تغيرت سورية كليا خلال القرن العشرين من حيث علاقات الأفراد بعضهم ببعض. شمل ذلك الأسرة السورية التي تخلت كليا عن نمط "العائلة الكبيرة" حيث يعيش أفراد الأسرة في بيت واحد يضم عائلات كثيرة (عائلات الأبناء، وأحيانا الأعمام أيضا)، يخضع لسلطة واحدة عادة ما تكون سلطة الكبير في السن.
مشروع قانون الأسرة الوطنيوانتقلت العلاقات الاقتصادية من طابعها الزراعي الإقطاعي إلى طابع العمل المأجور خارج المنزل. مترافقا ذلك مع توسع أفقي شديد (خاصة اعتبارا من ثمانينيات القرن العشرين) في: التعليم، الكهرباء، شبكة الطرق، الصحة..

مشروع قانون الأسرة الوطني