Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

   03/ 09/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد/ين ان على النساء أن تكون أجرأ في مواجهة العنف الواقع عليها؟
 
افتتاحية نساء سورية
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! ::

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




سورية تختار وطنها، وترفض الفكر الظلامي: إلغاء مشروع قانون الطوائف! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2009-07-02

ما الذي يمكن أن نقوله أكثر من ذلك: "سورية تختار وطنها"؟ هذا كاف. فالمشروع الذي هدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وانتهك كافة الحقوق الأساسية والفرعية للمرأة والطفل في سورية، بل والرجل أيضا، وجد طريقه أخيرا إلى مكانه الطبيعي: سلة القمامة!

هذا ما أكدته الصيغة "الخاصة" التي نشرت اليوم على لسان "المكتب الصحفي" في رئاسة مجلس الوزراء (!)، والذي نقلته سانا، وقال:

"أوضح المكتب الصحفي في رئاسة مجلس الوزراء أن بعض وسائل الإعلام تناقلت في الآونة الأخيرة معلومات غير دقيقة حول مشروع قانون الأحوال الشخصية لا تستند إلى وقائع ومعطيات حقيقية في هذا المجال.
وقال المكتب إنه وبهدف تصحيح هذه المعلومات وتصويبها وعرض الخطوات والإجراءات المتعلقة بهذا الموضوع وحسما للجدل الدائر بهذا الخصوص نوضح الآتي..
بدأت الحكومة بعد عام 2000 بإجراء تقييم شامل للتشريعات النافذة بغية إعادة النظر فيها وتعديلها بما يلبي متطلبات التطوير وعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ولاسيما التشريعات التي مضى زمن طويل على العمل بها وهذا ما أكد عليه مجلس الشعب في دوراته المتعاقبة.
في ضوء ذلك طلبت رئاسة مجلس الوزراء من وزارة العدل كغيرها من الوزارات النظر بتعديل بعض القوانين الأساسية ومنها قانون السلطة القضائية وأصول المحاكمات المدنية وقانون الأحوال الشخصية الذي يعود نفاذه إلى عام1953.
وتنفيذا لذلك رفعت وزارة العدل جملة من مشروعات القوانين ومن ضمنها مشروع قانون أصول المحاكمات المدنية ومشروع قانون الأحوال الشخصية.
ولدى تدقيق قانون الأحوال الشخصية من قبل رئاسة مجلس الوزراء لم توافق عليه شكلا ومضمونا فأعيد إلى وزارة العدل لدراسة الموضوع مجددا وبالتنسيق مع كل الجهات المعنية ذات الصلة.
وعند إعادة الموضوع من وزارة العدل إلى رئاسة مجلس الوزراء خلال الفترة القادمة سوف تتم دراسته طبقا للآلية المعتمدة في دراسة مشاريع القوانين وذلك من خلال عرضه على اللجان الوزارية المختصة ومن ثم على مجلس الوزراء ثم رفعه بعد إقراره إلى الجهات العليا المختصة للنظر بإحالته إلى مجلس الشعب ليصار إلى عرضه على اللجان المختصة بالمجلس ومناقشته وفق الآلية المعتمدة في هذا المجال وطبقا للآلية التي تم عرضها فإن دراسة مشروع القانون ستكون كافية للوقوف بشكل دقيق على كل وجهات النظر والآراء والمقترحات التي تطرح حول هذا المشروع.".
(انتهى البيان)

بالطبع لا يغيب عنا بعض النقاط الواردة في البيان الصحفي الهام جدا، لكننا سنركز الآن فقط على أن إلغاء المشروع بحد ذاته هو قرار حاسم بالغ الأهمية، كما أن تأكيد البيان على أن "الموضوع" وليس "المشروع" هو ما أعيد إلى وزارة العدل لدراسته، وتأكيده أن ذلك مشروط بـ"التنسيق مع كل الجهات المعنية ذات الصلة"، هما نقطتان مهمتان جدا، وإن لم يحدد البيان طبيعة هذه الجهات. ولكننا نفترض، وندعو، أن تقوم وزارة العدل بتكليف الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع الاتحاد العام النسائي، والجهات الناشطة المعنية، بتشكيل اللجنة التي ستقوم بإعداد المشروع الجديد.

