Syrian Women Observatory :: SWO

   17/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




المؤتمر الدولي الأول للتنمية في سورية: الاعتراف بـ"المدني" خطوة أساسية إلى الأمام طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2010-01-27

من نافل القول أن المنظمات التي لم تحظى بـ"رعاية كريمة" من قانون "تدمير الجمعيات" الذي تقوم على تنفيذه وزارة الشؤون الاجتماعية العمل، لم يكن لها مكان في مؤتمر كان يجب أن يتجاوز "البروتوكولات" بما أنه مخصص للتنمية، حيث لكل شكل من العمل المجتمع أحقيته الكاملة بالوجود والمشاركة.

إلا أن ذلك لا يغطي على أن هذا المؤتمر، خاصة كلمة السيدة أسماء الأسد، حملت العديد من النقاط الإيجابية التي "تبشر بالخير"، والتي نعتقد أنه حان الوقت فعلا لكي تغير الحكومة السورية من رؤيتها الأحادية والمتخلفة تجاه المجتمع المدني، وتتبنى الرؤية الديمقراطية العصرية التي تقول أن المجتمع المدني هو شريك للحكومة، ولكنه شريك ناقد مستقل، لا شريك تبعية وخنوع.

أول هذه النقاط هي الاعتراف، وللمرة الأولى على المستوى الرسمي السوري، بـ"المجتمع المدني"، بتوصيفه الأكثر دقة ومصداقية، أي جميع أشكال التنظيم المجتمعي التي لا تديرها الحكومة، وتنبذ العنف. وهو المصطلح الذي تعرض للكثير من التشويه خاصة خلال العقد المنصرم، إذ عملت جميع الجهات على تشويهه، بدءا من حصره بالمستوى السياسي، وليس انتهاء بحملة تشويه منظمة قامت بها الحكومة لإظهاره كما لو أنه يعني "المعارضة" لنظام الحكم! وهو الأمر الذي كان لمرصد نساء سورية (وغيره من القوى المجتمعية في سورية) دورا كبيرا في تغييره خلال السنوات الماضية، عبر العمل المستمر لتوضيح أن المجتمع المدني ليس بالضرورة معارض لنظام الحكم (في سورية أو في غيرها)، وأنه لا يجوز أن تسمى الجمعيات في دولة حديثة بـ"المجتمع الأهلي"، حتى الخيرية منها. والخيرية هي جزء أساس من المجتمع المدني، لا يقلل من أهميتها وضرورة وجودها الثغرات والعثرات الكثيرة التي تعانيها، والتي يعود معظمها إلى قانون "تدمير الجمعيات" سيء الصيت، وتعليماته التنفيذية، والقراقوشية التي تنفذ فيها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هذه التعليمات.

فقد قالت السيدة أسماء في كلمتها الافتتاحية: "يلعب المجتمع المدني دوراً متزايد الأهمية في دعم عملية التنمية في العالم.."، وهو تعبير لا تنتقص من أهمية استخدامه ورود صفة "الأهلي" مرات عدة في كلمة السيدة أسماء، ولا أن صفة "الأهلي" هي التي استخدمت في العنوان الفرعي للمؤتمر: "دور المجتمع الأهلي في التنمية".

الاعتراف بأن المصطلح الصحيح هو "المجتمع المدني"، وليس "المجتمع الأهلي"، وإن لم يكن بشكل مباشر، يشكل خطوة إيجابية بالغة الأهمية. فقد كتب الكثير عن الفرق بين الإثنين. ويمكن تلخيص ذلك بأن الأهلي هو ما قبل المدني. وأن المدني هو المرتبط بالدولة الحديثة والمواطنة.  فيما الأهلي هو المرتبط بالتقسيم الطائفي والعشائري والأسري.

من جانب آخر، أكدت السيدة أسماء أن الحكومة السورية قامت "بإعداد قانون جديد للجمعيات والمؤسسات غير الحكومية بالتعاون مع ممثلي القطاع المدني، وهو الآن في المراحل الأخيرة من الدراسة مع الجهات المعنية". وأشارت إلى أن هذا القانون "سيمكن من تحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع".

مضيفة أن هذا المشروع سوف "يهيئ لمرحلة عمل مقبلة تتفق وطموحاتنا، ولا بد أن تتوافق الإجراءات التنفيذية المرافقة مع جوهره وتوجهاته لكي يحقق الأهداف التي وضع من أجلها". ومشيرة إلى أن عدد الجمعيات المرخصة في سورية قد ازداد بنسبة 300% خلال السنوات الخمس الماضية.

