Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




ليس هناك من امرأة قبيحة طباعة أخبر صديق
علا شيب الدين   
2010-02-07

سوف لن أقع في فخّ المبالغة إذا ما قلتُ وبكلّ ثقةٍ أنه ليس هناك من إنسان قبيح في الحياة، فكلّ إنسان جميل، وكلّ إنسان يمتلك موطناً من الجمال يتفرّد به ويميّزه عن بقيّة الناس.

Imageوإذا ما قصرنا حديثنا عن الجمال في النساء فقط، وكان حديثنا لا ينقصه العمق والتفاؤل سنصل أيضاً إلى نتيجة متفائلة تبشّرنا أنه ليس هناك من إمرأة قبيحة في الحياة.

كثيراتٌ هنّ النساء اللواتي لا يثقن بجمالهن وبأنوثتهن، ينظرن إلى المرآة ويتحسّرن لو أنّ لون شعرهنّ كان كذا، ولو أنّ شكل عيونهنّ كان كذا، ولو أنّ جسدهنّ كان أنحف أو أسمن، ولو أنهنّ يشبهن فلانة، يشتدّ بهنّ القلق حتى يدفعهنّ إلى اللجوء إلى مصادر خارجيّة قد تزيد من جمالهن أو تغيّر شكلهن إلى الشكل الذي يرغبن به كمساحيق التجميل أو (الرّيجيم) أو عمليّات التجميل مثلا، لا ضيْر في ذلك ولا ضيْر من السّعي إلى الشكل الذي ترغبه هذه المرأة أو تلك طالما أنه يحققّ سعادتها، ولكن ما أودّ الحديث عنه هو العمق الأنثوي للمرأة، لأنّ الأنوثة في النهاية ليست مجرّد كعبٍ عال، ولا جسدٍ رشيق، ولا حمرة خدود أو أحمر شفاه، كما أنّ الأنوثة ليست مجرّد إثارة أو نعومة، فهذه في الحقيقة ما هي إلا مظاهر الأنوثة، هي الصّورة النمطيّة التي منحها الناس للأنثى والتي انطبعتْ في الذّهن وتوارثها الناس جيلا بعد جيل.

لستُ من أولئك الذين يؤمنون بالأنماط والنّماذج المتعالية على الحياة، وبالتالي لا أومن أنّ في الحياة "أنثى" إنما إناثٌ وكلّ أنثى هي عالمٌ بحدّ ذاته وتهبُ معنى للحياة مختلفاً عن معنى الأخرى، لذلك أرى أنّ لكلّ أنثى مفتاحٌ متفاوتٌ في صعوبة إيجاده، إذ قد يحتاج هذا المفتاح إلى وقتٍ أطول من ذاك، ولكن في النهاية لابدّ من إيجاده طالما أنّ هناك إدراك لوجوده وثقة في إمكانية الوصول إليه، ومن هنا تأتي ضرورة وعي الرجل بهذا المفتاح، فالرجل الذي لا يدرك مفتاح الأنثى التي يتعامل معها سوف لن تتاح له فرصة الدخول إلى أعماقها وسيظلّ غريباً يعيش وهم القرب، بل لا بدّ لنا أن نعرف أنّ الرجل لن يدخل قلب المرأة إنْ لم يكن "زوربا" في إدراكه لمفاتيح الأنثى ومعرفة قيمتها.

ولعلّ من الأجدى أنْ يفهم كلّ فردٍ منّا أنه يتركّب في داخله من أنثى وذكر فنبدأ بفهم الأنثى والذكر المتأصّليْن داخلنا بالفطرة وبالتالي نشرع في فهم الأنثى والذكر في الخارج (خارجنا)، هكذا فقط نستطيع التعامل مع الأنوثة والذكورة كعنصرين طبيعيّيْن بعيديْن عن كلّ إسقاطاتنا وتقييماتنا التي تقولب الأنوثة والذكورة وفق أحكامٍ مسبقة الصّنع، فالأنوثة والذكورة هما من طبيعة حياديّة تماماً وذات صيرورة لا متناهية تجاه كلّ أحكام وقيم الإنسان المُسْقطة عليهما.

