Syrian Women Observatory :: SWO

   19/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مشروع قانون "الأحوال الشخصية" الجديد: "الكهنوت الديني" يكشف وجهه الحقيقي.. طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-05-24

لا لسورية.. لا للدستور، لا لكافة الاتفاقيات التي وقعت عليها سورية.. نعم للطوائف والطائفية!
لا للمواطنة! نعم لـ: مسلمون، دروز، مسيحيون، موسويون، مرتدون!
لا للمرأة- الإنسان! نعم لـ: منكوحة، موطوءة، ممتعة، مطلقة..
"اغتصاب الطفلات" مسموح! والمكافأة: زواج المغتصب من ضحيته!

حين اتهمنا الحكومة السورية بتواطئها مع بعض "رجال الدين" الذين لا يعشش في أذهانهم سوى سلطاتهم الدنيوية المربحة باسم "الله"، تماما كما هو الكهنوت الديني في العصور الوسطى الأوربية التي يحلو لهؤلاء انتقادها دائما مبرزين الإشعاع الحضاري للإمبراطورية العربية وقتئذ، اعترض البعض بأننا نبالغ.

ورغم أن دلائل ذلك أكثر بكثير من أن تعد وتحصى على مدى السنوات الماضية، ونقصد حصرا ما يقع ضمن نطاق اهتمامنا في "مرصد نساء سورية" (حيث أشرنا إلى بعضها في وقته)، أي مجالات المجتمع المختلفة، خاصة المرأة والطفولة، إلا أن هذا "اللوبي" أبرز اليوم حقيقته الظلامية، وحقيقة من يؤيده، بأبشع صورة بعد الصورة التي تمثلت في الاستمرار المعيب في الدفاع عن أحط ما في الإنسان، القتل، "جرائم الشرف"، عبر دفاعهم المستمر عن المواد 548 و192 من قانون العقوبات السوري، اللتان تمنحان القتلة بذريعة الشرف إعفاء تاما من العقوبة، أو تخفيفا إلى حد يصل إلى 6 أشهر، وذلك في مكافأة صريحة لكل "ذكر" تتفوق فيه غرائز الانحطاط على القيم السامية، فيستل خنجره ليقتل زوجته أو ابنته أو أخته أو أمه "غسلا للعار"!

الصورة اليوم هي انتهاء "اللجنة المكلفة من قبل رئيس مجلس الوزراء" (بالقرار رقم /2437، تاريخ 7/6/2007)، من إعداد "مشروع قانون أحوال شخصية" (جديد!!)، يشكل تراجعا وانحطاطا حتى عن القانون المعمول به اليوم، بعد عامين تقريبا من الإعداد في السر، في الغرف المغلقة، حيث يمكن لأولئك أن يحصنوا أنفسهم من أي انتقاد أو فضح لنواياهم وخططهم في تطبيق النظريات الظلامية لطالبان باسم "الإسلام"!

مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، المنشور في "نساء سورية" اليوم، يحتاج إلى آلاف الصفحات لفضح الظلامية التي تكمن في كل كلمة فيه، وكل حرف، وكل فكرة. وخاصة في الرؤية العامة له التي يشكل الانتماء الطائفي فيها "الانتماء الأسمى" والوحيد المعترف به. ضاربا عرض الحائط بالانتماء إلى دولة حديثة اسمها "سورية"، عدا عن أية مفاهيم تتعلق بالوطن والمواطنية وحقوق الإنسان، بل والإنسان نفسه.

فهنا لا يوجد "إنسان"، ولا يوجد "سورية"، هنا يوجد مسلم ودرزي ومسيحي وموسوي ومرتد! ولا شيء آخر!

هنا لا توجد امرأة، ولا نساء! هنا توجد منكوحات، موطوءات، ممتعات، مطلقات، أرامل.. ولا شيء آخر!

هنا توجد "ظلامية ذكورية" تعبر صراحة عن أن "الذكر" هو السيد شبه المطلق على الحياة! وما عداه هو في خدمته، بل في خدمة "متعته" حصرا!، و"شبه المطلق" لأنه أخضع هو أيضا، من خلال هذا القانون، لسلطة الكهنوت الديني الذي يريد أن يسيطر على كل شهيق في العلاقة الأسرية!

