Syrian Women Observatory :: SWO

   11/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

برنامج المنتدى الاجتماعي لشهر آذار 2010      الخطة الخمسية العاشرة على شام اف ام، 13/3/2010، الساعة 11 صباحا      أيام سينما الواقع في دوكس بوكس على شام اف ام، 11/3/2010، الساعة 11 صباحا      الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء      فتنة الضوء في الصورة، معرض في صالة الرواق بدمشق- العفيف، 14/3/2010، الساعة 6 مساء      القراءة للأطفال في المنتدى الاجتماعي بدمشق، 11/3/2010، الساعة 6 مساء      احتفال اليونيسيف باليوم العالمي للمرأة، قاعة كريم رضا سعيد بدمشق، 10/3/2010، الساعة 11 صباحا      شغف أدب وفن: معرض سيلوغرافيك مع الموسيقى، في مطعم برجيس بمدحت باشا بدمشق، 7-20/3/2010، من 4-6 مساء      مرصد نساء سورية يفتح باب الإعلان الداعم      رسم بالضوء، معرض لـ فراس كالوسية في المعهد الفنلندي بدمشق، حتى 15/3/2010، يوميا من 5 حتى 9 مساء      دورة تدريبية حول حقوق الإنسان نحو المساواة الجندرية في السويد، 20 أيلول-15 تشرين 1      ندوة نقاشية حول صورة المرأة في الشرق الأوسط وأوروبا وجهان لعملة واحدة، هلسنكي (فنلندا)، 19/5/2010، 6 مساء      إذاعة وتلفزيون بوابة جديدة على مرصد نساء سورية توثق أوجها من عمله الإعلامي      
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




في جملة "محشورة" وخارج السياق: رئيس مجلس الشعب السوري يؤكد أن السوريات غير مواطنات! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2008-10-24

لم يكد يجف حبر التوصيات التي صدرت عن "الملتقى الوطني حول جرائم الشرف"، والتي أثارت موجة من التفاؤل حول إمكانية توجه الحكومة السورية أخيرا إلى اعتبار النساء السوريات مواطنات، عمليا وبترجمة قانونية ومؤسساتية، لا بالبيانات والتصريحات! حتى ردت ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل التي عبرت مرارا وتكرارا عن استهجانها إثارة هذه القضية، مبتسمة وهي تتساءل عن مدى أهمية هذا العدد من الضحايا! وممثلي ثقافة قتل الرجال للنساء باسم الدين أو الأخلاق أو ما شابه، بتصريح محشور خارج السياق، ورد في خبر نقلته وكالة الأنباء السورية سانا، ويتحدث عن بيان عمل وزارة التدمير الاجتماعي والبطالة، التي طال ظلامها على المجتمع المدني السوري، حتى لم يعد يطاق!

فقد أكد الخبر المعنون بـ: "مجلس الشعب يناقش خطة وزارة العمل.. المداخلات تدعو للإسراع بإنجاز قانون العمل الجديد وإيجاد فرص عمل جديدة"، على أن: "وأعلن رئيس مجلس الشعب تأكيد المجلس بالإجماع على التحفظات الواردة بالمرسوم 330 على اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة السيداو كما وردت" (اقرأ التحفظات..).. (اقرأ اتفاقية مناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة- سيداو) دون أي توضيح إضافي؟! وفي سياق لا يوجد فيه كلمة واحدة أخرى عن هذا الموضوع! بل في سياق الحديث عن بعض تفاصيل جلسة مع وزيرة "التدمير الاجتماعي والبطالة"، والتي كان يفترض أن تكون جلسة استجواب بكل معنى الكلمة، نظرا لتاريخ الوزارة خلال السنوات العشرة الماضية في تشويه المجتمع المدني في سورية، وحظر الجمعيات، وحل أخرى، ومنع ترخيص غيرها، وبناء مملكتها الخاصة عبر منع أية جمعية من التعامل مع أية جهة رسمية إلا بصك غفران من مكتب السيدة الوزيرة! وتصريحاتها المتكررة حول أن سورية "خالية" من العنف ضد المرأة! رغم أنها هي شخصيا امرأة معنفة (بكسر النون) ضد المرأة، وذلك عبر منعها ترخيص الجمعيات التي تعمل من أجل قضايا المرأة! و حظرها لندوات تناهض العنف والتمييز، ودعمها لندوات تؤيد العنف والتمييز! عدا عن كل ما أثير حول مكاتب الرشاوى المسماة مكاتب التشغيل! والانتهاكات التي تجري في مراكز الوزارة للأحداث من عنف همجي واغتصابات وابتزاز.. على مرأى ومسمع وحماية الوزارة! وهي المراكز التي لا يجرؤ الشرفاء العاملون فيها على البوح بحقيقة الأمر علنا، خوفا من بطش الوزارة ومن خلفها!

صورة للخبر على سانا 
هكذا إذا؟! مجلس الشعب "يؤكد" على التحفظات؟ هل هذا حقيقي؟ نحن نشك بذلك. ولدينا من البراهين الكثير مما سنعرض بعضه في سياق المقالة. لكن، سنعتبر أن الأمر هو كذلك فعلا، كما جاء في الخبر. فلنر ما الذي يعنيه هذا "التأكيد".

أول ما يعنيه أنه تأكيد الذكورة السورية أن المرأة السورية هي "ناقصة عقل ودين" (وفق المثل الذكوري الشائع)، وخادمة وتابعة للذكر السوري، لذلك لا يحق لها الحصول من مجلس "الشعب"، على: "حماية قانونية لحقوق المرأة على قدم المساواة مع الرجل، وضمان الحماية الفعالة للمرأة، عن طريق المحاكم ذات الاختصاص والمؤسسات العامة الأخرى في البلد، من أى عمل تمييزي"، وفق ما تنص عليه الفقرة (ج) من المادة 2 من اتفاقية مناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة (سيداو)، والتي أكد السيد رئيس المجلس، وبالإجماع (على ذمة الخبر طبعا)، موافقته على تحفظ الحكومة السورية عليها؟! وهذا يعني، بصريح العبارة التي خجل منها معد الخبر في سانا، مثلما يجب أن يكون قد خجل كل مواطن ومواطنة سورية: إن مجلس الشعب يؤيد أن المرأة السورية هي كائن "أقل من مواطن" وبالتالي فلا يستحق "حماية قانونية لحقوقها على قدم المساواة مع الرجل"! ولا يستحق أيضا "ضمان حماية فعالة للمرأة"؟! أي أن رئيس مجلس الشعب يؤكد على انه "لا حماية قانونية للمرأة"! إذ ليس هناك سوى صيغتين: حماية للمرأة، أو لا حماية للمرأة! وبما أنه تحفظ، أي عارض وامتنع عن الالتزام بـ"حماية المرأة"، فهذا يعني أنه وافق والتزم بـ"لا حماية للمرأة"! وباعتبار أن الدستور ينص على أن الدولة تحمي مواطنيها ومواطناتها، فهذا يعني أن تأكيد مجلس الشعب يخرق الدستور السوري أولا، ويخرق مبدأ الدولة الحديثة ثانيا، ويحض على العنف ثالثا، ويؤدي، فيما يؤدي إليه، إلى الانتقاص من سيادة الدولة! هذا عدا عن أنه يخرق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وسلسلة من الاتفاقيات والبروتوكولات التي صدقت عليها سورية (بتحفظ أو بدونه)، وجميعها لها صفة الأولوية على القوانين السورية التي تمارس العنف والتمييز ضد المرأة، وهي القوانين ذاتها التي يدافع عنها السيد رئيس مجلس الشعب بتأكيده ذاك!

