الرئيسية
الحرب التي طحنت النساء والرجال! لطالما كانت الحرب، كل الحروب، تطحن الرجال أولاً بسيوفها وبنادقها، قاتلة أعداداً كبيرة منهم، بحيث ربما تكون الحروب السبب الأول تاريخياً في قتل الرجال!ولطالما كانت الحروب هذه نفسها تطحن النساء، لكن ليس بالحديد والبارود، إنما بالمزيد من سحقهن تحت وطأة الثقافة...
كيف ننتقد المناهج التربوية السورية الجديدة؟ لعل أبرز ما أثبتته أزمة مواقع التواصل الاجتماعي حول المناهج السورية الجديدة هو الحاجة الملحّة لنا كسوريين لتعلّم أصول العمل في الشأن العام، ومنهجيات هذا العمل. وليس مستغرباً غياب هذه المهارات عن فئات كبيرة من الشعب السوري، بعد عهود طويلة من قولبة...
 الإغتراب: حلحلة مالية وتعقيد أسري! في ظروف معيشية باتت صعبة للغاية اختار الكثير من الرجال السوريين السفر خارج بلدهم، إذ شكل الخيار شبه الوحيد لايجاد سبل العيش في وقت ضاقت فيه سبل العيش. لكنها مشكلة قديمة أيضا، فالعديد من المناطق في سورية تعاني من اغتراب عدد كبير من رجالها منذ وقت...
 كيف انقلبت الضحية إلى جلاد؟ لم يكن غريبا أن يخرج هذا العدد الضخم من السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي ليسخروا من إدانة اقتحام محافظ حماة وجماعته لقاعة امتحانية يقدم فيها طلاب (أطفال بحكم القانون) امتحاناتهم المفترض أن تجري في مكان له حرمته وحصانته، وشروطه الخاصة المناسبة...
 محافظ يقتحم قاعة امتحانية برفقة الشرطة العسكرية! بكل المعايير، بدءا من اتفاقية حقوق الطفل التي صادقت عليها سورية قبل أكثر من عقد، مرورا بالقوانين السورية ذات العلاقة، وانتهاء بأبسط قواعد الأخلاق، شكل اقتحام حافظ حماه وجوقة من الشرطة العسكرية لقاعات الامتحان في مدارس حماة، جريمة صريحة ترتكبها...