والمدافعون عن الذكورة التقليدية هم أكثر صخبا ومنظورية. ويرى ليفنت أن صورة الذكر الأبيض الغاضب قد برزت في المشهد الثقافي، في التسعينات من القرن الماضي، لتصف رجلا يحاول أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، سعيا لاستعادة مكانته التي يستحق، وتثبيت تقدمه على الأقليات الإثنية والأعراق الأخرى، وليكون أعلى مرتبة من النساء، وليكون المعيار الطبيعي -على نقيض المثليين وبمواجهتهم.
|