Syrian Women Observatory :: SWO

   31/ 07/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل يمكن أن يكون العنف ضد المرأة جزء من الحرية الشخصية؟
 
افتتاحية نساء سورية
اعتذار.. وتنويه حول مفهوم "عاريات" ::

قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...)  وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مرصد العنف
لا لقانون المواقع الالكترونية السورية 
الإسلام في الأسر طباعة أخبر صديق
عفراء جابر حسن   
2010-01-18

سر الحجاب يكمن في عادة عبرانية بدأ كمجرد إجراء وقائي لمكافحة العدوى وليس كما يظن البعض أنه فريضة دينية. ويرى الصادق النيهوم في كتابه أن الحجاب لم يصبح فريضة لها علاقة بالدين إلا على يد اليهود خلال الألف الثانية قبل الميلاد،

الإسلام في الأسر، الصادق النيهوم (إذ ذاك كان الكاهن العبراني الذي خرج وراء قطعانه من صحراء شبه الجزيرة, قد تطور في معابد مصر من ساحر بدوي يقاتل ملوك الجن بالتعاويذ, إلى كاهن في بدلة رسمية يتكلم باسم الله نفسه وقد عاد فسجل تراث العبرانيين من أوله في ضوء هذا الموقع الجديد حتى أصبح تاريخ اليهود هو تاريخ الحياة بأسرها وأصبحت عادتهم الصحراوية فرائض دينية كونية, وتحول عزل المرأة خلال فترات الطمث والولادة من فكرة بدوية نافعة إلى وصية سماوية في كتاب مقدس).

ومن المثير في هذا الرأي أنه يرى أن معلومات كل كتاب مقدس هي تلقائية غير قابلة للجدل, وهذا ليس بخطأ إذا كانت نهائية، أما إذا كانت مجرد صياغة فصيحة لأفكار المجتمع العبراني ولم يدر أن الأمراض تنجم عن الجراثيم بل يعتقد أن المرض عقاب للمريض على خطاياه واعتبر طمث المرأة عقابا إلهياً وسماه نجاسة, فاعتبار الطمث مرضا معديا هو السر الكامن وراء عزل المرأة بوصية إلهية.

من الملفت للنظر أن اختار الكاهن العبراني في ظروف العالم القديم عزل المرأة سبعة أيام من كل شهر "حتى تتطهر من دمها" وأمر بعزلها أربعين يوما إذا أنجبت ذكراً ورفع مدة العزل إلى ثمانين يوماً إذا أنجبت أنثى مثلها, وفي نهاية المطاف كان الكاهن قد حبس المرأة في بيتها أغلب أيام السنة بحجة أن الحجر الصحي فريضة دينية.

من الأساطير التي أحاطت المرأة:
أسطورة تعلن أن المرأة نفسها, مجرد مخلوق جانبي, صنعه الرب من ضلع آدم. وهي ترجمة سحرية لحكمة تريد أن تقول (مكان المرأة إلى جانب الرجل) أسطورة تعلن أن حواء هي التي أعطت آدم ثمرة محرمة وتسببت في طردهما من الجنة, وهي طريقة الساحر في القول بأن النشاط الجنسي خلال فترات الطمث مميت للمرأة والرجل معاً.

ضمن تلك الأحداث يرى النيهوم أن الكهنة قد ارتكبوا خطأ بديهي ومكشوف جداً. فقد نسوا أن المرأة التي (لعنها الرب) من وجهة نظرهم, تولد أولا طفلة بريئة وتموت بعد ذلك عجوزا بريئة. وأن الرب لا يلعن الأطفال والعجائز من النساء، ولا يوصي بعزلهن ولا يقول أن أجسادهن غير طاهرة! مما أربك نظرية لعن المرأة من أساسها وجعل شريعة العزل قاصرة فقط على المرأة (التي تحبل وتلد)! لهذا السبب لم يصبح الحجاب فريضة على الطفلة والعجوز بل اقتصر على المرأة التي تعيش سنوات الطمث.

وبما أن أجيال اليهود قد تعلمت من الكهنة أن مجرد النظر إلى جسد المرأة خطيئة كبيرة في عين الرب، فقد استجابت المرأة لهذا الموقف (الديني) بأن التزمت بيتها متعمدة أن لا تخرج للناس إلا داخل عباءة تغطي جسدها من الرأس إلى القدم لكي لا يضطر يهودي ورع إلى ارتكاب معصية.

بالنسبة للطمث لم يأمر القرآن بعزل المرأة في الجحر الصحي. بل أمر الرجل باعتزالها في الفراش فقط "فاعتزلوا النساء في المحيض, ولا تقربوهن حتى يطهرن" سورة البقرة 222.

بالنسبة لاستكمال الطهارة ألغى القرآن شريعة تقديم القرابين التي كانت مفروضة على المرأة لكي تستكمل طهارتها وبذلك أنهى وصاية الكهنة على جسد المرآة والرجل معاً. فأصبحت الطهارة هي النظافة, وتحررت هذه الكلمة النافعة من معناها الأجوف وصارت وصية عملية لالتماس الطهارة في الغسل بالماء (وإن كنتم جنبا, فاطهروا) سورة المائدة6.

منذ مطلع القرن الهجري الأول كان موضوع الطمث قد أعيد إلى (خانة النجاسة) من جديد, فتحولت المرأة المسلمة إلى امرأة (غير طاهرة) مرة أخرى وعمد الفقهاء إلى إبطال صلاتها وصيامها طوال أيام المحيض.

بعد ذلك أصبح عزل المرأة المسلمة فريضة في أصل الشريعة. تحولت المرأة إلى (حرم) لا يراه سوى الأقارب. صار النظر إلى جسدها خطيئة وتصاعدت هذه الحرب ضد المرأة إلى حد جعل مجرد لمس يدها (نجاسة) تنقض الوضوء.

