Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   03/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




إنتصار جزئي للنساء السوريات: تعديل المادة العار 548 من قانون العقوبات السوري، وحق القتل ما زال قائما! طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2009-07-01

 (تصحيح/ 2/7/2009): يبدو أن سانا كانت قد نقلت صيغة المادة المعدلة على نحو خاطئ. فقد نصت المادة على "قتلهما أو إيذائهما"، وعليه إجري التصحيح- نساء سورية  

أصدر اليوم السيد الرئيس بشار الأسد مرسوما تشريعيا ينص على تعديل المادة العار في قانون العقوبات السوري، صاحبة الرقم 548، والتي تمنح أوسمة بلا حدود لقتلة النساء باسم الشرف! فيما يشكل انتصارا جزئيا للنضال الشاق الذي خاضه موقع نساء سورية، بكل النساء والرجال على مساحة الوطن، الذين واللواتي بذلن الغالي والرخيص لإخراج هذه الجريمة من الصمت القاتل الذي كانت فيه إلى النور، كخطوة أولى لمسح وصمة العار هذه عن جبين سورية.

نص المرسوم:
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم (37) للعام 2009 القاضي بإلغاء المادة /548/ من قانون العقوبات والاستعاضة عنها بنص آخر وفيما يلي نص المرسوم ..

الجمهورية العربية السورية
المرسوم التشريعي رقم (37)
رئيس الجمهورية
بناء على أحكام الدستور
يرسم مايلي ..
المادة 1- تلغى المادة (548) من قانون العقوبات ويستعاض عنها بالنص التالي..
يستفيد من العذر المخفف من فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته في جرم الزنا المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما أو إيذائهما أو على قتل أو إيذاء أحدهما بغير عمد على أن لا تقل العقوبة عن الحبس مدة سنتين في القتل.

المادة 2- ينشر هذا المرسوم التشريعي في الجريدة الرسمية
دمشق في 9-7- 1430 هجري الموافق 1-7- 2009 ميلادي.
رئيس الجمهورية
بشار الأسد

أما النص القديم للمادة 548 فينص على:
المادة 548:
1 ـ «يستفيد من العذر المحل من فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو اخته في جرم الزنا المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما أو ايذائهما أو على قتل أو ايذاء أحدهما بغير عمد».
2 ـ يستفيد مرتكب القتل أو الأذى من العذر المخفف إذا فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته في حالة مريبة مع آخر.

إن هذا التعديل الهام، لهو انتصار صريح وواضح للنساء والرجال في سورية، اللواتي ناضلن بكل طاقاتهن منذ أطلق مرصد نساء سورية الحملة الوطنية لمناهضة جرائم الشرف، وهو دليل لا يدحض على أن الناس في سورية قادرين على المضي قدما إلى مستقبلهم المشرق، بعيدا عن جحيم الأصولية الدينية والتطرف الطالباني الذي يتجسد اليوم في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، الذي تبنته ودافعت عنه رئاسة مجلس الوزراء، والذي يحول النساء إلى "غانيات ومرضعات" مدفوعات الأجر مسبقا، ويحرمهن من أي حق من الحقوق الأساسية باستثناء "الحق" الحيواني البسيط، الذي يتمتع به كل حيوان أليف، بالطعام والشراب واللباس...

وإذ نرحب بهذا التعديل، فإننا نؤكد أنه لا يجسد إلى جزءا بسيطا من حل المشكلة. فما زال النص الجديد يفتح الباب واسعا للقتلة. فمن أعطى الذكور حق قتل النساء؟ في اية شريعة هذا؟ وأي إله هذا الذي يضع الخناجر والمسدسات في يد الجنس الذكوري من خلقه ليقتل به الجنس الآخر "بحيمة غريزته الجنسية"؟!

وكيف للدولة أن تكون دولة وهي تمنح حق القصاص، بل حق القصاص عبر القتل، للأفراد؟ ولماذا لا يكون من حقي  إذا أن أقتل طبيبا نسي قطعة قماش خطأ في بطن زوجتي أثناء العملية فأدى إلى موتها؟! وهو أشد وأدهى؟ لماذا لا يكون من حقي أن أقتل وزيرا يتخذ قرارا بطردي تعسفيا من العمل لأنني لم أصمت على فساده؟ وهذا حرمان لقمة عيش لهو أسوأ بألف مرة؟!

ولماذا "سنتين"؟ وماذا تعني سنتين للقتلة الحقيقيين الذين يحرضون ويخططون للقتل، ويرتبون الأمر ليبدو كما لو كان مفاجأة؟ وكيف لرجل أن يثبت أن زوجه كانت في "صلة جنسية فحشاء"؟ وهل إذا وجدت الشرطة جثتها وجثة الرجل في الصالون، بكامل ملابسهما، والدماء تغطيهما، تكون هذه "صلات جنسية فحشاء"؟ أم هل يستفيد فقط من يراهما عاريين أحدهما فوق الآخر، والولوج "كالميل في المكحلة" فقط؟

إضافة إلى ذلك، فإن المادة 192، التي تشكل الاستناد الأكثر شيوعا للقتل باسم الشرف، ما تزال كما هي دون تعديل.

إن أخذ الظروف الخاصة بجريمة ما في الحسبان، هو أمر من شأن لجنة قضائية تضم مختصين في علم النفس وعلم الاجتماع والإرشاد.. ولا يغير في ذلك اختلاف الدوافع.. ولا يكون ذلك عبر منح ترخيص للقتلة مسبق مثلما تفعل المادة 548 بنصيها.