مع العلم أن لدى الهيئة السورية لشؤون الأسرة مشروعا لم تكتمل مسودته بعد لقانون أسرة عصري وحديث يلبي الكثير من المتطلبات الأساسية لاحتياجات تطور المجتمع في سورية، وقد استغرق وضع مسودته التي ساهم/ت فيها أسماء لامعة في القانون وغيره، استغرق عدة سنوات.

إذا، حدث اليوم، بعد 37 يوما من افتضاح المشروع الأسود، أن اتخذ القرار الذي كان يجب أن يتخذ في مساء 5/4/2009، تاريخ اللحظة التي ذيل فيها المشروع بـ"تم مشروع قانون الأحوال الشخصية السورية في 5 نيسان 2009"!
وفيما إذا قبلنا، جدلا، أنه فاتهم ذلك، فإنه كان يجب أن لا يمضي كل هذا الوقت لكي تقال هذه الكلمات! وبكل تأكيد، ما كان يجب لرئيس مجلس الوزراء أن يدافع عنه مرتين! ويتنكر لوصوله إليه مرتين! ويؤكد الاستمرار بالعمل عليه مرتين! فيما يعمم على كافة وسائل الإعلام السورية أن تصمت! وطبعا هذا التعميم لم يشمل تصريحات رئيس مجلس الشعب، ولا تصريحات رئيس مجلس الوزراء، التي ما كادت تخرج من فمه حتى سارع الصامتون إلى إبرازها في عناوينهم البارزة، كما لو كانوا يخوضون الحرب مع من دافع عن سورية المواطنة والحداثة! بدلا من أن يقوموا بواجبهم بأن يتجاهلوا التعميم كليا، ويخوضوا غمار المعركة!

ألغي المشروع، ولكن ما يزال الفكر الذي صاغه وتمكن من الوصول إلى هذا المستوى موجودا. وهو ما يفرض علينا أن نعمل على تشريح هذه النصوص البائدة التي باتت في حكم الملغاة، بهدف إيضاح مدى الخطورة في مثل هكذا تشريع، ومساهمة في درء خطر تسلل أي من هذه الأفكار الطائفية المؤيدة للعنف ضد المرأة والطفل إلى أي مشروع جديد.

كما أننا سوف نبدأ سريعا مرصدا جديدا في عملنا، نسميه "مرصد التطرف"، سوف يعمل على فضح وتوثيق والرد على كل نشر للفكر الأصولي المتطرف، سواء في خطب الجوامع أو الكنائس، في الإذاعات أو التلفاز أو الجرائد، في مواقع التدريس أو على الأقراص المضغوطة (CD)، وفي كل مكان نستطيع فيه رصده.

وندعو كل من يرصد مثل ذلك، أن يراسلنا فورا، موثقا الانتهاك الذي رآه أو سمعه أو رصده، وسوف نتعامل بكل جدية واحترام، وسرية، مع أية مراسلة مثل هذه. لكن طبعا لن يقبل أي رصد غير موثق.

فقد أدى هذا المشروع غرضا هاما للغاية، هو أن الصمت على هذه الانتهاكات اليومية، والترويج اليومي للتطرف والعنف، بات أمرا خطيرا لا يمكن السكوت عنه.

وفي الوقت ذاته، فإننا سوف نعمل اعتبارا من اليوم، على وضع كافة المنظمات والأحزاب السورية، الرسمية منها وغير الرسمية، والهيئات والمؤسسات الدينية، وعلنا، أما مسؤولياتها تجاه قضايا المرأة والطفل في سورية. فلم يعد مقبولا صمتها على ذلك تحت ذرائع مثل "العادات والتقاليد"، أو "الصراع الطبقي"، أو "المرحلة السياسية الحساسة"، أو "أولوية قضايا أخرى".. أو ما إلى ذلك.

فشكرا لكل سورية وسوري، بغض النظر عن الأسماء والصفات والألقاب والمناصب، ساهم/ت في فضح هذا المشروع، وعملت على منع تمريره بأي شكل كان، وتحت أي مسمى كان، حفاظا على بلدنا، ومواطنيتنا، وحياتنا، ومستقبل أطفالنا. وشكرا لك من أغلق الطريق أمام مشروع فتنة وانحدار شكل خطرا داهما بكل معنى الكلمة.