استند حجاب المرأة في منهجه على أن يقنع المرأة نفسها بقبول هذه الشخصية، وهي كارثة تحققها فكرة الحجاب على ثلاث مراحل. الأولى تتعلم الطفلة أن أقوال السحرة نصوص مقدسة, وأن السحرة يقولون أن الطمث نجاسة يلزم عزلها. الثانية تكبر الطفلة لكي تصير شابة تتعلم أنها شخصيا قد أصبحت نجسة وبات عليها أن تدخل في الحجاب. الثالثة تكتشف المرأة المحجبة أن الحياة وراء الحجاب مجرد نوع من الموت العلني في عالم خاو ومفرغ علمياً من معنى الحياة, وهو اكتشاف لا تستطيع المرأة أن تواجه أبعاده بأي قدر من النجاح, إلا إذا عبرت الخط الفاصل, وماتت سرا من دون أن  تعرف أن الحجاب فكرة فظيعة إلى هذا الحد, فالمرأة المحجبة لا تخفي نفسها كالطفل داخل عباءة, لأنها امرأة مسحورة, تعرضت لحرب نفسية رهيبة, شنها السحرة ضدها طوال ثلاث آلاف سنة ضمن خطة تربوية مكتوبة بلسان أكبر ساحر في العالم.

وقد نجم عن هذا الضغط الهائل شل عقل المرأة وتدنيس جسدها وأتاح إدانتها شرعياً بأنها (ناقصة عقل ودين) وأحالها إلى مخلوق مريض في حاجة ماسة إلى رحمة الله أن الحجاب فكرة فظيعة إلى هذا الحد.


عفراء جابر حسن، (الإسلام في الأسر)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
afraa jaber hasan  - thanks for all   |2010-02-09 08:02:41
شكرا لجميع من قرآ هذه المقالة..
أنا مهتمة بالموضوع وأرغب أن اشارك الجميع به..
زائر/ة   |2010-01-22 01:13:30
مقال رائع شكرا للكاتبة للتعريف عن هذا العمل
هل يتوفر الكتاب في فرنسا ؟
مسعود النعجة الجزائر  - من هي المراة   |2010-01-21 20:13:11
سؤال حاولت ان اجد له جوابا هل هي تلك المراة التي كلها عورة فلا يجوز لها ان تخرج من بين اربعة حيطان الا الى بيت زوجها او الى القبر او هي تلك المادة الدسمة لشركات الاعلان فتجد صورتها على كل منتوج يراد له التسويق.ان المراة يا اخوتي ليست هذا ولا داك بل هي انسان بكل ما تحمل الكلمة من معنى بل هي اكثر من ذالك هي نبع الانسانية والمنشا البيو لوجي والنفسي للانسانية ولذالك اذا تكلمنا عن مشكلة المراة فنحن في الحقيقة نتكلم على مشكلة في عقولنا بالدرجة الاولى نمحاولة اقلمة ميراثنا الثقافي بما فيه من غث وسمين مع قضايا العصر الحاضر والثقافات الدخيلة اما الحقيقة فالمراة هي المراة عبر العصور لم يتغير منها شيء ولن يتغير في المستقبل
مها  - تعليق صغير   |2010-01-20 12:34:21
شكرا للمعلومة الي طرحتيها عن أصل الحجاب وأنا بأيدك برفض الحجاب
بس ياريت تقري كتاب المرأة للدكتور محمد حبش حتى تعرفي الفكرة الحقيقية
للحجاب في الاسلام.... حتى نكون منصفين وما ناخد افكارنا بس من الواقع السائد
واحد مشاكس  - لماذا تظلم الفقهاء   |2010-01-19 07:10:48
أرجو من النيهوم لو يوضح لي من أين أتى أن الفقهاء أطلقوا على المرأة في نقضها للوضوء أنها نجسة , بل الحكمة في ذلك غير معروفة وأصح ما يقال أن المر للتعبد (...).
والفقهاء لم يبطلوا صلاة المرأة وصيامها أثناء أيام الطمث هكذا للتشهي والتبطر على النساء وإنما كان للأمر أدلة تنطق بها الشريعة بكل صراحة ووضوح , (...)
وعلى فكرة:
تشويه المقصود بالحديث الشريف له تاريخ, إذ الإسلام لا يرمي المرأة خلف القضبان وفي غياهب الاستبداد هكذا لأنها -#34;ناقصة عقل ودين-#34; بل أجزم أن السيد -#34;النيهوم-#34; لم يكلف خاطره بأن يقرأ شرحاً من شروح هذا الحديث في أي من شروح السنن أو الصحاح, (...)
زائرة   |2010-01-18 20:04:47
شكراً عفراء على الافكار التي قمتي بعرضها, وأود أن اضيف بأن الفلسفة اليهودية التي بنت الاديان اللاحقة معظم أفكارها على اساسها, يشهد لها بقدرتها على التقليل من شأن المرأة بدءاً من اسطورة أدم وحواء التي كان تداولها ضروري لاثبات أن أدم اساس الخلق, وإن كانت حواء تنجب فإن ادم اعظم لانها ليست الا ضلع من اضلعه, كان هذا ضروري لتدعيم سيادته الاقتصادية, مروراً بموضوع الحجاب والحجر الذي كان يطبق على النساء. وللاسف على الرغم من أن المدة الزمنية الفاصلة بين هذه الذهنية ويومنا هذا طويلة نسبيا الا أنها لم تكن كفيلة كما يبدو لتطور العقل البشري الا ما هو ابعد من جسد المرأة.
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8588
عدد القراء: 15066870
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.