|
نصرة إبراهيم
|
|
2010-02-07 |
هاتِ شمعاً أحمر
لأغلقَ باباً كائنا ً للغياب
وخذ مِقبَاس ضوء
•
المطر يكتب أشعاره
على موج البحر
فيلقيها علينا سمك القرش
قصائد مالحة
المطر يكتب أشعارَه
على ذوائب الجبال
فتلقيها علينا الأرض ينابيعاً
وطاقات ورد
اغمضْ عينيك ..
لأكتب على الأهداب
لن أتخلى عن حريتي
•
ناداكَ الصفصافُ فمضيت
لتعلقَ لؤلؤ البوح
على صدر القصيدة
البرقُ
الرعدُ
لوقع الخطا أطلقا
إحدى وعشرون غيمة ًوغيمة
من نافذة الموج هبّ الهواء
فأضاءت فوانيس المراسي
في لجة الشوق تفجرت
عيون السهر
المساء كان قد بعثر أنواره
على ضفاف مائك
والكوب ارتعش
حين رشفتْه تنهيدة سكرى
لكن ماذا لو كنت معك؟
•
أتحسس أنفاسَ اللمى
على كأسك الأخير
يستحضر القلبُ سريرَه
من أي الجهات أصعدُ
الطريق ذاكرة
في الركن ورقة مشلوحة أشيلها
أضاميم زنبق,
وأطلُ من الشرفة
فيعبثُ العدلُ بوجهي
يتلفت الورد عطشاً
لا شيء لا شيء يبتسم
ليس بوسعي إلا البكاء
•
سَجّلْ عصافيرَك
في فضائي
جسدي يتعبني حين يشتهيك
ذئبة مصابة بحمى العشق أنا
أُصغي إلى صوته البعيد
النهار نصف مستيقظ
قدماي غابة
السماء تضيء على خصري
ويداي تحكان جلد الفراشات
أفسحوا الممرَ
إني أشمُ
تشعلني الرائحة
•
والليل إذا سجى
أحظى بوجهك أضمه
فيعوي ذئب عند تخوم قريتي
الذئاب تعوي وأنا أتهجاك
نهراً نهراً
ضوءاً ضوءاً
أقطفك
صنوبرة صنوبرة
أزملك بسربال الشهوة
أمارس فيك الحب وقوفا
ولكن ماذا لو كنت معك
نصرة إبراهيم، (ماذا لو كنت معك؟)
خاص: نساء سورية
|