لذلك، فإننا نرحب بهذه الخطوة الهامة، ولكننا أيضا نقول أننا سنبقي على الحملة الوطنية المناهضة لجرائم الشرف، كما هي. ونشدد على تحقيق كافة التوصيات التي وضعها الملتقى الوطني حول "جرائم الشرف"، والتي تشكل سلة متكاملة لا بد من تحقيقها، يقف على رأسها الإلغاء التام للمادة 548، وحظر أي تخفيض للعقوبة في المادة 192 تحت خمسة عشرة سنة.

فالنساء السوريات، اللواتي وصلن إلى مراتب نائبات لرئيس الجمهورية، ووزيرات، ومديرات عامات، وصاحبات شركات وأعمال، ومزارعات، وعاملات وموظفات في كل مكان.. يستحقين في 2009 أن يرمى عن كاهلهن سيف القتل باسم الشرف، ويتخلصن من هذا العار الأبدي باعتبارهن كائنات مملوكة من الغريزة الذكورية.



بسام القاضي، (إنتصار جزئي للنساء السوريات: تعديل المادة العار 548 من قانون العقوبات السوري، وحق القتل ما زال قائما!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
ست النساء  - المحافظة على الشرف   |2010-07-23 08:55:03
ان الدفاع عن الشرف اصبح وهم وانتقام ومكايدة - لاندافع عن اي تهور وتمثيل لاي جريمة لان بعد ان نطهر مجتمعنا من انتشار الخمرة والمخدرات باقوى انواعها -لازم التعديل بادخال مادة واضحة لقانون الطوارىء بحيث يتخذ حكم الاعدام فورا لكل من حرم انثى حياتها بداعي الشرف وهو بعيد كل البعد عن الشرف - وفضح كل مسؤول مهما علا شانه باستغلاله لموظفاته ولكل فنثى تضطر للتشكي من امر ما -حاربو الذيلة التي ابعدت النساء عن الاهتمام باسرهم واطفالهم الموضوع متشعب وليس من مهتم سوى بالكلام كل يوم تقتل مراة وباشكال مختلفة وبقولوا من اجل الشرف اصبحوا يقتادون نساؤهم للرذيلة ولايتذكرون الشرف الا اذا رفضت الانقياد لاوامره او اذا تمردت ورفضت دفع المطلوب - اما الدفاع عن الشرف كون فلانة من طائفة وتزوجت من طائفة اخرى هذا ما نامل الدفاع عنه لانها لم تزني ولم تتاجر بشرفها ووو -المراة بسوريا فرضت عليها اجواء وبموافقة النيا السيئة حولها حولتها من ساعية للتحرر الى عاهرة باسم التحرر فضروري قانون طوارء لمحاربة الاعتداءات المتكررة على النساء ومحاسبة المراة على تهوراتها باسم الحرية
أليكس  - ماذا عن خيانة الرجل   |2010-07-07 23:51:11
خطر على ذهني سؤال فقط لو كنت امرأة متزوجة و عدت إلى المنزل لأرى زوجي مع امرأة أخرى و تملكتني موجة غضب و قتلتهما هل أحظى بسنتين من العقوبة أم أكثر
إن كان سنتين فقد عدلتم و إن كان أكثر فكيف ذاك و حين يقتلني الرجل يكون له عقوبة أقل ؟؟؟
أنا أيضا-#34; يتملكني الغضب حين أرى من وعدته بقضاء العمر معة يخونني أم أنه يحق للرجل الغضب و القتل و لا يحق لي أم أن المرأة بنظر هذا القانون مجردة من المشاعر ؟؟
حلم غير معروف  - رجل وامراة   |2010-06-09 10:16:02
عجزت دوما عن الفهم ... فلماذا يشترك الرجل والمرأة في الغلط وعند دفع الفاتورة تجد المرأة نفسها وحيدة وعليها هي فقط دفع الثمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انا لا ادافع عن الاخطاء ، ولكني اتمنى الانصاف عند تطبيق العقاب .... لماذا يأ خذ الرجل المتعه ويصبح خطأه اجتماعيا مغفور ومبرر ....... ولكن الأنثى من يغفر لها ؟؟؟
وليس هو الخطأ فقط ما تضطر المرأة لدفع ثمنه بل حتى مجرد اشك بانها أخطأت فهذا ايضا له ثمن ليس بقليل ، اتعرفون اضع المسؤلية على من ؟ انا لا اضعها على الرجال بل على النساء اللواتي لم يحسن تربية ابنائهن ففرقن في تلقي العقاب منذ البدء بين البنات والاولاد وتركن الحبل على الغالب للولد ، وقمعن الفتاة فقط لانها فتاة ، الشرف الحقيقي ليس بأثار تبقى على الجسد فنخافها حتى لا يكون هناك فضيحة في المجتمع .....الشرف هو خلق وقيم ومبادئ تعلم للبنت بنفس القوة التي تعلم بها للولد ، باسم جميع نساء العالم الأحياء واللواتي قتلن لخطأ ارتكبنه فعلا او شكا .
طارق  - مع بعض التحفط   |2010-01-31 23:05:06
المادة القانونينة السابقة كانت مجحفة بعض الشيء
أما المادة الحالية فهي والانصاف بمكان.
ولكن لكي يكون الأمر على أكمل وجه أفضل أن يكون العذر المخفف لكلا الطرفين بالاستفادة منه وهذا يتفق مع التساوي وقواعد العدالة .
أي ان يخفف للمرأة ما يخفف للزوج من عقوبة في هكذا حالات .
لأن الزواج بفحواه هو تبادل مشترك للزوجين في كل النواحي.
فللماذا أميّز خيانة الزوجة عن خيانة الزوج؟
woodman  - نصر اكبر   |2010-01-03 22:01:07
مو الف الحمد الله ع هل الانتصار الكبير
مسدس خلبي  - مسدس ونشان   |2009-07-10 01:22:56
أن تقول رأيك.. فهذا شيء يخصك.. ولكي يسمع الناس ريأك ويحترموه.. يجب أن يكون رأيك بعيدا عن اتهام الآخرين وبعيدا عن الحكم عليهم أو قياسهم أو تثمينهم أو ارسالهم الى الجحيم
عندما أحاول ان أقنع شخصا برأيي عن طريق احراجه بتطبيق المثل عليه.. يعتبر مكرا مكشوفا وليس رأيا حرا يستحق النقاش
وعندما أحاول أن اقنع الآخرين برأيي يعني انني اناني ولا اعبأ بأرائهم وأعتقد أن رأيي هو الصواب
وعندما اتمسك بفكرة واسعى لاقناع الناس بها.. يعني أني لم أخبر من الحياة إلا جانبا واحدا وأني بعيد كل البعد عن الحقيقة.
هناك مثل انجليزي يقول: لا تلمــه فهو يعتقد أن قوانين قبيلته ... هي قوانين الطبيعة..
خالد بهلوي   |2009-07-04 17:26:59
حرية الراي والري الاخر مسموح في هذا المنبر شرط ان نلتزم جميعا بشروط الموقع ونحترم بعضنا ونناقش بكل شفافية في سبيل ان نصل جميعا الى الراي السديد الذي يخدم ويساهم في تصحيح او اضافة فكرة او لدعم الهدف الرئيسي من نشر اي مقالة وان لا نخرج جميعا من صلب الموضوع حتى لا تضيع البوصله بيننا ونقع في مستنقع الرد والرد الاخر وينشغل الموقع بتصويب هذا او ذاك التعليق بقناعتي اي تعليق لا يحمل الاسم الصريح والبريد الواضح يجب ان يهمل حتى يتحمل كل منا مسؤوليه ما يكتبه وخاصة عند التعليق على اي زميل او زميله حرية النشر براي يجب ان لا يوصلنا الى الفوضى لكل من يرد بهدف بناء او بهدف الكتابة لمجرد الكتابة وان يكون الحق في التعليق لكل من يسجل في الموقع وله سيرة ذاتية وايميل صريح وحتى موبايل لكي لا نقع في دوامة ويضيع الهدف الاساسي امامنا جميعا فبدلا ان اقرا تعليقات وردود اتفرغ لمناقشة قضية تهمنا جميعا وهي العدالة والمساواة وتحرر المراة وحقوق الطفولة السعيدة عندها نتقدم بخطوه دون ان نعود خطوتين الى الوراء
ندى  - الى السيد مسدس   |2009-07-04 14:30:03
الى السيد مسدس فقط المجردون من المبادئ هم من يحتاجون أن يجربوا كل شيء حتى يعرفوا ماذا سيكون خيارهم عند تعرضهم لأي طارئ واذا كان البعض لا يزال مصر على اعتبار جسد المرأة مركز الشرف الوطني تحت اسمه يجزون رقاب نساء عوائلهم تبعا لمصالحهم الشخصية وأحقادهم لا بل مصالح وأحقاد من يزجوهم زجا في هذه المستنقعات فالوطن عاجلا أو آجلا وبجهود من يسري في عروقهم سيحتضن جميع أبنائه وبناته أحرار مستقلين متمتعين بالأهلية والكفاءة يفل بالقانون وثقافته كل سكين همجي يفكر بالاقتراب من أي منهم ولنا لقاء بعيد أو قريب
مسدس  - هل هو تحيد !!   |2009-07-03 22:56:54
شكرا جزيلا لهذه الإدارة المتحيزة وشكرا للتميز بالأراء وشكرا لإحترام كلمة الطرف الأخر وشكرا لعدم نشر أخر تعليق وأنا متأكد من أنكم لن تنشروا تعليقي هذا لكنه ليس تعليق !! أنه مجرد شكر لمن سيقرأ تعليقي , اي حضارة ستدعوا لها وأي حرية رأي تدعوا لها اسمح لي ... التبجح هو كل ما تتميزون به . اوصلت رسالتي أتمنى ان تقرأكلماتي مع فنجان قهوة وسيجارة وبعدها تصفح تفسك على المرأة وأكتشف الحقيقه المرة !!!!!!