وبدون مواربة، هذا يعني أن السيد رئيس مجلس الشعب، والإجماع الذي تحدث عنه، يوافق كليا وبدون تحفظ على: "مباشرة أي عمل تمييزي أو ممارسة تمييزية ضد المرأة"، ويرفض "كفالة تصرف السلطات والمؤسسات العامة بما يتفق" وحماية المرأة! وهو ما تدعو الفقرة (د) من المادة 2 المذكورة إلى ضرورة امتناع الدولة عن مباشرته؟! وبالتالي، ووفق قواعد اللغة العربية البسيطة التي تعلمناها في المدارس، شأننا في ذلك شأن أعضاء وعضوات مجلس الشعب، بمن فيهم رئيسه، يحق لكل الناس في سورية أن "يباشروا" أعمالا وممارسات تمييزية ضد المرأة، وتكفل السلطات عدم تعرضهم لأي مساءلة قانونية حول مباشرتهم ذلك التمييز! بدلالة رفض التصديق على هذا البند!! وهذا أيضا يخرق الدستور، ويخرق مبادئ سيادة القضاء والعدالة والعقد الاجتماعي والوحدة الوطنية و... إلى آخر القائمة المعروفة.

وأيضا، هذا يعني أن السيد رئيس مجلس الشعب، ومن أجمع معه، يؤكدون بدون أي لبس أنه مع "التمييز ضد المرأة من جانب أي شخص أو منظمة أو مؤسسة"، بدلالة أنه "أكد" على التحفظ الذي تدعو فيه الفقرة (هـ) من المادة نفسها إلى "اتخاذ كافة التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة من جانب أي شخص او منظمة أو مؤسسة"؟!

وأيضا وأيضا: يؤكد السيد رئيس مجلس الشعب، و"إجماع" مجلس الشعب وفق الخبر المنشور في سانا، معارضته الكلية لـ: "إلغاء جميع الأحكام الجزائية الوطنية التي تشكل تمييزاً ضد المرأة"؟! وبالتالي، وبدون حاجة لبراهين، السيد رئيس مجلس الشعب، وإجماعه كله، يشارك الذكور القتلة تمتعهم في قتلهم النساء! ويؤيد تمتعهم بحماية المادة 548 والمادة 192 من قانون العقوبات! ويوافق على أن يذبح كل رجل يشك بامرأة تصله بها صلة قرابة، شادا على يديه، ومربتا على كتفه، ومؤكدا له أنه لن يمض سوى بضعة أشهر في السجن يخرج بعدها "بطلا صنديدا"! ولعل هذا مربط "الإجماع" الآن، الذي، للمصادفة الغريبة، إجماع أعلن عنه في لقاء مع سيدة تدعو علنا إلى قتل النساء! معتبرة أن من حق الذكور قتلهن إذا ارتؤوا ذلك! إذ من الغريب فعلا أن يجري "التأكيد" هكذا! في جلسة لا علاقة لها بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد! ويعرف القاصي والداني أنه لم تجر أية جلسة مخصصة لنقاش هذا الموضوع! كما يعرف الجميع أن جهة حكومة هي الهيئة السورية لشؤون الأسرة كانت قد تقدمت بمشروع قانون لإلغاء أغلب هذه التحفظات منذ عام 2006، وتقدمت بها إلى مجلس الشعب ومجلس الوزراء. بل وقالت الحكومة السورية (ولا يبدو أنه كما تقول جهينة!) أمام لجنة السيداو في الأمم المتحدة أنهم يعملون على إلغاء القسم الأكبر من هذه التحفظات (ولا نعرف ما الذي سيقولونه في شرح مثل هذا "التأكيد" من رئيس أعلى سلطة تشريعية في البلاد)!! لكن الغرابة تنتهي حين نعرف أن "المجمعين"، على ذمة الخبر الذي نكرر شكنا في صحة صفة "الإجماع" فيه، هم من مؤيدي قتلة النساء باسم الإسلام، وباسم المسيحية، وباسم اليهودية.. وإن كان أغلب مؤيدي هذا القتل الهمجي لم يتجرأ على إعلان ذلك لأنهم يعرفون، في قرارة أنفسهم، أن لا دستور ولا دين ولا قيمة أخلاقية تدعم هذا القتل! ويبدو اليوم أن رئيس مجلس الشعب، وبعضا من أعضائه الذين هددوا وتوعدوا في الجلسة الختامية للملتقى الوطني حول جرائم الشرف، دفاعا عن ثقافتهم الذكورية التي لا تنضج إلا بدم النساء السوريات، يريد توريط المجلس كله في هذا الإدعاء، والقول أن مجلس الشعب في سورية يتبنى قانونا موسوما بالعار على جبين كل من يدافع عنه ويقره ويمارسه ويحتمي به! فنحن نعرف حق المعرفة أن بعضا من أعضاء مجلس الشعب وعضواته عبروا علنا عن تأييدهم لإلغاء التحفظات، كلها أو بعضها! كما عبروا عن تأييدهم بدون تحفظ لتوصيات الملتقى الوطني حول جرائم الشرف، والتي تشكل أول بادرة حكومية على هذا المستوى باتجاه مناهضة العنف والتمييز ضد. وهذا تناقض مع الخبر الذي يقول أن التأكيد جاء "بالإجماع"! اللهم إلا إذا كانت السيدة الوزيرة قد قامت بما يعرف الجميع أنها تقوم به في اجتماعاتها، من تهديد ووعيد، والتفاف ومداورة، بحيث  "حشرت" هذا التأكيد بشكل أو بآخر! رغم معرفتنا حق المعرفة أيضا، أن أعضاء وعضوات مجلس الشعب أرقى من أن يحملوا النفاق باسم الدين، أو باسم الفضيلة، أو بأي اسم آخر، محمل التشريع!