فمن هؤلاء الذين يطبخون لنا في السر أن ننحط من انتماءنا الحالي إلى بلد حديث اسمه "سورية"، إلى إمارات دينية طائفية بتنا نعرف جيدا، بدلائل كثيرة عبر العالم، أي حياة سوداء تتضمنها؟

من هؤلاء سوى أولئك أنفسهم الذين برهنوا خلال السنوات الخمس الماضية (بشكل خاص) عن ظلاميتهم الذكورية المطلقة حين شرعوا يدافعون عن قتل النساء باسم "الأخلاق والفضيلة والدين"؟ وهم يرفعون ويقدسون "غريزة" الغضب ضاربين عرض الحائط ما يقولونه هم أنفسهم، في المحافل الأخرى، عن الدين "المتسامح الذي كرم المرأة أيما تكريم"؟!، وعن الأخلاق والتعاون والتشارك و...؟!

وها هو إنتاجهم الفذ اليوم، مشروع قانون "الطوائف" باسم "الأحوال الشخصية"، يشق طريقه في محاولة يائسة لإعادتنا إلى عصر الرق، لكن باسم "ديني" هذه المرة.

هذا المشروع، حافل بالانتهاكات للدستور السوري، وللاتفاقيات الدولية، وللأديان نفسها. إلا أنه، إضافة إلى ذلك، يعبر جيدا عن مدى قلق هؤلاء الظلاميين من العمل الجاري على أكثر من صعيد من أجل إقرار خطط وقوانين تواكب حياتنا الحديثة، وتجد حلا للمشاكل المتراكمة منذ قرون. هذا القلق من تراجع طغيانهم على حياة البشر. فكان هذا المشروع اعتراضا فظا على كل ذلك العمل، وقطعا للطريق على أي مشروع قانون آخر يحاول أن يساعدنا ولو خطوات قليلة بالتمتع أكثر بإنسانينا.

لكن هؤلاء قد نسوا، مثلما يفعلون عادة، أن هذا البلد ليس إمارتهم الخاصة، وأن الناس هنا ليسوا عبيدهم المطيعين الذين قبضوا "صكوك الجنة" منهم، بل هم أناس يدافعون، وسيدافعون دائما عن إنسانيتهم وعن بلدهم من أجل حياة أفضل ومستقبل أفضل لأبنائنا وبناتنا. من أجل حياة تستند أصلا إلى هذه الإنسانية، وليس إلى تصورات ظلامية ذكورية مريضة.

هذه مجرد مقدمة لسلسلة من المقالات اللاحقة التي ستتناول ما قلناه أعلاه بالتفصيل في "مشروع قانون الطوائف" الجديد، والتي ستكشف كل التصورات الحقيقية التي وضعت هذا المشروع، كما تكشف التناقض التام للمشروع، في كل فقرة منه تقريبا، مع الدستور السوري والتزامات الحكومة السورية تجاه الاتفاقيات التي وقعت عليها، بل وحتى تناقضه مع الدين نفسه الذي يدّعون استنادهم إليه.

وفي الوقت نفسه، فإننا ندعو كل المهتمين والمهتمات بأن لا تحكمنا ظلامية الطوائف وانحطاطها، أفرادا ومنظمات وقوى، إلى بذل كل جهودها في فضح هذا القانون الذي سيشكل، في حال إقراره، أساسا لحياة مطابقة لما رأيناه في العقد الأخير في مناطق مختلفة من العالم، حيث الإنسان أرخص من رصاصة تخترق رأسه، وأرخص من "حجر السن" الذي تشحذ عليه سكاكين الذبح "باسم الله"!.

ندعوكم/ن جميعا لرفع الصوت عاليا في فضح هذا المشروع، أيا كان موقعكم/ن ومكان عملكم/ن واختصاصكم/ن.

وبالطبع، كما هي العادة، صفحات "مرصد نساء سورية" مفتوحة لكم/ن دائما ضمن نطاق التزاماته المعروفة.

- افتتاحية "مرصد نساء سورية".