---------- -
تعقيب من ::نساء سورية::
حين تتوقف عن الطعن بشرف الآخرين، واتهامهم بأقذع الصفات لاختلافهم معك في الرأي، سوف ينشر تعليقك.
رغم أنه جرى التغاضي عن بعض الكلمات في تعليقاتك السابقة، على اساس أن تنتبه إلى ذلك. وتتجه إلى حوار الفكرة، وليس التهجم على الشخص.
لكن من الواضح أن حرية الرأي عندك هي الطعن بالآخرين وأخلاقهم.
وطبعا، لن تتلقى ردا آخر من هذا النوع. فحين تذهب بذاك الاتجاه سوف لن ينشر تعليقك ولا احتجاجك على عدم النشر.

---------- -------
سعاد القاضي   |2009-07-03 08:34:27
أكاد أجزم أن المحكمة ستبكي كل قتلة النساء تحت مسمى الشرف باسم المفاجأة والغير عمد ولن يخرج حكما واحد بأعلى من الحد الأدنى (السنتين) الا اذا كان مغضوب عليه من القبيلة والطائفة والعشيرة...!!!!!!!!!
وإلا لما أفردت مادة خاصة بجرائم قتل النساء ولكانت مشمولة ضمن اطار كل جرائم القتل الأخرى التي تأخذ بحسبانها بشكل طبيعي حيثيات أي جريمة قتل من عنصر مفاجأة وعمد أو غير عمد أو أو....!!!!!

