عبر الفصل ما بين السياسة والعمل المدني إضافة جو من الأريحية في تعامل الحكومة معها ولكن هل ظهر نجح ذلك ..؟
لذا لا بد من وقفة عند أسباب التراجع تدرس مدى التراكم الصاعد الذي حققه المرصد
وتحياتي
م. ياض عبيد  - تهنئه   |2010-02-07 12:46:59
لا يسعني الا ان اعبر عن تقديري واعجابي للجهود التي بذلها موقعكم في تعزيردورالمرأه ورفع شأنها في المجتمع والتي تكللت بالنجاح .
ان ترسيخ فكرة المواطنه كفيلة بازالة الشوائب لتي علقت في الاذهان ,وكفيلة ايضا ً ببناء المجتمع المدني الحقيقي ومؤسساته الفعاله .
ان اسقاط المشروع الطالباني -#34;الاحوال الشخصية -#34; اهم ما ميز موقعكم الرائد والمتميز اصلا ً.

شكرا على عطائكم والى الامام .
thanaa  - إضافة   |2010-01-11 17:21:06
عزيزتي نساء سورية
أود أن أقدم تهنئتي لك على كل ما حققته من إنجازات
و لكن أود إضافة شيء قد نسيته يا بسام و هو فضل نساء سورية على العديد منا نحن النساء لصاعدات و الدعم المستمر بكال ما تعنيه هذه الكلمة من معنى
نساء سورية التي كنت ألجأ إيها أنا و سواي كلما اغلقت الأبواب و اكفهرت السماء لأسمع فقط كلمة طيبة و أرى يدا تسندني من السقوط
أود أن أضيف أن نساء سورية أصبحت كفنجان قهوة يومي يمدني بالأمل و الاعتزاز و المثابرة
أصبحت شيء من الغد و الحاضر و الماضي الجميل
نساء سورية و بالذات أنت يا بسام أقدم شكري و امتناني المستمر و اتمنى لكما النجاح المستمر
خالد بهلوي  - تعليق على الماشي   |2010-01-11 15:55:29
الحقيقة أن هذه المسودة دليل قوة وثقة الموقع بإدارتها وكتابها وقدرتها على تصدي وتخطي الصعاب والسلبيات اعترف ان الكثير من المعلومات الواردة اقرأها للمرة الأولى وهذا أضاف الى معلوماتي الكثير عن آلية العمل في الموقع وعن الكثير من القضايا التي تحققت في السنوات الخمس القصيرة
أتمنى أن نستمر بهذه المكاشفة كل سنة ونقيم التجربة ونضيف أليها ملاحظات واقتراحات القراء لتطوير آلية العمل ونستفيد من خبرة وتجربة الجميع وان يتزايد الإيجابيات ويتناقص السلبيات مع كل عام جديد
لن اكتفي بهذا التعليق السريع ساقوم باعداد مقالة شامله عن هذه المسودة
مع تمنياتي بالتوفيق والتقدم والازدهار لكل فكرة ولكل نبته صالحه تخدم المجتمع والوطن
بديع وسوف  - مقومات التميز   |2010-01-10 18:09:39
من المؤكد بأن تجربتكم نجحت لانها مازالت تعطي بزخم أقوى مما بدأت فيه . فهي تحمل ليس فقط مقومات النجاح بل وتحمل مقومات التميز . وأهم هذه المقومات الصدق في الطرح والصدق في الانتماء للمجتمع كرافعة وكحاضن لكافة الثقافات وصولا إلى الفكرة الأهم وهو الفصل بين السشياسة والعمل المدني (واقعيا) ومنه كان موقعكم مميز في الإشادة بكل ما يفيد المجتمع وكذلك معارضتكم لكل ما يضر بالمجتمع بغض النظر عن القائمين بهذه الأعمال . لذلك فإننا لا نخاف على موقع أعطى ويعطي وسيعطي أفكارا ومواقف صادقة وبناءة بل ننتظر منه أكثر وأكثر .أما لجهة الأخطاء فالخطأ طبيعي طالما تملكون مقومات الإصلاح وتجاوز تلك العثرات الصغيرة ولديكم شجاعة نقد الذات . ولاتنسوا بأننا نثق بكم وشكرا .