بسام القاضي، (مشروع قانون "الأحوال الشخصية" الجديد: الكهنوت الديني يكشف وجهه بأبشع الصور؟!..)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
وفاء  - هذا غيض من فيض   |2009-06-05 14:27:26
لكل السوريات والسوريين القابعين الخائفين المتألمين الحانقين على هذا القانون أنتم القادرون على تغيير هذا القانون وسن القوانين الإنسانية لتشرح لواضعي هذا القانون وغيره ربما نسوا أنهم موضوعون.
رانية محمد  - دعوة للاعترض المنظم ...   |2009-06-05 00:13:09
لن يمر هذا القانون مرور العابر الخبيث .. الا على جثة كل امرأة حرة ، أبية ..... لا ... لكل ما صيغ من أجل قانون عبوديتنا ...
أدعوكم للنزول الى الشارع كل يوم ... و التعبير عن انسانيتكم علنا .. دعوة لكل النساء والرجال الأحرار ... صرخة حضارية منظمة في وجه صناع قرار الظلام ... كيف تصمتون .. وهم يحرقون مستقبل أولادنا ....!!!

ما ذا تنتظرون ...

في وقت الحرب و الحصار على غزة من قبل الاحتلال .. نزلنا الى الشوارع معلنين رفضنا ... الآن يحاول هذا الاحتلال السخيف محاصرة عقولنا ... فلماذا تسمحون له بذلك ...؟!!! أو فلو شئتم ، ناموا في الظلام ....

أيم أنتم ؟!!!!!!!!
علووش  - عالماشي   |2009-06-04 18:10:30
انظروا إلى طالبان و باكستان و أندونيسيا في الجزر البعيدة و مصر إلى حد كبير و السعودية على الرغم من المنظر الجذاب لها من الخارج و لكن أعتقد أن هناك شيئ مشترك بين هذه الدول هو سيطرة رجال الدين
علينا نحن السوريين أن نتعلم من العصور الوسطى في أوروبا وننظر بعين النقد لتلك الأنظمة في تلك الدول السابقة بالإضافة لغيرها وسنرى في النهاية أن وجود رجال الدين الذين يملؤون بلدانهم بالتكفير و الحقد و الكراهية هم نتاج طبيعي لحالة اللامبالاة و التخلف في تلك المجتمعات لذلك علينا أن نظور ثقافة شعبية في البداية تكون مستعدة لتحدي هؤلاء و نقدهم و إبعادهم ثقافة تكون مستعدة لتقبل الجديد و بنفس الوقت الحفاظ على التراث لنتعلم من تجربة المانيا و اليابان
سامر من سوريا  - اذا كنتم تريدون الأمارة ....فعفواً نحن نريد الحضار   |2009-06-04 03:31:13
*لا داعي لأن تكون مختصاً بالقانون أو ضليعاً بالسياسة لكي تكتشف عندما تقرأ مشروع القانون الأسود مقدار
الكم الهائل من الألغام الشيطانية التي يحتويها فعندما تلقي نظرة على هذا القانون سرعان ما سوف تكتشف أن مواده و بنوده هي خناجر مسمومة آثر مهندسو هذا القرار على طعن جسد الشعب السوري بها و كأن المواطن كان ينقصه مزيد من العذاب و ضيق العيش و القلق على مستقبله و مستقبل أولاده من أتون فتنة طائقية لها أول وليس لها آخر بسبب عصبة من الأصوليين التكقيريين الذين يلعبون على وتر النعرات المذهبية .....
فبعيداً عن أدنى مقدار من المبالغة فان مشروع القانون هذا اذا اعتمد بشكل نهائي فانه سوف يكون نعشاً كبير للمجتمع السوري ....تابوتا لكل شيء اسمه مواطنة و انتماء وطني و مساواة بين الرجل والمرأة..,بل سيكون بداية النهاية لمرحلة التآخي و المحبة و السلم الأهلي التي باهينا بها الخلق ,نحن السوريين, على امتداد عقود