ولكن لابأس فبعد هذا التعديل الخجول جدا لن يتمكن أي مجرم من حضور جنازة من قتلها، لن يتمكن من الرقص على رفاتها، ولن يتمكن المغذّون لهذه الجرائم والمستفيدون الوحيدون منها من احتضانه على الأقل حالا ولا مشاركتهم شرب نخب سيادة الهمجية والوحشية
ويبقى الأمل في أن تتيح عقوبته البسيطة جدا هذه فرصة لجميع المعنيين للوقفة مع الذات واستعادة انسانيتهم
والعمل حتى تجريم جرائم قتل النساء ككل جرائم القتل الآخرى.
سوري  - همجية الرجال وفكرهم الضيق   |2009-07-03 02:43:47
انا لاافهم لماذا تتقتل النساء عندما يخطئون ولا يقتل الرجال عندما يخطئون وكانهم اولياء لايخطئون
عندما تقتل البنت عندما تحب او عندما تختار شريك حياتها فهذه هي الجريمة وهذه هي قمة السادية .
وساذهب بعيدا وماذا وان زنت البنت فهذه غريزة عند جميع الكائنات وهي من الحرية الشخصية اي بنت او شب ممكن يفكروا بهذا الشي حاجة لسا تاركين همومنا الكبيرة من تطور وعلم وتحرير الارض وراكضين خلف شغلات فاضية وصغيرة عم تحصرنا بزاوية ضيقة .
ردينة حيدر   |2009-07-02 21:45:39
عرفت مسبقا أنك ستتهمني بأحد أمرين، إما الدعوة إلى الخيانة أو الدعوة إلى الاباحية..
المشكلة سيد مسدس بألية التفكير الجامد في مجتمعنا فإما أن أتفق معك وإما أن أتهمك وهناك مئات التهم الجاهزة..!
المشكلة في رأي: لماذا ننصب أنفسنا وآراءنا التي نختلف فيها كثيرا وقليلا وكأننا أوصياء على الآخرين..وكأننا كاملون.. ولماذا نتجاهل وجود وآراء الآخرين وكأنهم أشياء مرصوفة على جنب..!
للإنسان أن يعمل بما يمليه عليه ربه ومعتقده، والحساب عند الله إذا ليس شأننا أن نحاسب الناس..
لا أعتقد أن الديانات السماوية أو الوضعية قد عرفت الشرف بأنه ذلك المتعلق بجسد المرأة ..!
أما إذا كنت تتحدث عن العرف والتقليد فهنا تكمن المشكلة..
إذ أن وأد البنات كانت عرفا في الجاهلية وجاء الإسلام ليحرمه بتاتا، كذلك الأمر في زواج المحارم والكثير الكثير من العادات الجاهلية، إذا العرف ليس دائما أمرا إيجابيا، والسلبي منه غالبا ما يرتبط بانخساف الحضارات وانحطاط المجتمعات، ويكاد يلغى حين تزدهر الحضارات..حين تتجه لتحصيل العلم والمعرفة..والانجازات التي تصب في مصلحة الإنسان..
والسؤال الأهم هنا سيد مسدس إذا كنت تعتبر أن الشرف له علاقة بالجسد، فلماذا هو ليس له علاقة عندك بجسد الرجل، أليست الخيانة هي الخيانة..!
أليس الفساد وسرقة الوطن ::عدم شرف:: ، لماذا لا ينصب رجال الدين المتطرفين الذين يعتبرون أنفسهم أوصياء على المجتمع لمنع الفساد ومحاكمة المفسدين بدلا من دخولهم في حلقات الفساد اللامنتهية نفسها، وبدلا من جرنا إلى الوراء آلاف السنين..!
عذرا من مودك، لكني أردت أن أوضح رأي الشخصي.. وليس أن أدافع عن نفسي تجاه تهمتك التي لم أجد داع لها فالنقاش الحضاري يقرب وجهات النظر أو على الأقل يجعلنا نحترم اختلافنا مع الآخرين ...!!!!
تحياتي لك
امرأة سورية   |2009-07-02 19:08:56
هذا بعيد عن الانتصار وهو رسالة مبطنة أنك أيتها المرأة السورية ستبقين تحت الرحمة الذكورية
القتل هو القتل ولايوجد مبرراً لذلك لا في النظام الديني ولا في النظام المدني
كفانا استهتاراً ونحن في القرن الواحد والعشرين
عقاب الزنى في الإسلام واضحاص لاغبار عليه ومن أهم شروطه وجود أربعة شهود على عملية الإيلاج
هذا لايعد انتصاراً هذا عار عليناااااااا
عبد الثقادر برم  - والكل في رحم الرذيلة يقهر   |2009-07-02 16:27:14
أولاً مبروك لنساء سوريا هذه المنحة الكريمة ومبروك لرجال سوريا الزيادة في العنجهية والإستبداد .
هل القانون الإلهي أعطى العذر في ذلك ؟ هل القانون الإلهي ميـّز بين زنا الرجل أو المرأة.
الزنا واحد في كل الأحوال ولكن القوانين الوضعية التي هي من زمن فرنسا ركبت موادها على ما كان من
عادات وتقاليد سائدة بذاك الزمن .
أرجو من جميع القائمين على سن التشريعات أن تكون تشريعاتنا تتناسب مع محيطنا الذي نعيش فيه.
وأن نناضل من أجل تغيير إسم المجتمع الذكوري إلى مجتمع فيه كل أطيافه.
شكراً لصاحبة المقال , وكل الشكر للذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. وللقائمين على هذا الموقع ودمتم
ميادة سفر   |2009-07-02 13:54:54
لا بأس بهذا التعديل و لو كان جزئيا لان ذلك يعني ان جهودكم جميعا في مرصد نساء سوريا لم تذهب سدى و لكني اود هنا أن أضم صوتي الى صوتك أستاذ بسام حول كل ما جاء في هذا المقال و خصوصا لجهة المادة 192 التي لابد من تخصيص حملة لتعديلها و مواصلة الحملة لإلغاء المادة 548 فلكي نحقق إنسانيتنا و نشعر بها و نشعر أننا مواطنون في هذا البلد لا بد أن نلغي مفهوم القتل من قاموس حيلتنا
Lubna  - for god sake, respect yourself   |2009-07-02 19:21:57
ما يزال من السهل جدا القتل في سورية والعقوبة سنتين. هذه صفقة. وعادة ما يدفع صغار السن للقتل، فهم سيمضون وقتا قصيرا في السجن.
لا الشريعة ولا أي أي قانون مني يسمح بحدوث ذلك إلا في سورية التي تدعي أنها دولة علمانية.
إذا لماذا كاتب المقالة يسمي تعديلا مثل هذا -#34;انتصارا جزئيا-#34;

