Syrian Women Observatory :: SWO

   16/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

ترقق العظام، حقائق وأوهام، محاضرة في المنتدى الاجتماعي بدمشق، 16/3/2010، الساعة 7.30 مساء      المساواة في المواطنة، تعريف جديد لعمل مرصد نساء سورية      أيد صغيرة ترسم لوطن كبير، مهرجان لرسوم الأطفال في ثقافي اليرموك بدمشق، 16/3/2010، الساعة 6 مساء      حفل لفرقة صدى سوريا بدار الفنون بدمشق، 25/3/2010، الساعة 8 مساء      برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




الاحتجاج بالاختصاص: هل هو وسيلة للتهرب من المسؤوليات؟ ردا على مقالة م. محمود عنبر طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2010-01-10

نشر المحامي عبد الله علي دراسة هامة حول "دعوى الحسبة" في النسخة الطالبانية من مشروع قانون الأحوال الشخصية، وهي الفكرة التي لا تنتمي إلى دين أو عقيدة، بل حصرا تنتمي إلى الكهنوت الديني كما عرفناه في القرون الوسطى،

حيث لا يضع رجال الدين أنفسهم مكان الله على الأرض، بل إنهم يسخرون الله نفسه لشهواتهم اللامحدودة للسلطة. والذي خرجت عنه ما عرف في تلك القرون بـ"محاكم التفتيش"، وعرفت بصيغتها المتأسلمة بـ"الحسبة". فكلاهما ليسا إلى سيفا معلقا على رؤوس الناس بهدف إخضاعهم قسرا لتصورات ذلك الكهنوت.

والدراسة هامة بكل المستويات. بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معها في هذا التفصيل أو ذاك.

الأستاذ محمود عنبر، نشر في "في كلنا شركاء" مقالة تحت عنوان "حوار مع مقال الحسبة في قانون الأحوال الشخصية"، لم تتناول المحور الرئيسي لمقالة الأستاذ علي، أي "الحسبة"، بل تناولت فعليا الرد واسع النطاق الذي حمى بلدنا من إدخاله في مستنقع الطائفية والوهابية بنسختها الأكثر تخلفا.

فرد الأستاذ عنبر ركز اهتمامه بشكل واضح على الدفاع عن اللجنة السرية التي وضعت ذلك المخطط الرهيب، والتي أظهرت (ومن يدعمها) كل الحرص على أن تمرر مؤامرتها في أسرع وقت إلى حد أنها كانت تريد أن تنهي "مشكلة" اضطرارها تقنيا إلى توزيعها على جهات رسمية مختلفة في ظرف 3 أيام فقط! مما يؤكد بشكل نهائي أنها كانت على دراية كاملة بأية جريمة ترتكب بحق الشعب السوري. بل وحاول تبرئتها بأن لها "الطابع القانوني"! رغم أن جميع المهتمين/ات باتوا يعرفون اليوم أن هذه اللجنة ليس لها أي طابع قانوني، بل كانت لجنة مختارة بعناية بهدف تمرير تلك الأفكار الظلامية التي تحقق، بأفضل الطرق وأيسرها، التدمير الممنهج لجوهر وشكل الدولة الحديثة، وتستعيض عنها بسلطة رجال الدين. وهو ما سبق أن شرحناه مرارا، إن كان الأستاذ عنبر مهتم بالتفاصيل.