وتحية خاصة لكل الصبايا والشباب، الرجال والنساء، الذين عبروا عن غيرتهم على وطنهم خلال هذا الشهر المرّ بكل طاقاتهم، وأطلقوا سلسلة من المبادرات على كافة المستويات لمواجهة المشروع، وفكره الظلامي، وأفشلوا الحصار الإعلامي الذي ضربته رئاسة مجلس الوزراء على الإعلام السوري.. هؤلاء من يعرفون الآن أنهم يستطيعون أن يتركوا أثرا حين يفكرون جيدا ويهتمون جيدا ويبادرون. فمهما كانت الصعاب، سوف يبقى عملنا من أجل بلدنا، وأهدافنا في حياة مواطنة نستحقها وتستحقنا، وإلغاء كافة اشكال العنف والتمييز.. سوف يبقى قادرا على أن ينهض بحياتنا.
فالمستقبل هو للحياة، وليس للموت.. للأحياء، وليس للموتى..


بسام القاضي، افتتاحية نساء سورية، (سورية تختار وطنها، وترفض الفكر الظلامي: إلغاء مشروع قانون الطوائف!)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
طالب العلي  - ربحنا معركة من حرب طويلة   |2009-07-09 11:44:01
ليست الغاية تثبيط الهمم إطلاقا. ماحصل هو ببساطة جرس إنذار لما سيحصل لاحقا من محاولات ظلامية للرجوع بالبلد إلى عصر القبائل والعصبيات الإثنية والطائفية والمذهبية. نحن مدعوون جميعا للاستمرار في بلورة آليات الوقوف في وجه هكذا محاولات.
سالم  - الحقيقة   |2009-07-09 00:25:38
نتمنى ان تنشر فقرات هذا القانون لنعرف موضوعة وكيف يرسخ الطائفية البغيضة
rasha   |2009-07-08 15:40:29
لا لقانون الطوائف
لا لجرائم الشرف
لا للعنف ضد المراة
نعم للوطنية
نعم للحرية
نعم للامل
rasha   |2009-07-08 15:36:50
لا لطائفية
لا للتطرف
نعم للعلمانية
نعم لعملنة ادولة
نعم للزواج المدني الاختياري
نعم لسوريا
نعم للحرية
أوغاريت  - شكراً للحزب السوري القومي الاجتماعي   |2009-07-09 02:48:09
شكراً لجميع من ساهم في فضح هذا القانون المتطرف الذي يميز بين المواطنين بالحقوق ؤالواجبات ونخص بالشكر الحزب السوري القومي الاجتماعي (الانتفاضة) على وقفته الجريئه
استمروا دائماً للعمل من أجل خير المجتمع وتقدمه وطالبوا جميعاً بقانون مدني للأحوال الشخصية ولاتكتفوا برفض المشروع وأعتبارسحب المشروع الكارثي انتصاراً وينتهي الأمر لأنكم ستفاجأون بمشروع آخر قد يكون أسوأمن السابق مادامت ذات العقليات هي من تقرر وعلى نفس النهج وطريقة التفكير .
نوار السبعة  - أول الغيث قطرة   |2009-07-08 00:47:39
برغم أنني فقدت الأمل من التغيير منذ زمن بعيد, فإن إلغاء هذا ::المشروع:: قد أعاد لي بعضاً من تفاؤلي بقدرتنا على إلغاء كل القوانين التي تجعلنا نتمنى أن نصل إلى مرتبة حيوان
من القوانين المتعلقة بجرائم ::الشرف:: والتي بدأت السلطات السورية بتعديلها تحت ضغط الشارع, مروراً بقوانين الأحوال الشخصية المتعفنة

ولكل الظلاميين الذين حاولوا إمرار هكذا مشروع IN YOUR FACE لقد انتصرنا, لن تقدروا أن تكسرونا,

وأولاً وأخيراً شكراً لكل من ساهم بكلمة في إنهاء هذا الكابوس الذي أرقنا ليالي طوالاً