------ ------
مترجم، التعليق بالانكليزية في الاصل، نساء سورية
المحامية أمل يونس  - لابأس بانتصار جزيئ   |2009-07-02 11:58:47
ان التعديل يوضح أهمية العمل المدني ومدى تأثيره في صناعةالقرار ودوره في التأسيس المجتمعي وفي الشأن العام ويدفعنا أكثر وأكثر للمطالبة الملحة لالغاء كافة المواد التمييزية في كل القوانين المحلية ويؤكد على أن نساء سورية لايرضين بالضيم ويرفضن التمييز الواقع عليهن لأنهم يستحقون مع أسرهم قوانين منصفة وعادلة وفي مقدمتها قانون أسرة عصري يحمي الأسرة السورية ومواطنية أفرادها ,
مسدس  - الأخت ردينة   |2009-07-02 10:36:44
اختي العزيزة انا عندما تكلمت انا عن إختبار المبادئ كنت اتكلم بشكل عام ولا أحد يستطيع ان يحكم على موقف لم يعيشه فالذهب لانكشفه ذهب إلا بالحك ... انا لا أشجع على الخيانه لو كنت كذالك لكنت من أنصار تحرر المرأه بلا حدود ( هي حياتك وما تسألي على حدى) أما ان تقولي بأن جسد المرأه ليس له علاقه بالشرف فهذا منطق علاماني مجرد من كل الأديان وهلأ مو مودي ناقش فيه (البنت الغير متزوجه حره بأن تمارس الجنس مع من تشاء !!!!!!!!) وهنا ليس له علاقه بالشرف !!!!! هذا الكلام تشجيع على الإباحيه .
سلامي للسيد بسام كنت انتظر الرد منه فهو صاحب المبدأ .... واتمى من كل قلبي أن لا تختبر هذا المبدأ يوما. تحياتي لك اخت ردينه وسلامي للجميع.
رجاء حيدر  - اين الجيد؟   |2009-07-02 09:15:19
لا أعرف لماذا تصرون على ان تكون هذه المادة في قانونكم
اذا كل رجال الدين قالوا انها منافية للدين وأإلب اطياف المجتمع رفضتها
وبالاصل لا يوجد تطبيق للقوانين عندنا والالتفاف على القانون موجود
فهل اطالة مدة الحبس للذكر الذي اعطيتموه العذر سيثنيه عن القتل؟
بالاصل هي العذر المحل لمن فاجئ زوجه
لكن عنصر المفاجئة هذا يبقى قائما في تطبيق القانون عندنا حتى بعد عشرة أعوام
فعن اي مكاسب تتحدثون؟
أغلب مشاكلنا تأتي في عدم تطبيق القانون واستخدامه في الحد من تطبيق العدالة الذي وجد من اجلها
يــانا  - وخرجنا من الرمضاء الى النار   |2009-07-02 01:44:06
بالنهايه القانون يبيح القتل ....
مالفائدة المرجوة اذا كانت بالنهايه ستقتل...
بأي شرع هذا....
اولم تكن عقوبة الزانيه في القرأن كمثلها للذكر..
رب العباد لم يصطفيهم بالشرف
ولماذا تكون الانثى حامل لواء الشرف بجسدها...وهل الشرف انثى
الى اي مدى من العمي نعيش به
عندما يأتي هذا الفحل الذكوري متباهيا بخيانته امام زوجته وبتعداد كم عشيقالته اين الشرف منه...هل يبيح لي القانون قتل مثل ذلك الفحل
القانون يجب ان يكون عادل شامل مسلط بالحق ولايكيل بمكاييل الجاهليه والتطرف
لاارى بهذا التعديل اي انتصار....فلازال القتل مشرعا
وفــــا عـــلــــّوش  - سيّان   |2009-07-02 01:31:26
ليس هذا ما نريده.... إن تعديل المادة بهذه الطريق ليس بأمر ذي أهمية ...أن تعدل بحيث تمنح الرجل عذرا مخففا عوضا عن العذر المحل هذا يعني أننا ما زلنا نراوح في المكان خيث أن القانون يمنح الرجل العذر بكل الأحوال وينصبه حكما ويضع المرأة من جديد تحت اوصاية ولا يعترف بأهليتها.
ليس هذا ما كنا مصبو إليه وسوف نستمر بالمطالبة بإلغاء المادة 548 وكل المواد التي تنتهك حق المساواة بين الرجل والمرأة على أرض الوطن الواحد
ردينة حيدر   |2009-07-01 22:33:58
سيد مسدس:
هل تطلب من شريكة الأستاذ بسام (التي هي أنا!) أن تخونه كي يختبر المبدأ الذي تريده أن يختبره، لأنك تريد أن تثبت رأيك فقط!
أليست هذه دعوة صريحة للخيانة!
عذرا منك سأحشر أنفي هنا وأعرف لك الشرف: هو الصدق وعدم الازدواجية، هو عدم سرقة الوطن،عدم خيانة الوطن، هو الحب، التسامح، هو الكرامة والحرية، هو عدم اغتياب الناس، عدم التدخل في شؤون الغير،
العمل الشريف، احترام الصداقة والاصدقاء، احترام الشراكة الزوجية من قبل الطرفين وأخيرا وليس آخرا عدم دعوتهم للخيانة..!
الشرف الذي تتحدث عنه، لا يتعلق براي بجسد المراة بل بأن الذكر، الذي لا يمكن أن يقبل أنه الذكر والسيد ويأتي ليجد زوجته التي هي ملكه تتصرف بغير إرادته..!
طبعا أرجو أن لاتفهم من قولي أن أدافع الخيانة.. بل إلى الاحترام والصدق في أية شراكة كانت ومن قبل الطرفين مرة أخرى..لأنها ببساطة شراكة تبنى على التساوي في الحقوق والواجبات والإنسانية..!
Ahmed Arnaout   |2009-07-01 22:12:08
This is good news ...and there is partially progress in thinking of our persons in charge of justice ...