* و بعد أن استعرضنا حهنم الطائفية و الانحطاط الاجتماعي التي ينطوي عليها هذا المشروع لا بد أن نشير الى أهدافه بمنهج تحليلي واضح فالأصوليون كان هدفهم من هذا المشروع اشعال قتنتين ..الأولى فتنة طائفية تثيرها المضامين العنصرية الخبيثة التي سيقت في مواد المشروع و بنوده ..... أما الثانية فهي فتنة اجتماعية تأتي نتيجة تشريع انتقاص المرأة السورية و معاملتها كآلة للمتعة الجنسية و الأنجاب و القيام بالأعمال المنزلية وما سيتبع ذلك من تزايد الفساد الاجتماعي بوتيرة سريعة و منظمة بقوانيين وضعتها الدولة!!!
لا شك ان واضعي هذا المشروع هم من أصحاب العقول المريضة و الظلامية...و بالتأكيد لن نتوقع من هؤلاء الأصوليين التكفيريين أن يعدُوا لنا قانوناً وطنياً يعتمد على الحداثة و الغيرة على الوحدة الوطنية و احترام حقوق المرأة ...., أما المفاجأة الكبرى و المؤلمة في هذه القضية فكانت من قبل الحكومة السورية التي كانت تدفع بمشروع القرار الى مرحلة الأقرار و التنفيذ لولا صحوة الرأي العام السوري و تعالي أصوات الوطنيين
و المنظمات الأهلية المستقلة (كمرصد نساء سوريا الحر الذي يستحق أن يكون مرصد كل سوريا الحر...)
من هنا فان الأمر الخطير و الأخطر وهو أن هذا المشروع كان بمباركة الحكومة السورية -حكومتنا العتيدة!-
التي وافقت على بنود و مشروع هذا القرار و اختاارت قبل ذلك هؤلاء الظلاميين التكفيريين الأصوليين ليعدوا لنا قانونا مصيريا ...لا يعتبرن أحد أن هذا استغلال لهذه القضية و لكن هذه قضية خطيرة جدا فهذه ليست رف عسعر ليتر مازوت أو كيس طحين مع عدم التقليل من أهمية الموضوع الأقتصادي بل هي قضية مجتمع مصيرية قضية وحدة وطنية قضية منعة داخلية.....
ولكي تقوم الحكومة السورية بمعالجة هذه القضية لابد أن تعلن و بشكل نهائي اسقاط مشروع الفتنة هذا قبل كل شيء وبعد ذلك لا بد أن تقوم بخطوتين هامتين لتجنيب المجتمع السوري شرخ لا تحمد عقباه و نتائجه..
الخطوة الأولى هي أن تقوم الحكومة باعتذار رسمي و واضح للمجتمع السوري ال...
صوت حي  - قانون الأحوال الرخيصة و ليس قانون الأحوال الشخصية   |2009-06-03 19:17:37
لم نستغرب تفشي الفكر الأصولي بين هؤلاء التكفيريين الذين وضعوا مشروع هذا القانون بل ما استغربناه هو صمت الحكومة السورية المخجل و المعيب حيال تمرير هكذا مشروع لقانون الأحوال الشخصية الى وزارات الدولة لتدرسها علما أن بنود هذا المشروع توضح بشكل لا لبس فيه أنه مشروع فتنة بامتياز........*..
يتدخل بخصوصيات مقدسة لم يجرؤ أحد على العبث بها أو مسها .....*..
يضرب الوحدة الوطنية بتسييقه لأفكار أصولية تأخذ الوطن الى عصر الامارة الظلامي....*..
ينسف حركة تحرر المرأة بشكل لا لبس فيه و يعاملها بأقذر ما يمكن أن يعامل الأنسان أخيه الأنسان فما بالك بأمه و أخته و ابنته ..بالمرأة........*..
يشكل و جهاً بارزا من وجوه الردة في مستوى الوعي الأجتماعي و نقطة سوداء في تاريخ العمل القانوني السوري ........

