Syrian Women Observatory :: SWO

   18/ 03/ 2010

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان الداعم
استطلاع نساء سورية
إذا كان معك والد/ة مسنة، أي الخيارات تفضل/ين
 
افتتاحية نساء سورية
يوم المرأة العالمي: سورية تناقض تاريخها ::

بالإضافة إلى الأهمية التاريخية للحدث الذي انطلق منه يوم المرأة العالمي، إلا أن الأكثر أهمية برأينا أنه يوم لإعادة التأكيد أن النساء، في مختلف بقاع العالم وإن بدرجات مختلفة، يعانين العنف والتمييز ضدهن كما لو كن كائنات من نوع مختلف! فالمساواة بلا تحفظ ولا شروط، هو الهدف الصحيح الوحيد من أجل تجاوز...

مرصد العنف

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


مشروع التفتيت

 النص الكامل للنسخة المعدلة من مشروع قانون الأحوال الشخصية
إعلان داعم (1)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (2)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

إعلان داعم (3)
 انقر هنا

 سياسة الإعلان

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
إذاعة وتلفزيون
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




قانون (أحول) الشخصية طباعة أخبر صديق
نجيب نصير   
2009-06-26

لاأدري اذا كان واضعوا مسودة قانون الأحوال الشخصية، قد انتبهوا، الى أننا نعيش في ابنية بيتونية طابقية ذات منافع جمعية مشتركة تنتمي الى عصر الاسمنت حيث علينا مراعاة قوانين ناجمة على هذا النوع من السكنى وما عليها من حقوق وواجبات تتعلق بالعلم الحديث والهنسة المدنية وميكانيك التربة والخ من العلوم، أو لى اننا نمشي على طرقات معبدة تصل الى مقاصد مخططة مسبقا ومعدة يناء على قواعد علمية موجودة..

نمشي نحن وسيارات فيها أناس يقصدون أمكنة قد يصل بعدها الى مئات الأمتار أو ألاف الأميال مضطرين أثناء استعمالها على الخضوع لأستنتاجات علمية تخضع اليها القوانين فقانون السير والمرور هو رهنة السيارة وسرعتها وتسارعها ووسائل أمانها ومقدرتها على الانعطاف والتوقف، وكذا قوانين الطيران وسلامته وتعاقداته كلها تخضع للعقل البشري ومنتجاته، كما لا ندري هل انتبه واضعوا المسودة الى المصاعد، وماكينات صرف النقود،وأستخدام النقل العام أو الى الاتصال اللحظي (بديل الحمام الزاجل، أو الطارش المسافر في الفيافي الخ) أو أن مرضى السرطان هم من الني آدمين المتساوية حظوظهم معه، أو أن ألـ دي أن أيه هو شيفرة موحدة اللغة تصل السف بالخلف ويمكن قراأتها وتحديد النسب بكل وضوح بلا ما لا يقبل الشك أو المراجعة أو المقارنة..فعلا لا أدري اذا انتبهوا الى ذلك، وكم هو من الحقيقة القانونية والحقوقية الخضوع للأنظمة الناتجة عن وجودها وغيرها، حيث لا مرجعية تاريخية خصوصية تنظم لنا استخدام المصعد (مثلا وللتسهيل)، أو استخدام المنازل البيتونية بطرق سليمة تحافظ على البناء أولا ومصالح ساكنيه الذين يتساوون في المصير كركاب باخرة أو طائرة، كا لا ادري اذا انتبهوا الى أن كل أختراع وافقت البشرية على استخدامه (ونحن منها أي من البشرية) يستتبع حضور قوانين من لدن هذه الأختراعات (النقود والبنوك والاستثمارات والقروض الخ وأيضا مثلا وللتبسيط) وعلينا (ومجبرين) الخضوع لها من باب الفائدة الانسانية وليس من باب التميز بأن لدينا غيرها يمكن أن تحل محلها لمجرد أنها من عندنا (لآ أحد يستطيع الجزم بصل أي شيىء جزما نهائيا) ، بل لأنها ناتجة عن استخدام الأختراع الذي قد يكون لا سبق لنا به (السيارة وقانون السير أبسط الامثلة) ومع الأختراعات الجديدة أو تطور القديمة تنطرح قوانين جديدة وتتطور قوانين (قديمة) تبعا لحاجات الانسان واستخداماته للمتطور من الاختراعات، مما يجعل القوانين ذات مرجعية ذاتية يستطيع المرء أن يلمس الفائدة منها أو ضرورتها مع المبررات المنطقية من داخلها بحيث لا يرتبك أو (يلوص) بالاحالة الى تفاسير أو أسبقيات غير ذات صلة الا بالحد الادنى من التشابه الصوري الافتراضي.