ولكننا لم ننته بعد من دلالات "تأكيد" رئيس المجلس! فذاك "التأكيد" هو تأكيد سافر على أن السيد رئيس المجلس، ومن أجمع معه، يعتبرون المرأة السورية وعاء إنجاب لأولاد ذكر! وبالتالي فليس لها منهم شيئا! وليس لها حق في إعطاء جنسيتها لأطفالها؟ فالفقرة (2) من المادة (9)، وهي فقرة متحفظ عليها، تقول: "تمنح الدول الأطراف المرأة حقا مساويا لحق الرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالهما"! فثقافة الغاب ما زالت تؤكد أن الأولاد هم ملك حصري للذكر، وما على المرأة سوى أن تحضن نطفة الرجل وتحملها وتكونها وتلدها وتربيها.. لكي يتمتع الذكر ببقاء اسم عائلته! وطبعا ليس لها أي حق تجاه هؤلاء الذين أنجبتهم! حتى حق أن يحملوا جنسيتها التي هي حق أساسي لكل إنسان على وجه المعمورة!
وهنا أبلغ العجب من ذلك "الإجماع"! فالأسبوع الماضي فقط، وليس قبل سنة أو قرن أو أية مدة زمنية أخرى من المدد التي قد تضيع فيها الذاكرة، أعلن د. محمد حبش، وهو عضو في مجلس الشعب حتى تاريخه حسبما نعرف، ما لم تكن قد سحبت العضوية منه ومن عشرة أعضاء وعضوات آخرين، تقدموا، الأسبوع الماضي، بمشروع قرار لتعديل قانون الجنسية، بحيث يحق للمرأة السورية منح جنسيتها لأولادها أسوة بالرجل! أو، والله أعلم، أن د. حبش ومن معه قد أصيبوا، لا سمح لله، بفصام شخصية! حتى إنهم تقدموا في الأسبوع الماضي بمشروع القرار، وشاركوا اليوم في "إجماع" التحفظ على بند ينص حصريا على حق المرأة بمنح جنسيتها لأطفالها!
بل إن تعديل قانون الجنسية هو أمر عملت به بقوة على مدى سنوات "رابطة النساء السوريات"، وتنظيميا هي جزء من الحزب الشيوعي السوري (فيصل) الذي له العديد من الأعضاء في مجلس الشعب، فهل قام هؤلاء أيضا بالتصويت "الإجماعي" ذاك؟ وفي هذه الحالة لما لم تعلن الرابطة تخليها عن مشروعها في تعديل القانون، وتخليها عن مشاركتها في العمل من أجل رفع التحفظات، لصالح الإجماع؟ أم أن الرابطة في واد والحزب في واد آخر؟!

في الواقع يدين لنا د. محمد حبش، ومن معه من مؤيدي حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها، يدينون لنا باعتذار على "الخديعة" الكبرى التي أوقعونا فيها حين "أوهمونا" أنهم مناصرين لهذه القضية! أو، وهو الأرجح، يدين لنا السيد رئيس مجلس الشعب (أي لكل مواطنة سورية ستحصل على حقوقها كمواطنة كامل شاء من شاء وأبى من أبى، وكل مواطن سوري يفخر بمواطنيته) باعتذار صريح وواضح عن "الإجماع" ذلك! وفي أضعف الإيمان، وهو مرجح في مثل هذه الحالات، أن تعتذر "سانا" لأنها نقلت خبرا غير صحيحا! أو تسحبه عن موقعها بصمت! هو مرجح لأننا لا نريد حتى أن نفكر بأن مجلس الشعب السوري يقر هذه الجريمة الكبرى.

أما بعد! فقد أكد "إعلان" السيد رئيس مجلس الشعب، أن القانون في سورية تمييزي، وأنه على عضوات مجلس الشعب أن يحزمن حقائبهن ويغادرن المجلس فورا، تطبيقا لتأكيد التحفظ على الفقرة الرابعة من المادة (15) من الاتفاقية، والتي تنص على: "تمنح الدول الأطراف الرجل والمرأة نفس الحقوق فيما يتعلق بالتشريع المتصل بحركة الأشخاص وحرية اختيار محل سكناهم وإقامتهم"! فبما أن رئيس المجلس أكد أن ما يحق للرجل في هذا المجال لا يحق للمرأة، فما الذي تفعله في دمشق النساء في مجلس الشعب اللواتي يأتين من حلب؟ أو حمص؟ أو اللاذقية؟! وهل تأكد السيد رئيس المجلس، أو هل يجري بداية كل جلسة تفقد على أن كل عضوة من عضوات المجلس قد جلبت معها وثيقة تؤكد "موافقة" ولي أمرها على "حركتها" من مدينتها إلى دمشق لحضور الجلسات؟ أو للمبيت في الشقق المخصصة لأعضاء وعضوات مجلس الشعب؟! أو على سفرها إلى خارج سورية لحضور مؤتمر ما؟! وفي هذا احتمالين: إما أنه يجري تفقد عند بداية كل جلسة للتأكد من أن "الأضلاع القاصرة، ناقصة المواطنة والإنسانية" في مجلس الشعب قد حصلن على "إذن" ذكوري بتحركهن! أو أنه يجب أن يمنع السيد رئيس مجلس الشعب، ومن أجمع معه، انسجاماً مع "التأكيد"، دخول أي سيدة إلى قبة البرلمان بدون ذلك "الإذن"!
وحتى نكون صريحين، فإن الصورة جميلة فعلا، وتعبر عن "ديمقراطية" فذة، و"احترام" فذ لحقوق المواطنة في دولة تقول، ويقول مجلس شعبها ورئيس مجلس شعبها أنها دولة المواطنة حيث كل الناس متساوون أمام القانون! فما الذي نريده أكثر؟ من حق كل عضوة في مجلس الشعب حضور جلساته، ومناقشة القرارات المصيرية التي تمس حياة 20 مليون أنثى وذكر، و5 ملايين مواطن (فهم من يتبقى قيد المواطنة بعد حذف من حذفهم تأكيد السيد رئيس مجلس الشعب ومؤيديه، وحذف من هم تحت سن 18 سنة)، من حقها فعل ذلك إذا، (لاحظوا: إذا) حصلت على "إذن" من ولي أمرها!!
بل أكثر من ذلك، لا بد من قول الحقائق: كيف للسيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أن تقوم بعملها، و"تختلي" برجال في مكتبها، وتسافر على الطائرة وتتنقل من مدينة إلى أخرى بسيارتها الفارهة التي قد لا يتواجد فيها سواها مع السائق، دون إذن من "ولي أمرها"! وكيف للسيدة بثينة شعبان أن تفعل ذلك وهي لا تكاد تطأ قدمها بلدا ما حتى تغادره إلى بلد آخر؟ وللسيدة نجاح العطار التي تركت بصماتها البيضاء على الثقافة المعادية للظلامية طوال ربع قرن؟ ولمئات مديرات الأقسام والمهندسات والطبيبات و.. اللواتي يرسلن من قبل "الحكومة" لا تباع دورات اختصاصية في مجال عملهن؟!
وهذا يطرح سؤال آخر "إجرائي" 100 %: حين تحصل سيدة على "إذن" من ولي أمرها للتمتع "بحرية حركة الأشخاص"، هل هناك مدة معينة لصلاحية هذا الإذن؟ أو جهة معينة؟ مثلا: هل على "الإذن" أن يتضمن جهة التنقل، ومدتها، وتاريخها، وما يحدث فيها؟ وهل يمكن، مثلا، ان يعطي "ولي أمر" إذنا مفتوحا لـ"أنثاه" بدون قيود أو شروط؟ أم أن ذلك لن يكون مقبولا بصفته تحايلا على "التأكيد" على التحفظات!
بل، هذا التحفظ بالذات، يمنح الصلاحية لكل أب أو ابن أو أخ أو ذكر عائلة، أن يمنع ابنته أو أخته أو زوجته أو أمه من الدراسة أو العمل في مدينة أخرى، لأن في ذلك: "حرية تنقل وسكن"؟! ويحق لكل أب وأخ أن يقوم فورا، وبحماية "الإعلان" ذاك، والتحفظ ذاك، بإجبار شقيقته على ترك جامعتها للعودة إلى منزل ذويها؟ بل، بما أن حرية التنقل غير محددة بمسافة كيلومترية، فإنه يحق لهم منعها من الدراسة في التعليم الأساسي إذا لم تكن المدرسة ملاصقة تماما للبيت!!