ان مشروع هذا القانون هو غير أخلاقي و غير شرعي لكننا لن ننحدر الى المستوى المتدني اللاوطني لتفكير من وضعه و لن نعمل بمبدأ المعاملة بالمثل بل سنسقط هذا المشروع بجميع الوسائل الشرعية المتاحة ..
ريمة  - أين نحن الآن   |2009-06-03 02:12:33
أين نحن الآن وماهي أولوياتنالم يعد هناك شاغل يشغل الدنياغير سن القوانين وممارستها على المرآة نسينا كل الأخطار التي تحيق بنا وتذكرنا المرآة بما أنها شغلكم الشاغل اعترفوا بوجودهامن جهة ومنجهة أخرى توقفوا عن المتاجرة بها تقتلون القتيل وتنصفون القاتل ليتنا نعود الى أيام الجاهلية التي كانت فيها المرآة محترمة بكل المقاييس دعونا وشأننا فنحن لولاكم أيها الرجال ماكنا الا قديسات مقدسين وان كنا نسبب كل هذا البلاء لحضراتكم أعدمونا فترتاحوا ونرتاح
سوسن رسلان  - تحفة الزمان   |2009-06-01 09:23:02
على عجالة ومن وقع الصدمه التي تلقيناها بقراءة هذه التحفه التي أتحفونا بها لايسعني إلا الحمد والشكر ليل نهار بأن الله لم يرزقني ولم ألد لهذا المستقبل المشرق بنتا تدعي علي على الاقل في سرها وتقول لماذا أتيت بي لهذه الدنيا والان عرفت لماذا يهللون لمجئ تحفه الزمان الذكر ولايسعني الان إلى ان ارجو الله ان يجعل ذريه كل من كتب ومن قبل ومن اوصى ومن دعم ومن فند ومن قسم ومن شرح ومن كلف بهذا القانون بنات بنات بنات . . . . بنات
وأعدكم بدراسه وافيه عن هذا القانون المشوه والذي يتنافى بشكل قاطع مع أبسط حقوق الاسرة السوريه التي نطمح لها و أذكر لايام قليلة مضت قول الرئيس التركي غول عندما تحدث عن سوريا بأنها من اهم الدول التي واكبت الحضارة والتقدم وعلى بقيه العالم ان يحذوا حذوها . . . . ألا تخجلون
د كنده الشماط  - هنيئاً لنا   |2009-05-30 21:11:39
ليعذرني الجميع، بت بعد أن طالعني قانون الأحوال الشخصية الجديد في قمة سعادتي وكيف لا؟ واليوم أنا من طائفة:: الحريم بامتياز::، ويفترض بي منذ الآن أن استرضي جميع الذكور في عائلتي.
نردد دائما أن المرأة السورية نالت العديد من المكتسبات، ومبادئ الدستور أفردت نصاً خاصاً بها وبتمكينها
اليوم لم يعد يهمني أن تكون المرأة بأي موقع،ما دام قانون الأحوال الشخصية الرائع يحكم عليها بالموت المعنوي قبل المادي، بالله عليكم إلى متى سيبقى الطلاق وتعدد الزوجات والوصاية والولاية سيفاً مسلطاً على رقبة كل منا؟
وأريد أن أسأل السادة الأفاضل الذين أبدعوا هذا القانون: ألا تعلمون بأن هذا القانون سيحكم بناتكم وأخواتكم؟
ماذا تريدون من السيدة السورية بالضبط؟ليت أحدكم يجيب على سؤالي بجرأة، كفاكم حديث عن الدين وأنتم أبعد الناس عنه
لقد تفوقتم على سلطة البابا في القرون الوسطى، وسؤالي للحكومة السورية: هل شاركتم النساء في وضع مسودة القانون؟
وهل يمكن في دولة كسوريا أن نتراجع إلى الخلف خطوات ربما توصلنا إلى عهد الجاهلية الأولى
ورحم الله شاعر النيل حين قال:
أقاسم إن القوم ماتت قلوبهم ولم يفهموا ما في السفر أنت كاتبه
إلى اليوم لم يرفع حجاب ضلالتهم فمن ذا تناديه ومن ذا تعاتبه
Habib Daniel  - للأسف جاء ما نلتهي به بدل هم الانفلونزا الذي وصل ل   |2009-05-30 13:05:05