 واليوم ماذا يستطيع أن يقدم لنا قانون أحوال مدنية مزمع اعلانه في ايضاح الملتبس من الحقوق بناء على وجودنا في عالم حديث ومعاصر نستخدم ادواته ونعتاش على منتجاته التي تساهم في تربيتنا وصنعنا... أنه يقدم لنا دوامة من المرجعيات المتناقضة، أي انها تتميز بعدم الوضوح لعدم وجود الرائز والمثل المطابق المتعارف عليه في حياتنا الحالية والمستقبلية، أي اننا بحاجة الى الماضي الذي لا يستطيع أحد الجزم بسلامة تفاسيره أو عدم تناقضها بين جيل وجيل وبين مكان وآخر، بحيث وبدلا أن يكون القانون هو الكلام الفصل أو آخر الكلام في قضية معينة، ليتحول ليصبح أو الكلام أو الكلام التمهيدي في نفس القضية على طريقة اذا كان فلان قد قال أو حكم بكذا فأن فلانا قد فسر وحكم بكذا مختلف وهلم جرا، لأنه وبهذا نكون قد افترقنا عن مسألتين مؤسستين وضروريتين للتفكير بأي قانون الأولى هي العقلانية واستخدام العقل هنا هو تحصيل حاصل في مواجهة أية حالة حيث يستطيع هذا العقل الرد على أي نقض، أما المسألة الثانية فهي بتجاهل منتجات العصر وتأثيرها على الانسان أينما حل.

في المقام الأخير فان اي قانون يأتي من وفي سياق تسهيل الحياة البشرية بناء على رؤية المعيقات وتقديرها، فذا كان النسل الكثير أو القليل (وعلى سبيل المثال) يشكل خطورة على حاضر الامة ومصيرها فأن قوننة تنظيمه (منعا أو تشجيعا) هي واجب واضعي الانظمة والقوانين، أما اذا كان السعي لأيجاد قوانين وظيفتها الأساسية والكبرى هي اخضاع الناس لها فقط... دون رؤية المعيقات والظروف والسعي لتذليلها... فهذا ولله حول أخطر من عمى !!.


نجيب نصير، (قانون (أحول) الشخصية)

تنشر بالتعاون مع "سورية الغد"، (25/6/2009)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
كمالا العتمة  - kamala-atmeh(at)hotmaildotcom   |2009-06-27 14:04:00
أي عقل يا ساستاذ نجيب ..!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟عقل المسؤولين أم المواطنين ؟ عقل المدسوسين لخريب البلد أم المتأمرين عليه ..!!؟؟ عقل الظلاميين أم الأسلامين ..!؟ العقل الداخلي للرجل أ/ عقله الظاهري ..!!؟ عقل المرأة أم عقل الرجل ..!!؟؟ عقل المرأة المتخلفة أم عقل المرأة المسحوقة أم المعنفة أم المدللة ...!!!؟؟ .
للأسف ليس هناك عقل لأنسان في سورية يكون في موقع قرار وليس لديه خطة لتطوير الإنسان وتطوير المجتمع .
إنهم ليسوا حولا فقط مع أعجابي بالتعبير ولكه لايكفي لوصف الحالة .. إنهم معاقين وأصحاب عاهات .
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

إعلان داعم (4)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

إعلان داعم (5)

 إعلان داعم

  سياسة الإعلان

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
طلبات مساعدة
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
Languges
English
Français
Deutsch
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8183
عدد القراء: 12583481
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.