وخاصةً, شكراً بسام
فرح   |2009-07-07 13:46:58
شكرا لكل من ساهم في نشر الوعي وليعلم الجميع بأننا مستيقظون ولم نعد نائمين ..... شكرا سيد بسام ونحنا معكن دائما لنبني سوريا جديدة و واعية
سوزان  - الحمد لله على سلامتنا جميعاً نساء وأطفال ورجال   |2009-07-05 23:58:55
شكراً جزيلاً لكل الفاعلين في هذه الحملة الوطنية الحمد لله على سلامتنا حميعاً ولو مؤقتنا وشكراً للمراقبين والساهرين على سلامة سوريا نساءً وأطفالاً ورجالاً على المستقبل الذي نحلم أنه أفضل مما كان فحياتنا للذي سيكون للحرية للتقدم لحياة إنسانية حقيقية بدون تطرف بدون تعصب حياة تؤمن بالعقل المنفتح والفكر الحر لا بالتقليد والفكر السلفي لأن الحياة تسير إلى الأمام وليس إلى الخلف ونحن أبناء الحياة شكراً بسام ولكل من ساهم بالإضاءة على مسودة هذا المشروع وفند بنودها وشكرا ردينة للدعمك الجميل المعادن الثمينة تتوهج في الأزمات
ابتسام سردست  - شكرا بسام   |2009-07-04 22:20:17
مبروك للعلمانية, و للتطور