وأيضا: إن "مجلس الشعب"، وفق التصريح أعلاه الذي نؤكد مرة ثالثة على شكنا به جملة وتفصيلا، يؤيد اغتصاب الأطفال والطفلات، عبر تأكيده على رفضه الفقرة الثانية من المادة (16)، التي تقول: "لا يكون لخطوبة الطفل أو زواجه أي أثر قانوني، وتتخذ جميع الإجراءات الضرورية بما في ذلك التشريعي منها، لتحديد سن أدنى للزواج ولجعل تسجيل الزواج في سجل رسمي أمرا إلزامياً"! فإذا كنت تقول برفض هذا النص، فأنت تقول: إن لخطوبة الطفل وزواجه أثر قانوني! أي أنه مقبول قانونا! وهذا يعني، بالعامية، يمكن للأطفال أن يخطبوا ويتزوجوا وينجبوا! وهذا يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الطفل، بل واتجارا بالبشر. لأن زواج الأطفال في سورية، كما في باقي دول العالم، وكما أثبتت العديد من التحقيقات والدراسات، ليس إلا بيعا للطفلات إلى عجائز بأنياب دامية وجيوب مليئة بأموال مشبوهة! ولأن علوم النفس والاجتماع والصحة أكدت، بما لا يقبل الشك، أن زواج الطفل هو مدمر لشخصية الطرفين! ولأن السيد رئيس مجلس الشعب، كما جل أعضائه، وأقولها بكل ثقة، لن يسمحوا لبناتهم بالزواج قبل سن 18 مهما كانت الظروف! بل حتى قبل إكمال تعليمهن الجامعي! لأنهم يعرفون حق المعرفة أن ما يطالبون به معاد للحياة نفسها، وهم يريدون لبناتهم الحياة كلها! لكن، طبعا، ليزوج فقير أمي في شارع لا يعرفه السيد رئيس المجلس، ولا من وافقه، ابنته من ثري خليجي جاء "يتصابى" على حساب طفلاتنا! فما الذي يعنيه من ذلك طالما أنه يدفع ضريبة "تصابيه"؟! وطالما أنه معزز بمن يدعي علمه بالدين، بينما كل ما يفعله هو استخدام الدين لتثبيت سلطاته الذكورية على العباد؟!

هذا بعض من دلالات "الإعلان" ذاك! الذي حشر حشرا في زاوية ميتة من موضوع قد لا يثير اهتمام أحد! ربما بظن منهم، وكل الظن إثم، أن الناس لا تقرأ. وبالتالي يمكن لمؤيدي القتل والعنف ضد المرأة، لمؤيدي شريعة الغاب أن يستندوا إلى هذه الجملة، في ترويجهم ثقافة العنف والقتل، دون أن تثير انتباه أحد! فإذا كان ذلك، فلعلكم عرفتم الآن أن في سورية "الحديثة" من يقرأ ويهتم. ومن يقول لكم: لا! بغض النظر عن صفاتكم وألقابكم. لا لانتهاككم حق المواطنة السورية الذي، بغيابه، لا تبقى دولة ولا مجلس لشعب ولا من يحزنون. بغيابه لا يبقى سوى قبيلة من الذكور الهمج الذين يفعلون ما يرونه مناسبا لذكورتهم! الذكور الذين يريدون أن تبقى "النساء" عبدات لنزواتهم ورغباتهم! أن تبقى خادمات لهم!

يبدو أنكم أخطأتم مرات بهذا الإعلان. فنحن نتهمكم بصراحة أن "الإجماع" غير متوفر. على عكس ما ادعيتموه. إذ هناك على الأقل عشرة أشخاص قدموا مشروعا قبل أيام يناقض بندا في هذه التحفظات. وهناك الكثير غيرهم قالوا أنهم يناقضون بندا أو أكثر غيرها. وجميعهم أعلن ذلك في وسائل الإعلام. فمن أين أتيتم بهذا "الإجماع"؟!
بل إن كل مواطن ومواطنة سورية يعرفون أن الإجماع يقضي حضور جميع أعضاء وعضوات المجلس، وهو ما لم يتوفر أبدا إلا في جلسات قسم رئيس الجمهورية!