باسمة   |2010-01-09 02:35:31
أقدر لمرصد نساء سورية مساهمته النشطة في إبراز قضية المرأة والطفل والمعوقين وسرعة مواكبته للنشاطات والأحداث التي تعرفنا من خلال عرضها على التجارب والخبرات وطرق العمل وأقول : لولا دعم الناشطات / ين وتزويدهم/هن له بالمادة والخبر والنشاط باعتباره المتنفس الأبرز والفسحة التي أتاحت لهم /هن التعبير أكثر من أي وسيلة أخرى متاحة ( حسب الظروف ) . ولكني أنكر عليه ( فردانيته ) وهو ما أشار إليها بنفسه , وأتمنى أن لا يقع في نفس المطب وينسب لنفسه فقط نجاح أي عمل أو تطور إيجابي . إذ لا يمكن لأحد أن يظل ناجحا إن اعتبر نفسه هو والآخرين لا شيء. وأي حراك يفشل إذا لم يأخذ الأسباب التي يراها الآخرون مدعاة للاختلاف في طريقة العمل هذه أو تلك وهي إحدى أهم طرائق التشبيك ( إن لم توافقوني , سأتجاهلكم وربما أرشقكم ) . أتمنى من جميع المهتمين والمهتمات أفرادا وجماعات أن لا يهدروا الوقت وأن يكون الحوار سبيلهم في التفهم والتفاهم. فالأخطاء قد تقع والمهم تجاورها بعقل منفتح وصدور واسعة . أرجو للمرصد دوام النجاح وأن يظل المنبر الحقيقي يقصده الجميع ويثقون به
متابع   |2010-01-07 23:59:22
مررت بتجربة قريبة من عمل المرصد. وعندي ملاحظة هامة برأيي
رغم أن المشرف العام -السيد بسام القاضي- يبذل جهودا تعادل جهود عشرات الاشخاص.. بل جهود مؤسسة كاملة... إلا أنه فشل في أن يحقق آلية صحيحة وقابلة للاستمرار في عمل المحيطين به. وأعتقد أن طابع عمله الفردي له دور مهم في فشله. وأيضا أن الجهود الكبيره التي يبذلها لها دور أيضا.

وفي احدى المرات قال السيد القاضي أنه يعرف ظروف الناس في سوريا وانه لا يريد تحمليهم اكثر من طاقاتهم وهو لا يقتنع أن تراجع مستوى العمل قليلا من اجل بناء المؤسسة هو افضل من ان يبقى مستواه الحالي أو المتطور بدون مؤسسة. وأعتقد أن هذه الفكرة خاطئة اذ ان المؤسسة هي التي تضمن بقاء العمل وتطوره مهما كانت الظروف.
زائر/ة   |2010-01-07 23:38:50
شكرا لكم
أعتقد أنه يجب أن تضاء العلاقة المؤسساتية بين المشرف العام وفريق العمل.
كما يجب أن تضاء الجوانب والزوايا المتعلقة بكيفية اتخاذ القرار في المرصد.
وأيضا لماذا اختار المرصد أن لا يكون له خطط سنوية معلنة.
ودمتم
هيام  - لاول مرة في سوريا   |2010-01-06 22:58:16
صدفة التقيت المرصد منذ سنوات ولم احاول التعامل معه لانني قلت انه مثله مثل غيره في الساحة ...لكن بعد متابعتي لانشطته اقول بكل ثقة: لاول مرة اشعر بان هناك عمل حقيقي على ارض الواقع بالرغم من كل الصعوبات الحقيقية وندين له بايقاظ الوعي العام نحو المشاكل الغافية على صدور الناس باسم المحرمات وباتت لا علاقة لها بالمحرمات .....يكفينا عملية فصل السياسة عن المجتمع لم يتوصل احد قبله الى فعل ذلك والعمل من اجل مجتمع انساني يعيش الجميع فيه تحت ظل قانون عادل للجميع ...تهانينا للمرصد ولكل العاملين فيه فردا فردا اثبتم انكم اهل لكل الصعوبات ولكل المواقف واؤمن بان العثرات مهما كبرت لن تقف بوجهكم ابدا .........الف تحية من القلب والى الامام....
حسين عيطة  - إضافة لمسودة تقرير العمل   |2010-01-06 20:24:28
إن كرامة الإنسان أي انسان في المجتمع السوري هو من كرامة نساءه و أطفاله ومعوقيه , وعليه , إذا كانت حقوق وحرية المرأة في الدول التي تسمى متقدمة , قد أتت نتيجة حتمية لمشاركتها في الثورات الصناعية والإجتماعية لتلك البلدان , وبالتالي كان لابد لتلك النظم من أن تتجاوب و تعدل من قوانينها ونظرتها اتجاه المرأة , التي هي شريك حقيقي في الثورة والبناء .