تتسلّط هذه الأحكام المسبقة الصّنع على ذهنيّة الناس لتتحوّل إلى أعراف تعزّز أنماطاً ونماذج تأسر الحياة في داخلها، فعلى سبيل المثال نحن ومن خلال الأعراف التي توارثناها اعتدنا أن ننعَتَ المرأة ذات الملامح القاسية أو الجديّة في سلوكها بـ"المُسترجلة" وبالتالي نسلبها أنوثتها عنوة، في حين أنّ حكماً كهذا يكون شبيهاً بالجلد، جلد الأنوثة، فكثيرات هنّ النساء ذوات الطبع الجدّي أو اللواتي لا يعتنين بشكلهنّ الخارجي من خلال مساحيق التجميل أو غيرها، إلا أنهنّ لا يعانين من مشكلة في الأنوثة لديهن، فمثلا يكفي أن يعرف هذا الرجل أو ذاك مفتاح الوصول إليها كي يستطيع إيقاظ الأنوثة الغافية في داخلها، وكثيرات هنّ النساء اللواتي تبدو عليهن القسوة والتشدّد لكنّ الواحدة منهنّ ستكون رقيقة لدرجة الذوبان إذا ما أمسك رجل يدها بحب وإذا ما سمعت منه إطراءً يجعلها تشعر أنها أنثى مرغوبٌ فيها.

الأنثى ظاهرة سمعيّة تعشق اللغة الجميلة والكلام الجميل الذي يدخل أذنها ليتغلغل في أعماقها ويوقظ كلّ المشاعر اللامرئية النّائمة في كينونتها، في حين أنها تنفر جداً من الأصوات العالية، أو الكلام الجلِف الفج، وكلّما اشتدّ إحساس المرأة بأنوثتها كلّما كانت أشدّ رفضاً للغة التي لا تؤنّث المفردات التي تخاطبها بها، وإنما تخاطب كلا من الأنثى والذكر بمفردات ذكوريّة كما تفعل اللغة العربية التي تسيطر عليها الرّوح الذكوريّة المتسلطة. وكم هو ساذج ذلك الرجل الذي يعتقد أنّ كلامه الفاحش للمرأة سيجعلها تنجذب إليه، وليس بالأمر الصّعب أن نتجوّل في أيّ من الشوارع العربية كي نرى مشهداً يطارد فيه رجلا ما امرأة ويعاكسها بكلام بذيء يعتقد أنه سيصل من خلاله إلى قلبها، ففي حقيقة الأمر لن يدخل قلب المرأة إلا ذلك الذي احترم كينونتها كأنثى، وإذا ما امتلك رجلٌ ذكيّ، عارفٌ بخفايا الأنوثة وأسرارها، بل ومتصالحٌ أصلا مع الأنثى التي تقبع داخله غير رافضٍ لها ولا يشعر بالدّونيّة كون عنصر الأنوثة يدخل في تكوينه الطبيعي، هذا الرجل سيحظى بحبّ المرأة وستقدم له جسدها وروحها كهبة خالصة.

إنّ الكثيرات من النساء اللواتي لم يتزوجن يشعرن بنقصٍ في أنوثتهن، ولكن يكفي أن تفكّر المرأة بعمق أنوثتها حتى تدرك أنّ الأنوثة لا علاقة لها بالزواج، فإذا لم تصادف المرأة في حياتها رجلا تستطيع الزواج منه هذا لا يعني مطلقاً أنها ناقصة الأنوثة، إذ أنّ الزواج برمّته ما هو إلا عقدٌ أعدّه الإنسان كي ينظّم من خلاله الجنس، فليس في الطبيعة شيء اسمه زواج.