إذا، وباختصار، إن مولودكم ميت! وردكم الباهت والمخجل والمعيب على "توصيات الملتقى الوطني حول جرائم الشرف"، يظهر بوضوح أن هذه التوصيات قد أصابت مقتلا من دعاة القتل والعنف! من الذين يريدون العودة بالمجتمع إلى "حارة كل من إيدو إلو"! "حارة الضبع" بحق! من الذين هم أشد من يسيء للأديان عبر ادعائهم أن الله فيها هو قاتل ومعنِّف ويميز بين مخلوقاته! بل حتى إنه يعطي "جنسا" منهم حق قتل "جنس" آخر لأنه تصرف بطريقة لا تعجبه!

وتأكدوا: لن نتوقف عن العمل من أجل بلدنا ومجتمعنا، من أجل بلد يفخر بمواطنية كل إنسان فيه، رجلا كان أو امرأة. من أجل مستقبل نتخلص فيه من كل ظلام الثقافة الذكورية وظلام سلطان القرون الوسطى الذي ينيخ بعضه علينا اليوم! قولوا ما تقولون. لكننا باقون نعمل من أجل أن تعيش بناتنا وأبناؤنا في مجتمع خال من العنف الهمجي والتمييز!

بل ونطمئنكم أكثر: إننا لن ندخر جهدا ولا نوفر طاقة لتحويل توصيات الملتقى الوطني حول جرائم الشرف إلى واقع قانوني ومؤسساتي وثقافي يوقف القتل الهمجي للنساء السوريات. ولن نتوقف أبدا قبل أن يزال من القوانين السورية كل تمييز ضد المرأة. ولن نتوانى عن تسمية الأشياء بأسمائها، والعمل بلا كلل ولا ملل من أجل مجتمع يصير فيه العنف والتمييز ضد المرأة القائم اليوم مجرد ذكرى، وتتمتع نسائه ورجاله بحقوق وواجبات متساوية، بحماية وتأييد متساو من القانون والدولة والمجتمع.


بسام القاضي، ("إعلان" رئيس مجلس الشعب السوري: النساء السوريات أدنى من مواطنات! وأقل من مستوى الإنسان!)

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
رجاء حيدر  - وضعن لتنفيذ اجندة ذكورية   |2009-07-01 01:23:03
فاقد الشيئ لا يعطيه ياجماعة الخير مع احترامي الشديد لكل من يعط رأيه ويضع الحق على النساء
استغرب منكن هذا الكلام
انهن وضعن لتنفيذ مهمام اوكلت اليهن ولذلك وضعوا بهذه المناصب يعني الفساد
ثانيا : كيف لفاقدة الحرية والشخصية ومطموسة المعالم ان تعطي برأي او يحق لها ان تقر قرار
فاقد الشيئ لا يعطيه.
بابل  - شكرا   |2008-11-14 14:16:01
شكرا للسيد بسام

و وانا اؤيد كلام بعض الاخوات الكريمات في ان ظلمنا والقسوة علينا نحن النساء تقع من النساء

سواؤ اكانت ام او جاره او زميلة
لكن عتبي ولومي على الاخوات الواتي نخبوهن من فوق ليجلسن ناظرات سامعات لكل ما يقال بحق النساء وطبعا هن لسن من جنس النساء وانما ارقى لذلك تم وضعهن بمجلس الشعب كي لايصاب مجلسهم بالعين

اليس من الائق بهن ان يعترضن ويرفضن ويتركن مجالسهن فقط للرجال

ام خوفهن من الذي نخبهن
لينا  - رأي   |2008-11-09 21:56:40
السيد بسام شكرا لك على هذا المقال الجرئ... السؤال الذي راودني بإلحاح وأنا أقرأ مقالتك كيف هي شخصية والدتك التي ربتك؟؟ وفي المقابل راودتني صورة شخصية ابن هذه الوزيرة النائمة شكلاً وفكرا وفعلاً؟؟ ما أريد قوله أن مشكلة المرأة هي مع المرأة أكثر من الرجل، فلو ربت كل امرأة حرة ومعتزة بأنوثتها وتفخر بجنسها ومتعلمة أبنائها الذكور والإناث على حد سواء على احترام حريتهم وحقوقهن لما وصلنا إلى هذا الحال المزري والمتخلف الذي للأسف لا يبشر بمستقبل جيد للمرأة بمنطقتنا العربية وخاصة يجتاحها الكذب بكل شي وبتحوير كل القيم للصالح الشخصي والمنفعة، أرجو منك أن تقوم بتحقيق عن أسلوب التفكير والتربية لأبناء النساء المتعلمات والحائزات على مكانة اجتماعية أو سياسية في مجتمعنا ربما تستطيع أن تنير بداية طريق مظلم قادنا إلى هذا الحال. شكراً لك ونتمنى أن يكثر عدد الشباب والرجال أمثالك .
تماضر   |2008-11-09 01:27:39
في الأساس من يتابع جلسات مجلس الشعب لدينا في القناة الأولى لا يستنكر أبدا الموافقة بالاجماع حتى لو أقر رئيس الوزراء اعدام جميع النواب ما السبب يا ترى ؟

السبب واضح نصف النواب نائمين و النصف التاني يجري حساباته ماذاسيستفيد اذا قال لأ :woohoo: سوف يخسر البيت والمركز و الميزات التي منحت له فلذلك سوف يرفع يده و هو ضاحك و من ضمن النصف نفسه صدقا نواب لا يعرفون رئيس الوزراء ما الذي يتكلم عنه و لا يعرف ربه أين حاطه

و اذا كان على نائباتنا السيدات فسلام الله علينا منهن ومن المطالبة بحقوقنا كنساء سوريات و أسأل وزيرة العمل و هي المرأة لو أن ابنتها أو أي امرأة تخصها تعرضت لجريمة اللاشرف :X هل سيبقى لها نفس الموقف

ثم ما هذا الهراء الذي تهدس بهأهمية عدد الضحايا من النساء لقضايا الشرف فلتعلم السيدة المذكورة أعلاه
أن المجتمع يقوم على أمثال هذه النسوة و لتعلم أن عرش الرحمن يهز لقتل نفس كريمة واحد و أن قتل نفس بغير حق لهو عند الله أكبر من هدم بيته الحرام