مبروك لنا و لك بسام

حقيقة لقد أثبت حبك لسوريا .... للحرية ..... و للتقدم

لم تتعب و لم تتوانى

وجدتك بطلا من أبطال العلمانية

و هذا المرصد كان دائما ذالك المرصد الحر , المنير

شكرا لك .....بسام

صديقا للمرأة....و للحرية
eyad  - إلى عابر بخصوص مرصد التطرف   |2009-07-04 16:31:57
السيد عابر على رسلك قليلاً.. بالاضافة الى ما وضحه بسام.. إلى أنني أختلف حول ما ذهبت إليه.. فثمة مبالغة في تقدير هذا المرصد بانه دعاوى حسبة وما إلى ذلك.. دعاوى الحسبة قد يقوم بها عقل متطرف بغض النظر عن مرجعيته الدينية والعلمانية.. ولكن أن نجعل مرصداً لعقلية الحسبة هذه يصبح هو شكل من اشكال دعاوى الحسبة فهذا فيه مبالغة.. لماذا لا يكون مرصداً نقدياً يترصد آراء الالغاء وممارساته.. مثلاً.. لماذا ذهبت في اتجاه الاحتساب وحسب.. ثم اين هذه التعليقات التي وردت في هذا المرصد وكانت مسيئة بحق أولئك الذين ذكرتهم ( يرجعون الى ما قبل الامويين.. من تقصد؟؟). قد يصادف المرء رأياً شديدا هنا أو هناك.. ولكن مرده التطرف الذي يلاقيه هذا المجتمع من قبل من يريدون تسويد عيشته.. أنا لم أجد شخصياً إلا غيوين/ات على هذا البلد. وكيف يعني أن نرصد كلام بعضنا؟ هل الكلام الذي قد يذاع في منبر اعلامي أو ديني أو سياسي هو نوع من الترصد لبعضنا البعض؟ هل عندما يقوم هذا المرصد برصد الانتهاكات ضد المرأة ويبدي رأياً حولها، هو نوع من التلصص والاحتساب؟ لقد حملت الأمر أكثر من أن يحتمل.. وكل هذا قبل أن يرى النور. تحياتي
jamal Saeed  - بلا مزح غليظ   |2009-07-04 12:58:12
زتولنا هالمشروع اللي بيرعب، وبلشنا نرتعب، بعدين طلعت شغلة متل المزحة الغليظة، طيب ليش الحكومة الحكيمة، فلنقل الحكيمة، لأنو بازار مزح .. وغليظ كمان .. فـ ليش هالحكيمة زتت هالمزحة الغليظة يللي في غبرها من المومياءات الحية عم تزت ألف شغلة في اليوم وعنا سرعة تدفق في محاربة العلمانيين والقوانين المدنية وما شابه، فالحكومة ما بيسوى تكون سيف بأيد تيار ضمن أوضاع كلن عم يقولوا أنها خطرة، خصوصاً أنو هالتيار مسنود منيح
بلكي يجي يوم تبلش الحكومة في مساعدة نفسها وغيرها للانتقال من عصر الجهل لعصر العقل
هلا  - شكر   |2009-07-04 12:39:54
أستاذ بسام شكرا كتير على جهودك الكبيرة ولله يوفقك و يكون معك شكرا لنضالك من أجل إبقاء سورية حرة أبية شكر لكل العاملين بالموقع .
nada  - مرصد التطرف   |2009-07-04 12:03:28
نظرا لأن الكثير جدا من المعلقين قاموا فعلا بتوجيه اتهامات بالتطرف لأشخاص ربما هم غير متطرفين، ولكنهم شملوا بهذه الصفة كردة فعل عفوية على كل من دافع المشروع، لذلك أعتقد أننا يجب أن نأخذ تعليق الأخ عابر على محمل الجد، وأن ننتبه كي لا نقع بنفس أخطاء الفريق الذي دافع عن المشروع.
كبداية أنتظر من أحد المحامين أن يوضح للقراء مفهوم القانون المدني ،لأن كثيرين كانوا ضده ظنا منهم أنه قد يؤثر على علاقة الإنسان بدينه، بل إن البعض يعتقد أن القانون المدني يبيح الانحلال الأخلاقي، رجاء حار من مرصد نساء سوريا كتابة مقال لتوضيح الفرق بين القانون المدني والقانون المأخوذ من الشريعة ، لعل المتدينين يكتشفون أن القانون المدني أفضل لهم هم أنفسهم لأنه ينأى بالدين عن يكون سلعة يتاجر بها المرتزقة ، إن الدين في دولة علمانية هو الدين الحقيقي الصادق .
فاروق الحسكاوي  - ألف مبروك   |2009-07-04 10:27:09
دائماً أفتخر بهذا الموقع وأجزم أن النساء في سوريا مدعاة للفخر خاصة وقد وجدت صوت موقعهن عالياً جداً وكم اشعر بالامتنان على وصول صوتهن نحو الجهات المسؤولة
سوريا الكرامة  - أناخوفي ع بلادي   |2009-07-04 00:44:49
انا خوفي ع ولادي من ظلم الايام .....ع أرضي ..ع بلادي ..خوفي ع الاحلام ..مابعرف نحنا لوين.. راح نوصل بكرة لوين لابتنام العين ..ولا القلب بينام ..سرقوا منا المحبة قتلوا فينا الاحساس ..هالعالم صار بغربة واتفرقوا هالناس.....عم بيبيعوا الكرامة ..عم يشتروا الاسامي والحقيقة قدامي صارت كلها أوهام ..أنا خوفي ع بلادي.هيدي الغنية برسم اللي ورا هالمشروع الهدام ...واللي بدون يعيشونا بالخوف بس .....طويلة ع رقبتون ....نحنا السوريين يعني نحنا النور.. يا خفافيش العتم.