God give them the power to cancel this material as whole in next review ...
Best regards,
Ahmed Arnaout
kinda alshmmat   |2009-07-01 21:51:49
عندما طالعت عيني الخبر في صباح هذا اليوم غمرتني الفرحة فبعد إكتئاب مشروع قانون الاحوال الشخصية شهدنا خطوة للأمام
ولكني تسألت عن المغزى من ابقاء العذر المخفف...طالبنا بإلغاء المادة حتى ولو لم تقتل إمرأة واحدة وحتى ولو لم يستفد أحد من الذكور الشرفاء من نص هذه المادة فمجرد وجودها يسيئ إلى سوريا بلد التطوير والتحديث
كلنا نعترف بأن الدكتور بشار الأسد أولى النساء عناية خاصة في سوريا ولعل الدليل الاول على ذلك هو الخطة الخمسية العاشرة
فما الذي يحصل؟ حقيقة هناك أصوات طالبت بالبقاء على المادة 548 بحجة ان الغاءها يشجع الفحشاء والمنكر والرذيلة في المجتمع،ولا أدري كيف ستصان الفضيلة بدماء القتيلات بدافع الشرف وعلى سبيل التكهن والشك والريبة............. ..
ليس من سبيل أمامنا اليوم إلا المطالبة بإلغاء حامية القتلة وبغض النظر عن العذر مخففا كان ام محلا
brsim adward  - متى يطلع الصبح   |2009-07-01 18:29:14
قال زميلي حينما قرأت له الجديد : إذا كان شرف المرأة في غشاء بكارتها فأين شرف الرجل
حتى الآن هناك عدم وضوح من فاجأ زوجه هل المقصود الأمر سيان للزوج أو للوجهة إذا كان كذلك معناها تمام وإذا لم يكن كذلك معناه الوضع بقي كما هو
وهل مشاعر الرجل أشد من مشاعر المرأة وتاريخياً وحاضراً المرأة أشد حساسية وأقوى شعور وبلا فذلكة
ثناء السبعة  - مبروك لنا   |2009-07-01 18:11:38
كنا ننتظر إلغاء المادة 548 وتعديل المادة 192
فجاء تعديل للأولى وتجاهل للمادة 192
ولكن هو انتصار بالفعل لنساء سورية, وسنكمل المشوار بالارتكاز على هذا التعديل ولو أنه دون الطموح ودون الحاجة
رغم معرفتنا بعدالة ما نسعى له إلا أننا لا نملك سوى أن نقبل بأن التغير ياتي بالتدريج في بلاد مازالت تناضل لأثبات حقوق المواطنة للنساء, في الحياة في الزواج والطلاق في أن تكون إنسان
مسدس  - إلى السيد فضيلة الشوفي   |2009-07-01 18:11:34
القاتل يقتل كلام جميل جدا , ولكن هذا الكلام من منطلق الشريعة الإسلامية , لماذا لم تكمل كلامك بأن المرأة المتزوجه الزانية ترجم حتى الموت :: لماذا ايضا لا يطبق فيها هذا الكلام والقانون يحاكمها بالحبس كام سنه فقط !!! . أين العدالة والقصاص في هذا . وانا بكلامي هنا اعيد واكرر انا لست مع جرائم الشرف لكني أريد وأبحث عن الرادع المناسب للطرفين معا. تحياتي للجميع.
مسدس  - إلى السيد بسام   |2009-07-01 18:05:06
سيدي المحترم ::الشرف كإنسان ::!!! من لا يحترم كلمة إنسان لا يستحق هذه الكلمة وأنا اتفق معك. لكني أطلب منك إعراب كامة الشرف : أو تحليل لهذه الكلمة ألا يندرج تحتها -النخوه-الكرامة-النا موس(بالمعنى العامي لها)-العرض- إلخ..... أم لها إعراب أخر عندك . أعراب هذه الكلمه عندي كما ذكرت سابقا فمن لا يخاف على شرفه وعرضه لا يخاف على أعراض الأخرين . ولكن ان تستثني المرأة من معنى الشرف هذا ما أسميه أنا طعن بالإنسانية .
مسدس  - إالى السيد بسام   |2009-07-01 17:50:49
سيدي الكريم انا لم أسمي نفسي مسدس لأني من هواة القتل بل لأني أقتنع بأن الحياة كطلقة المسدس ما أن تخرج من فوهة المسدس لا يستطيع احد إيقافها سوى من أطلقها والذي اطلقها هو خالقها !! اما عن طلبي بالنشر انا لم أكن أتسائل انا كنت أطلب النشر فقط وهذا من حقي وأحترم الموقع جدا لنشر التعليقين معا . أما بالنسبة لما تحدثت عنه بأنك ستذهب للمحكة لتنهي زواج فاشل فهذا مبدأ لم تختبره قبلا فكل مبدأ لم تختبره بنفسك هو مبدأ ضعيف لأنك لا تملك به تجربه , وكلامك وردك (أن أسحب مسدس وأقتلها هو طعن للشرف) فهذا اعتبره اتفاق معي بأن الزوجه هي جزء من هذا الشرف وأنا ضد هذا المبدأ تماما وأنا لا اشجع القتل لكني لا أشجع التبجح . أختبر مبدئك أولا ثم أطلب مني تطبيقه . إحترامي للجميع
sawsan  - مليح ...بس   |2009-07-01 17:05:01
شيء جيد أن حصل هذا التعديل الذي انتظرناه طويلا ولكن لماذا هو مجتزأ، وإذا كانت الأردن قد شملت المرأة بالاستفادة من المادة، مع أن هذا ليس هو الحل المثالي، فلماذا تعديلات القوانين التي تخص النساء في سوريا هي أقل بدرجات من التعديلات في بقية البلدان العربية، والتي هي ايضا ناقصة. وهل يناسبنا أن نكون في المراتب المتأخرة؟؟؟؟؟؟
حبيب ضومط  - و لكن !!   |2009-07-01 16:17:30
نجد أن التعديل جاء, هاما, طفيفا, تقدميا, و رجعيا في نفس الوقت ..