و لن أقول لك سوا كلمة واحدة وهي...... براءة هي حواء منك يا سيادة الوزيرة براءة هي منك :angry:
lamis  - هم في مجلس الشعب ولا   |2008-10-31 16:04:20
هم في مجلس الشعب ولكن لايعرفون مما يعني الشعب...لذلك على كل فرد حر أن يكون شعاره من مقالتك القوية أ.بسام القاضي:
(لن نتوقف عن العمل من أجل بلدنا ومجتمعنا، من أجل بلد يفخر بمواطنية كل إنسان فيه، رجلا كان أو امرأة. من أجل مستقبل نتخلص فيه من كل ظلام الثقافة الذكورية وظلام سلطان القرون الوسطى الذي ينيخ بعضه علينا اليوم! قولوا ما تقولون. لكننا باقون نعمل من أجل أن تعيش بناتنا وأبناؤنا في مجتمع خال من العنف الهمجي والتمييز!)
زائر/ة   |2008-10-29 23:53:57
غريب حقا ان تحرم الدولة مواطناتها السوريات من الحقوق نفسها الذي يتمتع بها الرجل
هل السبب بدين الاسلام ام بقوانين سورية نفسها
اين المنظمات المدنية والحركات النسائية التي تطالب بالحقوق؟
ماري شيرينيان  - شكرا للسيد بسام   |2008-10-28 12:45:48
شكرا على مقالتك الرائعة والواضحة جدا جدا, ولكن من مفهومي المتواضع للامور وبعد قراءة التحفظات و مرسوم تصديق سورية على اتفاقية السيداو (2002) ارى هناك كثير من الامور المتعارضة والمتضاربة , ومسالة الاجماع ؟؟؟؟؟ا, لانه هل يعقل ان كل اعضاء مجلس الشعب اتفقوا برغم اختلافهم على امر ما, والنساء في مجلس الشعب (كانهم غير مع معنيين),
فكرة جيدة :: وأنه على عضوات مجلس الشعب أن يحزمن حقائبهن ويغادرن المجلس فورا، تطبيقا لتأكيد التحفظ على الفقرة الرابعة من المادة (15).::
طالما ان هناك شخص واحد مخول بالكلام عن الجميع لاعطاء الراي الاجماعي, ليس من مبرر للاجتماعات والتنقلات التي تكلف الدولة و المواطن مالا وضرائب أقله حبر وورق لا داعي للكتابة عليه وليبق ابيض ناصعا الى ما شاء الله
زائر/ة   |2008-10-27 23:58:09
لماذا لاتقدم شكوى بحق هذه الوزيرة
ويتم حجب الثقة عن وزارتها بحجة عدم الكفاءة في العمل, وعدم تلبية شؤون وزارتها وشؤون الشعب
نحن في اوربا نطالب باقالة وزير في حال اثبت عدم جدواه في المكان الذي يديره وتتم اقالته استنادا لراغبة المواطن..
فماذا عنكم
الستم قادرين على المطالبة باقالتها مادامت اثبتت عدم كفائتها
ربا الحمود  - الى شذى   |2008-10-27 23:05:33
عزيزتي :
ليس حركة تكتيكية..بل كان اجماعا من كافة الطوئف, وعل اختلاف وجهات نظرهم وانتمائاتهم. وطرق تفكيرهم, .بضرورة وقف همجية الغاب, وسد هذه الثغرة القانونية التي تبيح القتل باسم الشرف
ونحن لسنا بيادق بأيدي احد لا في الماضي, ولامستقبلا.
سنطالب بتفعيل هذه التوصيات, ويكون على عاتقنا وصولها الى مجلسنا الموقر, ليصادق عليها.
واذا كانت ارائهم هي التطبيق, فيقع على عاتقنا ان نحاول راينا ايضا الى تطبيق
العمل المتواصل عزيزتي هو الطريق الوحيد, وليس الوقوف على عتبات الامل
Fado  - just be fair   |2008-10-27 12:19:01
الشكر الجزيل لك سيد بسام لهذه المقالة الوافية بكل شي وانشاءالله منوصل كلياتنا لهدفنا
بس بدي ضيف تعليق انو اللي بمجلس الشعب للنساء حصرا: قبل مايدخلوا ع الجلسة هني بنسوا انون بنات ويتنكرون بزي رجل من اجل الصالح الشخصي. هل نسيتوم اننكن تمثلن النساء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل يوجد وحدة منكون مابتحب تعطي جنسيتها لابنها؟ نحن بالنهاية لا نريد منكن انو تشيلوا الزير من البير ولكن فقط ان تكنّ عادلات من أجل اولادنا ووألادكن وكفى تنكر لحقوق المرآة فالمساواة مطلوبة من اجلكن واجلنا ومن اجل المجتمع كافة.
شذى  - نعم..لا...   |2008-10-26 16:16:04
من جهتي لم تصبني هذه ::الصفعة:: بأي ألم, لأنني لم أغفو لأحلم إثر توصيات الملتقى, لقد كان واضحا أنها ::حركة تكتيكية:: في لعبة شطرنج علينا أن نرفض أن نكون بيادق فيها نحرك ونقتل متى أرادوا ذلك..

وأقول للعزيزة ربا الحمود, لنا رأينا ولهم رأيهم, هذه ليست عدالة عندما يكون رأيهم قانونا وتطبيقا ورأينا لا قيمة له, سيكون لرأينا قيمة فقط حين نتذكر ما يفعلونه الآن بنا حين تسقط تلك الورقة من يدنا في صندوق الانتخاب يوم الاقتراع الذي بيدنا أن يكون حرا..
Mamdouh Hatem  - مهما كانت النسبة   |2008-10-26 13:53:18
اذا كان تصريح السيدة الوزيرة أن هذه الحوادث فردية و بنسبة قليلة فأنا أقول أننا لنفترض أن كلامها صحيح و النسبة لا تتعدى تصرفات فردية على الرغم من أن هذه الحوادث قد كثرت في الآونة الأخيرة فأنا أقول أنه حتى لو تم قتل امرأة واحدة فقط فان الموضوع يستحق الاهتمام و يجب أن يتصدى الجميع لالغاء هذا القانون الذي يبيح للذكر أن يفعل ما يشاء. هذه المرأه هي أولا انسان و الانسان هو أثمن ما في الأرض و قد أقرت هذا المفهوم جميع الديانات
نادين  - أكيييييييييييييييد   |2008-10-26 12:47:34
طبعا يا جماعة.. إذا التخلف مبلش من النساء نفسن معناتا لا عتب على الرجال..
وبما إنو كل واحد من مجلس الشعب متجوز أكتر من وحدة فأكيد ما رح يعطو للنساء حقوقهن لأنو إذا حسبناها بالمعادلة التالية
المرأة = الرجل
رجل متجوز من 2 = 2* امرأة اللي بالأساس تساوي الرجل
معناتا صار امرأتين ضد رجل واحد يعني رجلين ضد رجل واحد
فبالتالي أسترلو ما يعطي للمرأة حقوقها
الله لا يعطيكن العافية
الشماس حبيب دانيال  - ألم أقل لك يا بسام انتظر التطبيق   |2008-10-26 11:55:42
سلام للجميع
لقد قلت في مشساركة سابقة بأنه يجب الانتقال من الكلام والعمل على القوانين إلى التطبيق وجعل ذلك ثقافة في المجتمع. ولكن للأسف لم نتجاوز بعد مرحلة القوانين ولم نعبر... وهذا الأصعب فما يلحق الإنسان هنا ليفرح ياتي من يسرق له فرحته وهو نفسه الأخير بأكثر بحاجة لهذه الفرحة فماذا نقول لمن يخونون أنفسهم ولا يتمنون الخير لغيرهم .... الله كريم ....... هذا ما نقول وما بيصح إلا الصحيح ...
رهادة  - انها دفة الميزان   |2008-10-26 11:07:16
مرحبا
ربما الأمر فيه بعض الغرابة في بلد آخر لكن حقا لم أستغرب من هذا الموقف بالفعل اننا نعمل بهذه الطريقة منذ زمن بعيد أي في الحكومة فدائما دفتي الميزان على خط واحد فاذا رجح أحد الدفتين فسيعدل الاخر بسرعة ليوازيه ويبقى هذا الخط اللا متغيّر المعتدل بنظرته اعتدال المستنقع والمشكلة نحن الذين نحلم بلا حدود ولا ضوابط
علينا الالتزام بأحلام محددة وآمال محددة وهذا قرار اتخذته الحكومة منذ زمن بعيد
G  - السيدة صباح   |2008-10-26 10:19:43
لا تزال كلمات السيدة صباح من رابطة النساء السوريات ترن في أذني كلما قرأت أو سمعت أو حضرت نقاشاً حول وضع المرأة في ::بلدنا الحضاري::: ::المرأة هي نصف إنسان في حال الإرث، وربع إنسان في حال تعدد الزوجات، ولا شيء في حال جرائم الشرف وقوانين الجنسية وحالات العنف الذكوري (حتى من ::إناث::)و.... و..... و......::