لقد تفاجأت جدا بهذا المشروع لا بل صدمت ولكن أثق بأن هناك من يريد هدم الانفتاح والتقدم الذي لاح أفقه بأمل شبابي جديد ولكن يبدو أن هناك كما قلت بسام ظلاميون لا يريدون لسوريا العيش بسلام. نحن كمسيحيين نؤمن باحترام الآخر واحترام الحرية نرفض هكذا تفكير لأنه تدخل فاضج في حريتنا وفكرنا الذي يجب أن يحترم بدل تصنيفه دائما وكأنه تطفلي على هذا الوطن ناسين من كان الأساس وشكرا.
صفاء ديوب  - لن نبقى اسى التخلف   |2009-05-29 18:35:18
على الرغم من محاولة البعض السيطرة على عقول الشعب السوري بأفكارهم الطائفية والرجعية. الا ان خطاباتهم العاطفية هذه لن تبقينا اسرى التخلف. فأعمالهم باتت مكشوفة للجميع وتسترهم وراء غطاء الدين لتحقيق نزواتهم الشخصية لن يفيدهم شيئاً فقد باتوا مكشوفين للجميع. والقانون أكبر دليل على ذلك.
مهما طالت المدة الزمنية ومهما حاولوا لن يستطيعوا تغيير الطبيعةالانسانية التي تدعو بأصلها الى الخير والمساواة والعدل والحب والاحترام. لابد ان تستفيق البقية الباقية وتسود الانسانية من جديد.
رولا عيسى  - خطوات ينقصها الشباب   |2009-05-28 19:53:22
أؤيد ما قاله سمير عطالله
هذا المشروع بدون مشاركة الشباب المثقف لن يعطي أفضل من ذلك , فالإناء دائما ينضح بما فيه , غياب لفكر الشباب وعدم الاعتراف بوجود مشاكل اجتماعية نتيجة قانون لم يستطع أن يعتبر أنه شكلّ مأساة للبعض لعدم مسايرته تطور حياتنا .
abo aljoud  - لا لمشروع القانون   |2009-05-27 14:53:19
بحب ضم صوتوا لكل الأحرار اني ضد مشورع هيك قانون .
Jad  - لا لـ::مشروع قانون الأحوال الشخصية السورية:: الم   |2009-05-26 10:46:57
لا لـ::مشروع قانون الأحوال الشخصية السورية:: المتخلف
نورا قريعة  - مسمار أخر في نعش المساواة بين المرأة والرجل   |2009-05-25 23:26:37
ياخجل التاريخ من هكذا قانون . فعلا انها لمهزلة لكن سوف يأتي يوم ننتصر وسوف يكون انتصارنا انتقاما لموت الكثير من النساء اللواتي قتلن تحت مايسمي بلقرف .
خالد بهلوي  - لنوسع دائرة الاحتجاج   |2009-05-25 18:08:55
مهما كان القانون يسئ الى النساء في بلدنا لا يمكن تغييره بالكتابة في هذه الزاوية نحن بحاجة الة نشرمقالات في الصحف والمواقع الاخرى وان تقوم الزميلات عضوات الموقع بمحاضرات وتشكليل وفود والوصول الى عضوات مجلس الشعب والاحتجاج بالطرق القانونية لمحاربة البنود غير القانونية بحق المراة الخطوات العملية يجب ان لا تتنهي حتى يشعر صاحب القرار باننا بحاجة الى قوانين تخدم نساء المجتمع وتحميهم وتدافع عن حقوقهم ومسولية الاتحاد النسائي لا يقل عن دور موقعكم
د. فاضل الخطيب  - صحوة ظلامية   |2009-05-25 18:45:07
صحوة ظلامية يمثلها أصحاب الفكر العنصري، الغيبي، القروسطي.. سوريا بحاجة للنظر إلى الضفة الأخرى للبحر، سوريا بحاجة إلى المواطنة، ولن يرفع شأن الوطن ومواطنيه إلاّ المواطنة المتساوية..
لتذهب الطوائف وعقليتها إلى الجحيم، ليذهب الفكر السلفي إلى كهوف طالبان.. كل الطوائف عندها طالبان، والوطن لأبنائه بكل ما يحملوه من إيمان وعدمه، من التزام فقهي أو عدمه، القضية شخصية، وعار على الحكومة أن تترك سوريا الوطن لقمة يتقاذفها شيوخ التخلف..