وقد تشعر المرأة التي لم تنجب أطفالا أنها أقلّ أنوثة من تلك التي أنجبَتْ، ولكن لا بدّ من الدّراية أنّ الأنوثة لا شأن لها بالأمومة التي عمل الناس على تقديسها، فالأنوثة هي ذلك الشعور الحي الذي لا يقبل أن يُحنّط، هو شعورٌ خصبٌ مليء بالحيويّة والتجدّد، فالأنوثة ليست مجرّد وظيفة هدفها الإنجاب، هي ذات، عمق، صيرورة طبيعية تأبى التّحديد.

وإذا ما عانتْ امرأة ما من إعاقة في جسدها فهذا لا ينفي عنها الأنوثة على الإطلاق، ذلك أنّ جسد المرأة ما هو إلا حاملٌ للأنوثة وليس الأنوثة بحدّ ذاتها، والمرأة جميلة في كلّ حالاتها إنْ كانت بيضاء أم شقراء أم سمراء، نحيفة أم سمينة، طويلة أم قصيرة، إذ يكفي حضورها الأنثوي في هذا العالم كي يغدو أجمل وألطف، فليس الجميلات فقط هنّ نجمات السّينما أو عارضات الأزياء أو المغنّيات....

 قد تفقد المرأة ابنها ولا تنكسر، قد تضيّع كلّ أملاكها ولا تنكسر، قد تخسر وظيفة أو فرصة في الدراسة، لكنّ كلّ ذلك لا يعادل بالنسبة إليها خسارة أنوثتها، أو بالأحرى تحطيم أنوثتها أو كسرها أو حتى مجرّد خدْشِها، فآثار الكسر ستبقى موجودة مهما حاولت المرأة ترميم الكسر الذي تعرّضتْ له، لذلك فالمرأة قد تغفر أيّ شيء لمَنْ أذاها لكنّها لن تغفر له فيما إذا كان دمّر أو همّش أو حتى إذا كان مجرّد سببٍ غير مباشر في كسر أنوثتها، فحتى لو تعاملتْ معه بلطافة ظاهريّة إلا أنّ شريط ذاكرتها سينبّهها دائماً بتاريخ أذيّة أنوثتها، هكذا من السّذاجة بمكان الاعتقاد بأنّ كلماتٍ من قبيل( أنتِ قبيحة، لستِ بمُغرية، أنتِ مُسترجلة وليس لديك أنوثة) إلى آخره من التعذيب السّمعي، من السّذاجة الاعتقاد بأنّ هذا الكلام سيكون عابراً وسيمرّ مرور الكرام، لأن هذا ببساطة شديدة تعنيفٌ للأنوثة لا يقلّ قسوة عن التّعذيب الجسدي للمرأة.

وإذا ما قمنا في هذا الصّدد بعملية سبْر للطريقة التي يربّي من خلالها الأهل بناتهم في مجتمعاتنا العربية، سندرك مدى الجهل في التعامل مع الأنوثة وتهميشها، بل والحرص على تغييبها لصالح تحضير الفتاة لأن تكون أمّاً في المستقبل، إذ أنّ الأم رُبطتْ بالاحترام والتّبجيل أما الأنثى فرُبطتْ بالخلاعة والفسق، أهمِلتْ سقاية الأنوثة من خلال التربية فأضْحَتْ يابسة في الوقت الذي نحن بأمسّ الحاجة لأن تكون الأنوثة مياهاً تروي جفاف حياتنا.

فلتعلمي أيتها الأنثى الضّالة أنكِ جميلةٌ في كلّ حالاتكِ، ففي الطفولة أنتِ الشّقاوة المؤسِّسة لكلّ النّضج اللاحق، وفي المراهقة يتمحور حولكِ العالم، وفي الشباب أنتِ الباعثة لكلّ حركة فمن دونك لا شيء في هذا العالم إلا السّكون والتجانس الكئيب، وفي الشّيخوخة أنتِ الأمل المبرّر لاستمرار الحياة وجريانها الذي لا ينضب بحضورِكِ....