واستند الأستاذ عنبر على مرتكزين أساسيين:
1- الاختصاص: فقد اعترض على أن يناقش "غير المختصين" في القانون و"الشرع" مشروع قانون. وهو مرتكز مردود عليه نهائيا. فالمعرفة اليوم عامة، ولم تعد حكرا على الاختصاصيين، وذلك لا يعني أن غير أصحاب الاختصاص يضعون التفاصيل، بل يعني أن كل إنسان بات قادرا على استخدام علقه في أشد الأمور اختصاصا.
وفي مجال القانون، فإن الاختصاص هو أمر هام بالطبع، لكنه أقل قيمة بكثير من حيث نقاش القانون. فالقانون هو أصلا نصوص لغوية واضحة الأثر عمليا. وبالتالي فالأمر لا يتطلب اختصاصا لتعرف أو لترى إن كانت مادة قانونية ما هي صالحة لحياتك أم لا. ولا لتعرف أية آثار إيجابية أو تدميرية سوف تترك.
من جهة أخرى، فإن الاختصاص في مثل هذه القضايا لا يتطابق دائما مع "الشهادة الدراسية". ففي مجال الحقوق الذي نتحدث عنه مثلا، هناك الكثير من المختصين/ات ممن لم يدرسوا في كلية الحقوق، ولكنهم على دراية عميقة ومعرفة واسعة بتفاصيل القانون.
اما الأهم، فهو أن القانون ليس اختصاص "قواعد"، بل هو اختصاص  "رؤى". يعني أن القانون هو أولا، وقبل كل شيء، رؤية من يضعه للواقع الذي يضعه من أجله، ولمستقبل هذا الواقع. وبالتالي فإن الرؤية تشكل الأساس الأكثر أهمية في أي قضية تتعلق بتعديل قانون أو إنشاء قانون جديد.
وبالطبع، هذا لا يلغي دور الاختصاصي في كل الجوانب التي تحدثنا فيها، ولكن دوره كاختصاصي يتجلى أساسا في وضع النصوص.
هذا عدا طبعا عن أن هؤلاء الذين يحتجون بالاختصاص لا يعترفون أصلا على معرفة غيرهم. فمهما كانت معرفتك وثقافتك القانونية هي لا شيء ما لم تكن مطابقة لما يريدون. ومهما كانت تصوراتك الدينية هي لا شيء ما لم تطابق تصوراتهم. وليس أدل على ذلك من رفض البعض لقول كبار رجال الدين أن "جرائم الشرف" تخالف الإسلام في كبائر، أو أنها لا تمت للإسلام بصلة.. بل وساقوا ما شاؤوا من اتهامات لهم لتهميشهم وتسفيههم. والأمر نفسه جرى تجاه قانونيين/ات خالفوهم الرأي.

2- الإشارات الغامضة إلى "تغيير الدستور". إذ لم يوضح الأستاذ عنبر بشكل دقيق ما الذي يقصده. لكن سياق رأيه يشير إلى أنه يدل على الفقرة الثانية من المادة الثالثة من الدستور، ,التي تنص على:
"المادة الثالثة
1- دين رئيس الجمهورية الإسلام.
2- الفقه الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع."

ومن الواضح أن الأستاذ عنبر يقصد أن على "الفقهاء" أن يقرروا ما المقصود بذلك. إلا أن هذا مرفوض من وجهة نظرنا. بالفقهاء ورجال الدين ليسوا إلا بشرا. وأحيانا يكونوا أقل من ذوي الاختصاص معرفة نظرا لغرق بعضهم المستمر، للأسف، في طيات الأوراق دون أن يقتربوا من الحياة الحقيقية، بل وساعين إلى قصقصة الحياة على مقاس ما قرؤوه بعد أن يصبغوا عليه أردية القداسة.

وسبق أن قلنا أن كون الفقه الإسلامي مصدرا رئيسيا للتشريع، (وليس مصدر التشريع، ولا المصدر الرئيسي للتشريع) هو أمر لا غبار عليه. فالفقه الإسلامي هو من تراث المنطقة ويحمل الكثير من العلامات المضيئة، لكنه يحمل أيضا الكثير من التفسيرات التي كانت جيدة وباتت  اليوم متخلفة، مثلما يحمل الكثير من العنصرية والطائفية وغيرها مما أخرج من "الفقه" ليدخل في دائرة "الإسلام". وبين الدين وفقهه مسافة لا يلغيها إلا من بلغ في جهله مبلغا عظيما، أو كانت نواياه مطبقة على تحقيق ما يريد بغض النظر عن أي اعتبار.

كما نؤكد مجددا أن الإسلام، والأديان جميعا، وجميع العقائد السامية، تفقد كل قيمة لها وكل احترام في اللحظة التي تتفرغ من مقاصدها السامية التي هي الرقي بالإنسان، وتتحول إلى أيديولوجيات لاستعباده. والاستعباد هو الاستعباد سواء تذرع بالله، القومية، الجنس، أو أي مبرر آخر.