أ. هاما, لأنه جاء خطوة صريحة, و لو أنها خجلى, باتجاه تطبيق المدنيّة و العـَلمانية .

ب. طفيفا, فلم يكن على مستوى المرجو, كنـّا نأمل أن تـُلغى المادة تماما هي و شقيقتها م 192 ق.ع.س, فجاء التعديل طفيفا, فبدل منح القاتل عذر مـُحل, أي لا عقوبة عليه, تمنحه المادة الجديدة عذر مخفف,أي تخفيف العقوبة المقررة للجرم شرط ألا تقل عن السنتين في القتل ..

ج. تقدميّاً, فقط ألغى تماما الفقرة الثانية من المادة القديمة, و التي كان مـُريبة و مـُبهمة و كانت تنصّ على :

الفقرة الثانية من المادة 548 ق.ع.س :

2 ـ يستفيد مـُرتكب القتل أو الأذى من العذر المخفف إذا فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته في حالة مريبة مع آخر .

إلغاء هذه الفقرة تماما من القانون يحرّم المسّاس في حال شـُوهد و فوجئ الزوج بحالة مـُريبة, و تخيّل كم من الجرائم خـُففت عقوباتها لأن أحدهم, و بمعاييره الخاصة, ارتأى أن زوجته أو أخته في حالة مـُريبة مع آخر ..

شكرا لتقدميّة المادة الجديدة ..

د. رجعيّاً, بتقديم المادة لحق القتل و كما يبدو للذكر فقط دون الأنثى, بعد أن كانت المادة القديمة بفقرتها الأولى و الثانية تـُعمـِم بمنح العذر المـُحل في حالة مفاجأة فعل الزنى أو العذر المـُخفف في مفاجأة الحالة المـُريبة, تنص المادة الجديدة :

:: يستفيد من العذر المخفف من فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته في جرم الزنا المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلها أو إيذائها ... ::

و يـُفهم من نص هذه المادة إفادة الذكر دون الأنثى من العـُذر المخفف ..

طبعا مشوارنا لم ينتهي بعد, لم يزل لنا خطوات طويلة و مسيرة شاقـّة نحو المدنيّة و العـَلمانيّة التامّة في سوريا, لكن طبعا بشائر خيّرة تلوح, و الشكر كل الشكر لمن حمل لواء المدنيّة و صون حقوق المرأة, و بالتخصيص نقول موقع نساء سوريا و هيئة شؤون الأسرة و موقع أصدقاء الحياة و كل الجمعيات و المنتديات التي تـُعنى بالتحرر و نشر الفكر المدني المنفتح, هنيئا لنا جميعا كسوريين متحضّرين .

حبيب ضومط
Maen  - نقاش   |2009-07-01 16:07:49
تعليق على هذا المقتبس: ::فالنساء السوريات، اللواتي وصلن إلى مراتب نائبات لرئيس الجمهورية، وووو . يستحقين في 2009 أن يرمى عن كاهلهن سيف القتل باسم الشرف، ويتخلصن من هذا العار الأبدي باعتبارهن كائنات مملوكة من الغريزة الذكورية.::

سيدي الكريم إن سيف القتل لا يوجه لهؤولاء اللواتي ذكرتهن.. الشرفاء منهن.. وإن القتل لا يكون بدافع الغريزة.. (اعذرني)..