علا شيب الدين، (ليس هناك من امرأة قبيحة)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
فراس حسن  - رائع   |2010-02-20 20:01:06
شكراً للكاتبة على هذه المقالة التي تعيد الاعتبار إلى كل إمرأة تشعر أنها مهمشة في ظل ثقافة ذكورية قاسية.
فاطمة  - شكرا علا   |2010-02-10 18:22:09
شكرا على على هذا المقال وانا أقرأه كم فكرت بالعديد من النساء وتمنيت لو أنهن يقرانه لكي يدركن مالديهن من غنى ,من خلال عملي اعمل مع نساء غير متزوجات بعضهن لايدركن قيمة مايقمن به لأنهن غير متزوجات وهذا ليس ذنبهن ذنب المجتمع الذي ربط الانوثة بالزواج قبل الأمومة وبتن ضحيته
أيتها النساء لديكن من الغنى مايكفي ان يغطي العالم ليس بجمالكن الخارجي وانما بما تستطعن القيام به في مجتمعكن ولذا أدعوكن للفرح بأنفسكن
أيمن شيب الدين  - شكرا   |2010-02-09 23:34:46
شكرا للكاتبة ( وهي شقيقتي ) على هذا المقال النقي والذي يفيض أنوثة ، نعم الأنثى هي ذات وليست شكل وإن كان للشكل دور نسبي في سهولة وصول الرجل إلى الأنثى ، ولتعلم كل نساء الأرض أن البصمة الأقوى التي تتركها المرأة في ذات الرجل هي أنوثتها أولا وأخرا ،،، . أضيف بأن تسمح لي الكاتبة بأن أسجل تحفظي ورغبتي في أن تحذف كلمة ( مفتاح المرأة ) من قاموسنا العربي والتي درجنا على استخدامها نحن الذكور لا لشيئ سوى تكريس مفهوم خاطئ وهو أن المرأة عبارة عن صندوق أو علبة مقفلة يجب أن نفتحها لكي نحصل على جوائز ، أرغب ( والرأي للكاتبة ) بأن نتخلى عن هذه المفردة ( مفتاح ) وأترك لها استبدالها بالكلمة المناسبة . شكرا للكاتبة ولموقع نساء سورية .
هيفاء الحاج حسين   |2010-02-09 09:51:00
أشاطرك تماماً وجهة نظرك ودعماً لها أتمنى لكل من يهمه /ها هذا الموضوع قراءة أعمال بلزاك وتحديداً كتاب (البحث عن المطلق) ومشاهدة فيلم أميركي لمارلون براندو وجوني ديب بعنوان: (دونجوان) وأضيف بأن لكل مخلوقٍ في هذا الكون سحره الخاص والكل معاً يشكلون لوحةً متكاملةً بالمطلق.
رولان   |2010-02-08 23:27:35
اكيد في جمال داخلي وجمال خارجي وبرأيي جوهر كتير منيح بس كمان جمال الخارجي بيلعب دور مهم
خالد بهلوي  - مقالة جميله   |2010-02-07 18:21:30
الزميل:ة علا
اتفق معك تماما بتحليلك حول معالم الجمال وانه فعلا لاتوجد امراة قبيحة وكل امراة لها مواصفات وقدرات تتماز بها وقد تنفردبها عن غيرها لا يوجد امراة كاملة متكامله المواصفات من العقل والجمال والثقافة والشخصية والاخلاق احيانا نجد امارة قصيرة تمتاز بميزة تجعلها الاجمل او امرأة طويله لها ميزة لاتجدها عند غيرها فلكل اله موسيقة نغمة وصوت لا تتوفر بالاخرى وقد تطربك الاله الصغيرة اكثر من الالة الكبيرة فتجد صوت الطبل مزعجا عندما يكون بجانبك وفريدا عندما تسمعها عن بعد فعندما يفقد الانساة احدى حواسه تجده يتفوق ويتميز باحدى الحواس الاخرى ويكون مبدعا وخارقا فلا تجد العيب في نقصة لاي حاسة بل تندمج معه وتتعاطف مع ابداعه الجميل ليس غريبا ان تجد ابتسامة امراة تعبر وتملا الفرحة في قلبك اكثر من امراة جميلهة
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12587058
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.