منذ سنوات أربعة والمجتمع المدني السوري يعلي الصوت من أجل قانون جمعيات جديد عصري وديمقراطي ويواكب ما يحتاجه المجتمع السوري في تطوره المستمر. إلا أن وزارة الشؤون الاجتماعية العمل، ومَن خلفها، عملوا بكل طاقتهم لكي يبقى القانون وتعليماته التنفيذية على حالها. ما قالته السيدة أسماء مثير للتفاؤل حقا، خاصة إشارتها إلى "التعليمات التنفيذية" الكفيلة بالقضاء على أي نص جيد في أي قانون. لكن ذلك وحده لا يكفي. فأي قانون في ظل وزارة مثل هذه الوزارة لن يستطيع أن يفعل شيئا مهما. عدا عن السؤال القديم نفسه: لماذا لا يطرح هذا المشروع على الملأ ليعرف الجميع ما يجري النقاش حوله؟ لماذا حرصت  الوزارة على أن تجعله قانونا "سريا"؟! هذا مبعث قلق حقيقي. المشاكل الأساسية في القانون الحالي (وهو كله مشاكل من مستويات مختلفة) تدفع للمزيد من التخوفات. خاصة لجهة السلطة المطلقة للوزارة في عمل الجمعيات، بدءا من قدراتها المطلقة على حل مجلس إدارتها، وحلها نفسها.. وليس انتهاء باشتراط موافقتها على كل حركة تقوم بها. وطبعا، وخاصة، أن الوزارة هي الخصم والحكم في أي مشكلة تقع بين الجمعيات والوزارة.

وأما أن عدد الجمعيات قد ازداد بهذه النسبة، فهذا صحيح بالتأكيد. لكنه لا يعطي مؤشرا دقيقا عن واقع الترخيص للجمعيات في سورية. إذ ما تزال الوزارة هي من يتحكم في أية جمعية ترخص. وبناء عليه لم يتم الترخيص إلا نادرا لجمعيات "مدنية" بالفعل. وسبق أن تحدثنا مرات عديدة عن رفض الوزارة للترخيص للعديد من الجمعيات في مجالات مهنية أو المرأة، أو حقوق الإنسان.. بدعوى أنه لا حاجة لها. وبالتالي فإنه لا بد من الأخذ بالحسبان أن يكون قانون الجمعيات الجديد ديمقراطي فعلا. وأن يعيد الحق إلى أصحابه، أي أن يعيد سلطة نزع الترخيص للقضاء المدني المستعجل حصرا، وأن يعيد مبدأ حق الإشهار لكل جمعية تستوفي الشروط ولا تتبنى العنف أو التفرقة الطائفية أو ما يشابهها من محظورات، دون أن يكون للوزارة أية سلطة على منع ذلك إلا عن طريق القضاء حصرا.

إذا، حملت كلمة السيدة أسماء الأسد في افتتاح المؤتمر إشارات هامة فعلا، لا يسعنا إلا أن نأمل أنها ستلقى الاهتمام اللازم لكي تساعد المجتمع المدني على النهوض فعلا بدوره، ليس فقط في التنمية الاقتصادية، وإنما في تطور المجتمع ككل، وفي تعزيز المواطنة، وخاصة في مناهضة العنف والتمييز ضد النساء السوريات، هذا العنف والتمييز الذي يشكل أول وأهم الثغرات في كل عمل يهدف إلى التنمية. والسيدة أسماء هي من قالت قبل نحو عام وبضعة أشهر، في افتتاح المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي عقد في الإمارات: "لا يكون الوطن آمنا ونصفه غير آمن".


بسام القاضي، افتتاحية نساء سورية، (المؤتمر الدولي الأول للتنمية في سورية: الاعتراف بـ"المدني" خطوة أساسية إلى الأمام)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
كارمن  - أين التفاؤل   |2010-02-04 13:13:21
كيف تفوح رياح التغير ورياح الأهتمام برأي المجتمع المدني في كلمةالسيدة أسماء الأسد من جهة وتلغى مناقشة قانون الأحوال الشخصية من الأذاعات المحلية من جهة أخرى !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
متى سيتطور المجتمع إذا كان من سيضعون القوانين لا يريدون أن يسمعوا حاجة الشعب ولا أن يناقشوها !!!؟؟؟
أنه شيء يدعو حقا إلى الحسرة والأسف على مجتمعاتنا .., والى عدم التفاؤل في أي تطور في القريب العاجل ......
Peter  - ليس كافياً   |2010-02-01 10:14:18
طبعا من الهام رؤية التغيير في المصطلحات وطريقة التفكير ولكن اذا لم يرافقه تغيير في الأشخاص فكله كلام لا يقدم ولا يؤخر ... فكيف يوضع في هكذا موقع هام للشؤون الاجتماعية مثل هكذا شخص ارتكب عدة أخطاء فادحة ومازال في موقعه ...؟؟؟؟
زائر/ة   |2010-01-31 11:07:23
جديدة هي على نساء سورية: تمسيح الخوخ!!!!!
سامي عيسى  - مقاربة   |2010-01-28 01:43:19
جاء في كلمة السيدة الأولى (وفي سورية، ازداد عدد المؤسسات والجمعيات العاملة في هذا المجال بشكل ملحوظ، حيث تجاوز الازدياد نسبة ثلاثمئة بالمئة خلال السنوات الخمس الأخيرة.)
ألا تتقارب هذه النسبة وهذه الفترة مع بداية استخدام الانترنت في سوريا ومع نسبة انتشاره ؟
مما يدعونا للتفكير بجدية , في الانتقال بالانترنت من العالم الافتراضي الى العمل الجدي والمسؤول .
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8161
عدد القراء: 12570335
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.