أنا لست مع القتل.. ولكني أذكر أن هناك عقوبات لا تنجو منها من ترتكبن جرم الزنـا مثل السجن وما شابه.. ولا أعطي الحق للزوج أو الاخ بالقتل.. ولكني لا اتفق معك بأن نجمل جميع النساء بكلمة كاهل السيف لأن السيف يسلط على المخطئات.. وليس على الشريفات.. وأذكر بأنه لا يمكن للقانون أن يغير الأخلاق.. بل يجب أن يكون هناك وعي بأن للمرأة انسانية يجب أن تحترم.. وهي يجب أن تفرض انسانيتها بشجاعة.. حتى تفرضها على الجميع.. أما الاقتناع بدور الحمل فلن ينقذها القانون مهما تغير..
ريما فليحان  - لماذا لا تكتمل الفرح   |2009-07-01 15:58:01
تخالجني الان مشاعر مضطربة.. حقيقة انا لا اعلم اابكي ام اضحك.. عندما بدأت بقراءة الخبر كاد قلبي يتوقف فرحا وعندما اكملت القراءة خنقتني غصة مؤلمة..
الا تستحق كل تلك المعارك المخاضة نتيجة اكبر
بسام   |2009-07-01 15:42:42
لا أعرف لماذا سميت نفسك ::مسدس::!
لكنني سأقول لك ما قلته علنا في كل مكان سئلت فيه هذا السؤال:
ببساطة شديدة، سوف نذهب معا إلى المحكمة لننهي شراكتنا الزوجية إلى غير رجعة.
فأنا لست من خلقها لأنهي حياتها! ولا يمكنني أن أكون المدعي والقاضي والجلاد بوقت واحد.
شرفي يلزمني أن أكون إنسان أولا. وإنسانيتي تلزمني أن أفعل ذلك.
أما أن أدعي ان ::الشرف:: هو أن أسحب ::مسدسا:: لأقتلها، فبرأيي ليس هناك طعن في الشرف أشد من القتل.

*- انتظر قليلا قبل أن تتساءل عن نشر التعليق.. ريثما يتم نشره..
فضيلة الشوفي  - دمشق   |2009-07-01 15:22:04
هذه خطوة جيدة ولكننا نطالب بالالغاء التام لما يدعى جرائم شرف وان يأخذ القاتل قصاصه العادل فالقاتل يقتل ...وبهذا نحقق العدالة على الارض
مسدس   |2009-07-01 14:40:24
سيدي الكريم لا اريد ان افقد المصداقيه في هذا الموقع ولا اريد ان اقول بأن ما تدافع عنه هو لمجرد التظاهر لذلك اتمنى من حضرتك نشر تعليقي الأول وأرجو من حضرتك الإجابة على ما سألتك . شكرا لك واعذرني على صراحتي معك .
مسدس  - شوهو الشرف   |2009-07-01 14:37:22
سيد بسام المحترم : شو هو الشرف ؟ حابب اسألك هاد السؤال الك بالذات . لو صار وفرضنا انه هاد الموقف صار معك مع شريكة عمرك وانت كنت الشاهد العيان للموقف !! وانت المدافع المقدام عن النساء !! اين تكمن رجولتك في تصرفك !!! هل تختبئ وراء إصبعك وتقول بان زوجتي وأختي وأمي ليسوا شرفي !!!!!!
فرح   |2009-07-01 14:23:13
خطوة جيدة جدا .... بدأنا نرى ثمار السنين الماضية من العمل ، أرجو أن تستمرو ا في العمل على إلغاء أو تغيير جميع القوانين المجحفة بق المرأة في مجتمعنا لأننا نريد العدالعة لنساء سوريا ونريد سوريا حضارية الطريق طويلة ومجهدة جدا ولكن معكن لآخر الطريق (مبروك)
بسام القاضي  - إلى سامر   |2009-07-01 13:26:31
لا طبعا، لا تبارك لهم. بل اقتلهما فورا..
وما نريده هو: بعد أن تقتلهما، وبما أن القتل هو أشد فساد في الارض، فلتذهب إلى السجن 25 عاما. فـ::الشرف:: غال ويستحق التضحية بأكثر من 25 سنة سجن.

هل لديك اعتراض؟ هي تخسر حياتها، وأنت تبقى حيا، ولا تخسر شيئا. فقد تكون 25 سنة في السجن مدة ملائمة لكي تعرف حقا معنى ::الشرف::!
سامر  - وما>ا تريدون   |2009-07-01 13:10:56
إ>ا شاهد أحد زوجته أو اخته أوززز وهي في وضع مع رجل في غرفة النوم فما>ا يفعلون هل يلعبون وما يفعل الرجل أو المرأة في حالة الرؤيا تلك هل تبارك لهم فعلتهم وتدعوهم للإستمرار بلعبتهم
ردينة حيدر   |2009-07-01 13:01:41
هل نصنف هذا التعديل البسيط في خانة الاحلام الكبرى، أم الغصات الكبرى..!
هل نحلم كتيرا إذا أردنا للنساء في بلادنا أن يشعرن بمأمن من الذبح..!
هل نتطاول كثيرا على الحكومة إذا أردنا لسورية أن تكون حضارية وتسقط من قوانينها كل التمييز والعنف..!
نسرين  - من الجيد   |2009-07-01 12:40:29
من الجيد أنه و أخيرا و أخيرا و أخيرا و بعد أن ماتت مئات النساء منذ عهد أجدادنا و حتى اليوم
من الجيد أن يتم الالتفات الى أبشع أنواع الجرائم و العبودية في العالم ، و ليس من الجيد أن يتم تعديل المادة فقط و لكن أي خطوة على هذا الطريق هي انتصار
مبروك لنا جميعا
مبروك لموقع نساء سورية
Jamal  - good start ...hope the excellent   |2009-07-01 11:43:52
This is good news ...and there is partially progress in thinking of our persons in charge of justice ...
God give them the power to cancel this material as whole in next review ...
Best regards,
jamal
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8646
عدد القراء: 15732410
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.