هل علينا أن ننتظر حدوث الثورات الإقتصادية والأجتماعية في بلداننا العربية كي نعيد تجربة المرأة الأوربية أو الأمريكية أو غيرها ؟
أظن اننا مدعوون جميعا ً للمساهمة في إنجاح هذا المشروع كلِ ٍ حسب طاقته ولكل حسب امكاناته .
إنني اعتبر مرصد نساء سورية و ما يتضمنه من أهداف انسانية ووطنية هو بحق استراحة (مواطن ) كل مواطن سوري ولا أقصد هنا الأسترخاء بل التأمل الذي يعيد بناء الذات الوطنية على أساس المساواة .
تحية كبيرة للمرصد و لكل الحريصين على الحفاظ على هوية وكرامة الإنسان السوري .
متضرر  - إضافة بند مهم جداً إلى بنود نشاطاتكم   |2010-01-06 11:42:01
نشاطات مختلفة:‏

-قام بإرسال رسائل مزورة متحدثاً بلسان من يعتبرهم معارضين له بهدف تهديدهم وتشويه صورتهم أمام الآخرين .
مواطنة لادينيية  - شكر   |2010-01-06 11:18:31
أنا بوجه تحية كبييرة كتيير لكل من ساهم ولو قليلا بالعمل في هذا المرصد وبقول للسيد بسام القاضي يعطيك العافية على هل الأشيا العظيمة اللي صارت لأن أنت عملت شي من العدم وبهمتك انت وأمثالك ممكن نعمل قانون مدني نقدر نتنفس في ببلدنا
سلام قسيس  - كل يوم وانتم بنمو   |2010-01-06 10:29:21
اثبت المرصد انه العين الساهرة .نثق بكم ومعكم نستطيع ان نعمل فرقا انشالله
ماري شيرينيان  - ايجابيات وسلبيات   |2010-01-06 00:21:11
تهنئة وتحية لكل من يعمل فعليا لمصلحة الانسان - رجل , امرأة, طفل- الشعارات كثيرة وخلابة وكلها تقول كلاما متشابها عن حق الانسان بالعيش الكريم ورفع الظلم الجتماعي وتنشئة جيل واعد .... الخ ولكن للاسف ان قسم كبير من القيمين على هذه الجمعيات او المؤسسات يعمل -#34; للبروظة -#34; والمهم بالنسبة اليه هو وثائق ومحاضر مكتملة بدون شوائب او هفوات .
دخلت الموقع صدفة وتعرفت الى بعض محتوياته واعماله , واعتبره من المواقع الجادة التي تحاول جاهدة العمل على التغيير نحو الافضل.
العمل الميداني هو الفاعل ولكنه بحاجة الى دعم مشترك من افراد متطوعين ومن جهات حكومية رسمية على السواء لان الفرد مهما كانت نواياه سليمة لن تكون طاقته الذاتية فاعلة اذا لم تترافق على الاقل من عدم ممانعة رسمية.
التفاعل التبادلي بين القيمين على المنتدى والاعضاء اي منتسب جديد للمنتدى اذا لم يرد او يجاوب عليه أحد يصيبه الملل ويخرج.
اتمنى من كل قلبي العمل او التوجيه - وانا على استعداد للبدء معكم- بدراسة جدية لحالة اطفال الشوارع الذين نراهم بازدياد في طرطوس , والمؤسف انهم بعد فترة سيشكلون تكتل لا يمكن التغاضي عنه .

اتمنى لكم الاستمرار فيما بدأتم به لخير هذا بلدنا سورية
كنعان عثمان  - تهنئة   |2010-01-05 15:54:27
إلى نساء سورية
بقدر اعجابي وتقديري للجهود المبذولة في موقع مرصد نساء سوريا اريد فقد ان اقدم لكم الشكر الجزيل واهنئكم على النجاح الباهر والكبير لان مرصد نساء سوريا وحسب اعتقادي يعتبر سابقة لم ولن تتكرر في مجتمعاتنا المتخلفة.
لا أريد ان اطيل المديح لانكم بالتأكيد لستم بحاجة لامتياز او جائزة لان الموقع وما تحمله من رسالة سامية هي فوق كل الامتيازات
تمنياتي لكم بالاستمرار على وتيرة النجاح هذه وكان الله بعونكم.
وشكرا لكم ولكل المساهمينفي نجاح واستمرارية هذا الموقع في العطاء
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8226
عدد القراء: 12619358
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.