أما الحديث عن "مستويات أعلى" و"مستويات أدنى" في موضوع يمس حياة الناس منذ وجودهم في رحم الأم وصلب الأب، وحتى  ما بعد مماتهم، فهو حديث صحيح من زاوية الدراسة والتحليل، وخاطئ من زواية إقصاء الناس عن مسؤولياتهم تجاه ما يشرع ويقرر لهم. فهو قول حق غالبا ما يقصد به باطل. إذ إن ما يتعلق بالناس هو شأنهم بكل تفاصيله. ومن الغريب أن يسمي مواجهة مثل هذا المشروع الذي كاد أن يحول البلد إلى بؤرة طائفية مشتعلة تحتقر النساء وتعتبرهن في مستوى أقل من المحظيات، وتشرع اغتصاب الأطفال... أن يسميها "صراخا"! فيما لم نجد منه كلمة واحدة عن المشروع الذي تضمن دعوى "الحسبة" التي تسمح لي برفع دعوى قضائية للتشكيك بنسب الأستاذ محمود عنبر، كما بتطليقه من زوجته إذا عنّ لي أن رأيه، أو ما يفعله، يتعارض مع "الشريعة"!



بسام القاضي، (الاحتجاج بالاختصاص: هل هو وسيلة للتهرب من المسؤوليات؟ ردا على مقالة م. محمود عنبر)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
محمود عنبر   |2010-01-19 10:33:51
مع احترامي للأستاذ بسام القاضي ، فيبدو أنه يفسر المقال كما يريده هو، لا يوجد في المقال ما يشير إلى الاعتماد على رأي رجال الدين، المقصود هو الفصل مابين التوجهات وصياغة النص. صياغة النص لا يمكن أن يقوم بها إلا شخص قانوني ، وذلك كي يكون النص واضحاً وقابلاً للتنفيذ من قبل القضاة، أما التوجهات فهي عامة ويجب أن تصاغ في وثائق واضحة للفنيين ( في حالتنا ) قانونيين.

إعادة استخدام عبارات استفزازية لا يدل على ثقة بالنفس، واللجنة لم ترتكب خطاً في عدم تعديل قانون سابق، اللجنة قامت بدورها، والمسؤولية على الجهات التي لا يمكنها صياغة أفكارها بوثيقة واضحة ترسلها إلى متخذ القرار ليتم اعتمادها، وعندها اللجنة لايسعها إلا التقيد بها في صياغتها للنص.
إن سمحنا للجنة الحالية أن تعدل القانون وفقاً لوجهة نظرها، فمن سيمنع لجان أخرى من عمل الشيء نفسه، وبالتالي معارضة التوجهات.
إلى السييدة ردينة حيدر: المشاركة تكون حين صياغة وثيقة التوجهات للجميع، ولكن عند صياغة النص القانوني يقتصر النقاش على المعنيين، ثم يناقش الموضوع في مجلس الشعب. عدم إصدار وثيقة توجهات يعبر عن ضعف المجتمع الأهلي وليس عن خطأ ارتكبته اللجنة.

ملاحظة: قد أرغب بالذهاب في مجال التوجهات إلى أبعد مما تطالبون به، ولكن احترام الآلية هو الضمان بأن التغييرات لن تلغى في اليوم التالي
ردينة حيدر   |2010-01-10 18:38:41
ما حدث في مواجهة مشورع قانون الأحوال الشخصية هو ما يطلق عليه-#34; حملة-#34;
والتي تضمنت آراء ومقالات مختلف الشرائح الاجتماعية المتخصصة وغير المتخصصة..
يعني كان في مقالات لمحامين، وإعلاميين متخصصين في العمل الاجتماعي، ومختصين في المجالات الاجتماعية.. ورجال دين معروفين.. يعني أنها لم تكن عشوائية , وغير متخصصة كما عبر السيد عنبر
ثم أنه لم يعد يجدي في مجتمعنا اليوم في هذا الزمن أن لا أشارك كمواطن بنقاش أمور قانونية تتعلق بحياتي وحياة كل الشعب السوري، أساسا لم نصل إلى هذه المواصيل إلا بسبب تغيب مشاركة ا لمواطنين وتوعيتهم حول كيفية المطالبة بقوانين تنسجم مع حياتهم وحياة أبنائهم.
أخيرا: الأمر الذي أوقف مشروع القانون هو هذه الحملة الإعلامية الشرسة ، الذي أطلق عليها السيد عنبر-#34; صراخ-#34; للأسف!!
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8160
عدد القراء: 12548607
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.