الزمن لن يرحم المتخاذلين عن المطالبة بالحقوق الإنسانية لإنسان سوريا، ولن ينسى العاملين على تمريق قوانين القروسطية في عصر العلم والمعلومات.
محاولة تغييب الإنسان ودفعه وجره إلى حظائر الطائفية والعصبية، هي شكل آخر للاضطهاد، هي الخيانة للوطن والمستقبل وللأجيال القادمة.. لا تجعلونا نخجل أكثر..
Damla   |2009-05-25 11:22:28
انه الوقت لنقول باعلى صوت لا ولا .....لن نسمح لاحد بان يهمش انسانيتا اكثر من ذلك ,لقد اكتفينا ...وليس غريب على هؤلاء الذين اعلنوا عن قانون الطوائف الجديد ان يعلنوا عن هكذا قانون ...لانهم يعبرون عن الظلام والسوداوية التي بداخلهم ..والكم الهائل من الحقد لوطننا ...انهم لا يريدون لسورية ان تتقدم وتحرر ..لان ذلك يتعارض مع مصالحهم .
لست اعرف ما العمل للوصول الى عقلية هؤلاء ان كانوا حقا يمتلكون عقول ....سندافع بكافة الاساليب والطرق عن حقنا باعتبارنا انسان له حرية الاختيار.
ثناء السبعة  - نعم للمواطنة   |2009-05-25 01:51:48
بالوقت الذي نطمح فيه بقوانين عصرية تحمي الجميع وترعى مصالحنا على اساس الانتماء الاول وهو الانتماء للوطن ,يظهر هذا القانون الذي يشوه وجه سورية الحضاري بإرجاعنا للوراء لهذه الدرجة ؟
كنا نتوقع قانون يشارك فيه المجتمع المدني , قانون يعكس تطلعات المجتمع السوري الراغب بالأفضل لما فيه مصلحة الاسرة السورية
سمير عطاالله  - التحديث بالعقل الحجري   |2009-05-24 23:15:32
مع الاسف ندعي التحديث والحداثة والمراقب من خارج الدائرة يلاحظ جلياً بأن الاقدام في القرن الواحد والعشرين والرأس في عصر ما قبل التاريخ .مجلس الشعب مغيب عن هكذا موضوع . اقترح أن يشارك الطلبة واالجامعيون والمثقفون نساء ورجال في ابداء الرأي والاقتراح وأيضاً النظر الى تجارب الدول المتقدمة في هكذا موضوع . ووضع برنامج مدرسي يربي الاظفال على مرجعية القانون وسيادته .
رجاء حيدر  - وكيف   |2009-05-24 23:10:05
كي نستطيع القانون ان يمر سوس ؟
انها خطة ممنهجة لتدمير مجتعنا اقتصادياواجتماعيا وانسانيا
انها جرمة منظمة يديرها اشخاص متمكنين
فما العمل ؟ّ!!!!!
toham  - إلى متى يا ربييييي   |2009-05-24 21:53:30
الى متى سنبقى هكذا المجدتمع الذكوري الفاضح يحكمنا بصراحة بت اكره طباع العرب في هذه السيادة نحن ذكور ام اناث انسااان لنا حقوق ومع كل هذه العقول المتخلفة ياتي القانون ليساعدها على التسلط والهيمنة لا حول ولا قوة الا بالله
مووووووووو مواطنة  - شو الجديد يعني   |2009-05-24 21:15:29
وكانكن ما بتعرفوا قوانينا اللي بتشتغل عا مبدأ فرّق ..تسد
sawsan zakzak  - لا للعودة للوراء   |2009-05-24 20:35:36
لن نسمح لهذا القانون بأن يمر لأن المراة السورية والأسرة السورية والمجتمع السوري يستحقون قانون أسرة حضاري وعصري يتناسب مع تطلع المواطنين كافة إلى المساواة والحقوق المكفولة ودولة الحداثة
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8190
عدد القراء: 12612416
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.