إلى متى؟
سوسن  - حل مجلس الشعب   |2008-10-26 09:00:53
كمواطنين رشحنا من نراه مناسباً ليمثلنا في مجلس الشعب، ولكننا الآن نكتشف أن من انتقيناهم وعلقنا عليهم آمالنا وأخذوا أصواتنا وأحلامنا لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية لذلك علينا أن نسحب أصواتنا ونطالبهم بالاستقالة. فليستقيلوا فهم لا يمثلوننا ولم نعد نريدهم
عمار ديوب   |2008-10-25 23:46:46
شكراً بسام على هذا المقال الهام،الذي يكشف أن سوريا ليست مرتع للذكورة المريضة التي لا ترى ذاتها إلا في إنتصاراتها على المرأة.حتى وإن كان حامل سيف الشرف رئيس مجلس الشعب ذكوراً وإناث.
من الضروري ان نخجل من أنفسنا قليلاً .فهل يعقل أن نضع دستوراً كي نخالفه في القوانين.وهل يعقل أن أعلى منصب تشريعي في البلاد غير السعيدة يخالف الدستور الذي ينص على المساواة.
وإذ ميّز وخفض من قيمة المراة مقارنة بالذكور ألا يحق محاكمته بنقضه لنص الدستور.
ربما في الدستور قضايا كثيرة لها معنى كما ان هناك قضايا عفى عنها الزمن.
ولكن وبكل الاحوال لا يمكن السكوت عن مسألة التمييز ضد المرأة فهذا أمر إنساني وليس سياسي أو إقتصادي.
نأمل ممن لديهم الحس الانساني ومقتنعين بمفهوم المواطنة وأن المراة إنساناً مساوياً للذكر(الالهي) وليست فائضة عن الحاجة أو ضلع قاصر أن يبادر على المساهمة في رفد هذا الحراك الاجتماعي الانساني ضد أي تمييز يقع على المراة وإلا فإننا لا نستحق الصفة الانسانية وربما فقط الصفة ما قبل الانسانية..!!
لينا ديوب   |2008-10-25 22:09:37
لم يمض وقت طويل على ورشات العمل التي نفذتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة في كافة المحافظات السورية مع أعضاء مجلس الشعب حول رفع التحفظات عن (سيداو) وسافرنا وكتبنا على صفحات الجرائد، ألم يكن ذلك عملا حكوميا للنهوض بواقع المرأة السورية، أم أن الجهد والمال الذي بذل لتسلية المشاركين؟!
هل كان مجلس الشعب ليومها ينتمي لحكومة مختلفة؟!
وأود أن أذكر النائبة السيدة سعاد بكوريوم عادت من حماه الى فندق أمية الى ورشة الاستراتيجية الوطنية للمرأة السورية كيف حدثتنا بحزن عن عدم فوز المرشحات المستقلات! و أسألها كيف وافقت على هذه الجملة المحشوة التي تلغي عمل الاتحاد النسائي نفسه والذي تترأسه مع غيرها من كثيرات من النساء السوريات؟!
اذا كان مجلس الشعب وافق في الفترات السابقة على مناقشة القوانين التمييزية ضد المرأة ، ليس لرفعها وانما ، وانما لتنفيذ شكلي لنشاط عابر، فان جموع المواطنين والمواطنات، ناقشوها لتغييرها ولتحقيق العدالة الاجتماعية المنقوصة للمرأة، لتكون شريكة حقيقية للرجل في وطننا الحبيب سوريا.
أسماء كفتارو  - للأسف   |2008-10-25 21:44:42
كنا ننتظر من موقع نساء سورية بأن يعلمنا أنه صدر عن البرلمان السوري قانون يقدم إلى وزارة العدل ليقره قانونا في المحاكم السورية لنفاجئ بهذا الإجماع النحس للأسف الذي ما كنا لننتظره بعد كل الحوارات التي دارت في مبنى فندق الشام وكل من أجمع على أن هذه المادة تجحف بحق المرأة دينيا وقانونيا واجتماعيا وأخلاقيا وبعد التصويت التي قامت به رئيسة الهيئة السورية ليأتي اليوم رئيس مجلس الشعب بإجماع أكبر وتصويت أعلى وهذا فعلا ما تنبئ به السيد النائب غالب عنيز
لن يكون بعد اليوم توان عن العمل المكثف لنصرة المرأة المظلومة والتي تصبح يوما بعد يوم تحت براثين الظلم والإهانة
ولن يكون هناك صوت مخفي ولا صوت ضعيف يأتي من وراء حجاب سوف نكون أصحاب الصوت الحق القوي في وجه الإجماع وسوف يكون الإجماع من صاحبة القضية
نصير للمرأة  - المرأة لا يكرمها الا كريم و لا يهينها الا لئيم   |2008-10-25 21:13:33
اوجه رسالتي هذه الى كل نساء سوريا و الى العزيزتين ريمة و رشا خاصة
لسنا نحن جميعا كما تتصورون أنانيين بل هناك منا من عانى من الظلم مثلما تعانون و انا مع مطالبكم بمساواة المرأة بالرجل تماما ضمن ما هو متاح اجتماعيا و دينيا و أخلاقيا ، فالمرأة أم و أخت و صديقة و حبيبة و ابنة و هي منبع الحنان و العاطفة لنا نحن معشر الرجال فان قمعناها فنحن ننزل الظلم على انفسنا قبل ان ننزله عليها و أسفي لمن يدعون تمثيل الشعب و هم لا يمثلون الا انفسهم و عقدهم الذاتية و تحجرهم الفكري و العقلي و أسف على رجال نساء خدعوا بهم و انتخبوهم فاصبحوا يصادقون على ظلم المرأة و نكران ابسط حقوقها الدستورية و لنا في حديث الرسول الكريم ما هو هداية و مبدأ لنا جميعا نساء و رجالا و لا تظنن أخواتي ان كل الرجال يقبلون الظلم الواقع عليكن و نحن معكن الى ان تنلن جميع حقوقكن الانسانية و من أبسطها الحق في التمتع بالمواطنة أسوة بالرجال و الحق في الحماية من العنف و الظلم و الاجحاف الذي يمارسه بعض من بنات جنسكن و بعض من ابناء جنسي مدعي الثقافة و الحضارة و التطور و نحن معكم الى أخر المشوار
Rasha  - أتمنى   |2008-10-25 14:02:07
أتمنى أن نصل إلى وقت يكون فيه لي صوت و رأي.. و لكن أحس أنه لن يكون ذلك بأي وقت قريب طالما أن هناك أشخاص مازالوا يعتقدون بأنهم بالعصر الرجعي
نسيوا بأننا بشر متساوون... بأن خلافنا عن الحيوان هو إنسانيتنا.. و الإنسانية متساوية للجميع... هذه ليست مشكلة المجتمع الذكوري.. و إنما هي مشكلة مجتمعنا.. و هي مجتمع مشترك للذكور و الإناث.. و هي قضية الجميع للنهوض من حالنا هذا إلى مستوى أرفع... و خصوصا في بلدنا... الذي تنتمي إليه حضارات و ثقافات قديمة و مختلفة...
سؤالي..!! كيف وصلنا إلى هنا؟؟
عندما أتحدث عن الغربة... فأنا أعنيها تماما... لا أستطيع أن أمنع نفسي..
دمشق مدينة دافئة .. ساحرة... و يجب أن يكون هذا حالنا نحن أيضا
ربا الحمود   |2008-10-25 13:43:32
لهم ارائهم, كما لنا تماما..
واعتدنا ان نحترم وجهة نظر الرأي الاخر مهما كانت مجحفة وعلى نقيض من المنطق
لنا عملنا ولن نتوقف لحظة عن مطالبتنا بحقوقنا التي شرعها لنا الدستور والذي يخالفونه في كل تصريح وفعل
ولن يضيع حق مادام ورائه مطالب ومادمنا كنساء سوريات نصر على تحصيل حقوقنا الشرعية باعتبار اننا مواطنات سوريات ونعيش على ارض هذا البلد
نساء سورية  - إلى Rasha   |2008-10-25 13:12:34
لا رشا.. لن نسمح لمؤيدي العنف أن يشعرونا بالغربة في وطننا. فهذا ما يريدونه.. بل علينا أن نزيد من عملنا وجهدنا من أجل مستقبلنا فيه..
------------- --
نساء سورية   |2008-10-25 12:58:19
شكرا سوسن للتوضيح..
ونحن جميعا مع الرابطة في حملة الجنسية، ومن أجل إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة.
----------- -------------
سوسن زكزك  - بئس الإجماع   |2008-10-25 12:47:46
حقا بئس الإجماع على تخلف المرأة السورية ودونيتها وأقترح حجب الثقة عن الأعضاء الذين حضروا لمخالفتهم للدستور الذي ينص على المساواة بين جميع المواطنين. وأولا أسأل أيضا عن ممثلات الاتحاد النسائي وعن البعثيين في المجلس لماذا لم يسألوا/ن أنفسهم/ن إن كانت التحفظات تتوافق مع مبادئ المنظمة والحزب.
ثانيا الرابطة مازالت تعمل في حملة الجنسية ومازالت تعمل من أجل رفع التحفظات السورية عن اتفاقية سيداو وهي المنسق اوطني للحملة الإقليمية ::مساواة دون تحفظ:: كما أنها ليست تابعة تنظيميا للحزب الشيوعي فهي تضم العديد من النساء غير الشيوعيات إضافة للشيوعيات
Rasha  - لا أعرف ان كان الوقت قد حان لأخجل من أصلي   |2008-10-25 10:29:29
سيدي العزيز بسام... حقا أشعر بخجل و مرارة و ألم.. من مجرد قراءة مقالك.. فأنا أمام خيارين.. إما التحول إلى أمراة بزي رجل أو ابقى أنثى بضمير غائب..
لست افهم منطق الرجال.. و لست افهم صمت النساء.. لا أطلب ثورة.. و لكن أطلب عدالة...
لي حقوق. و لي مشاعر.. و لي أراء.. و لي أفكار... و لكن.. من يهتم...
كيف أنتمي إلى دولة لا تعترف بي ... كيف أنتمي إلى وطن يرفضني و يرفض أي صلة بي.. بل و يعاملني كأنني غريبة أو مجرد شيء..!! وجوده و عدمه هو سيان..
أعذرني.. و لكن عند قراءتي لهذا المقال... شعرت فجأة بغربة.. هذه الغربة ليست جديدة..و لكن قرارات كهذه تجدد شعورا كهذا..
rima  - هذا هو الجنس الذكوري   |2008-10-25 10:18:19
اذا رح نضل عهالتفكير بحياتنا ما منتطور يعني والله عيب وانا بايد بالدم نساء سورية بالمطالبة برد الكرامة لنا وخصوصا منح اولادي جنسيتي وليس جنسية اب همه الوحيد هو نزهع الامومة من الطفل وسحب الطفل له وطبعا هدفه هو حرق قلب الام وليس مصلحة الولد وهو يقوم بفعل هذا الشي انتقاما من عدوه غ=في الطبيعية وهو المراة
اللهم اعناعلى جنس الرجال الاناني اميننننننننننننننننن نننننننننننن
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8155
عدد القراء: 12479377
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.