رجاء حيدر  - لا تفرحوا كتير   |2009-07-04 00:23:12
لسة يا جماعة ما صار شي
سيتم اثارة الموضوع
لن يتم الهدوء قبل ان تنفذ الحكومة خطتها كما مشروع رفع الدعم والحبل عالجرار
قرأتم دراسة تخفيض راتب التقاعد التي قدمها البنك الدولي؟
اكاد اجزم انه هناك مصيبة اكبر من القانون وتم لفت النظر الى القانون ليمرروها
قولة وديع
لا تفرح بالنزلة كتير بترجع تندم بالطلعة
سهاد بدر  - شكرا   |2009-07-04 00:11:04
شكرا لك ولجهودك المقدرة المساهمة في اعلاء كلمة الحق..ومساندة نساء هذا الوطن في تعزيز مكانتهم ..واخذ حقهم المشروع في تصدر اماكنهن الحقيقية ....عملنا وسنعمل دائما لايقاف طيور الظلام عند حدها ....دمت سندا لنا دائما
شكرا
ثناء السبعة   |2009-07-03 23:10:58
مبروك لنا جميعا نجاحنا في التصدي لتمرير تلك المسودة المحملة بالظلام
ومعا يد بيد للاستمرار بمطالبنا القديمة بإزالة كل المواد التميزية من القوانين السورية , الأحوال الشخصية , العقوبات , الجنسية ,و العلاقات الزراعية
للوصول لقوانين عصرية على اساس المواطنة تحمي كل أهل سورية
بسام  - إلى عابر - مرصد التطرف   |2009-07-03 23:07:23
شكرا لملاحظتك القيمة.
ربما مرت بعض الجمل التي ذهبت بهذا الاتجاه، والناجمة عن الخطر الداهم الذي شكله المشروع.
إلا أننا سمينا المرصد ::مرصد التطرف::، وليس ::مرصد التطرف الديني::. وهذا يعني أن كل أشكال التطرف التي تقع ضمن مجال اهتمامنا، سوف تكون قيد الرصد، بغض النظر عن منطلقها. دينيا كان أو لاديني، إسلاميا أو مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا... غيبيا أو علمانيا..
وسوف تجد، عند إنشاء الباب الجديد، قواعد محددة لذلك. فالامر ليس لعبة. وبالتأكيد ليس هدفنا، ولن يكون عملنا، هو ::محاكم تفتيش::، فسوف نكون بأدق ما يمكننا في معالجة هذا الموضوع.
لذلك، أرجو عدم استباق الأمور.. فهو سيكون قيد دراسة متعمقة قبل إطلاقه.
roza  - التشاؤل   |2009-07-03 21:01:24
شكراً جزيلاً للسيد بسام القاضي ولجميع أفراد الموقع .
برأيي الشخصي هو الرضى التام وبدون نقاش بقانون الأحوال الشخصية القديم ودعوة واضحة لعدم فتح الموضوع مرة ثانية وإلا !!!!!!!!!
على مبدأ مابتعرف خيرو لتعاشر غيرو ؟؟؟ والله عليكِ يابلدنا
سلوى بهلوان  - بشرى عودة وطن   |2009-07-03 20:56:28
هنيئاً لنا جميعاً نساءً ورجالاً هنيئاً لك بسام ,هاهي نسائم التغيير بدأت تظهر وذلك بفضل عنادك ومن حولك ,عنادك الذي يشبهنا لكنك كنت الأجرأ على المواجهة ,بوركت جهودك وجهود كل من ساهم بالغاء قانون العبودية للرجل والمرأة معاً.
ومازلنا ننتظر وطناً بل كوناً فيه الأنثى الإنسانة والرجل الإنسان متكافئان ومتكاملان.
دمت ودام الأحرار للوطن.
EYAD  - مبروك.. لقد رقصت فرحاً   |2009-07-03 20:52:37
هي جولة.. ولكن الحرب لا زالت مستمرة.. نعم هي حرب.. لأن من يريد الاقتراب من حياتنا ومستقبلنا وكرامتنا .. هو يعلن الحرب علينا.. وأولهم سكان الكهوف ومن يشد على أيديهم أو من يريد أن يتاجر بهم.. تأتي القوانين لتنهض بمجتمعاتها.. ولكننا هنا.. راينا قانونا متخلفا عن الواقع السوري.. يشده إلى الخلف .. يسعى للقضاء على كل بارقة روح فيه.. تحية للجميع.. لكل من تألم وتحرك وفرح معنا في هذه النهاية..
يبقى سؤال حول مرصد التطرف الذي هو فكرة جيدة.. وهو حول التوثيق.. فبعض الأمور لا يمكن توثيقها.. كيف توثق خطبة في جامع مثلا.. أنا عند بيتي جامع.. كلما سمعته يخطب أشعر بالخوف من شكل خطابه ومضمونه.. مرعب ومضحك في آن معاً.. فكيف ممكن التوثيق في هذه الحالة أو ما يشبهها.
ليس فقط تحياتي.. بل قبلاتي أيضاً لكم.
فاطمة صالح  - مبارك   |2009-07-03 19:02:25
{ عيشي يا بلدي.. تعيشي يا بلدي................ ... زهرة حرّية.. تعيشي يابلدي....}
الحرية. . مسؤولية.. قبل كل شيء..
شادي هلون  - شكراً لكل السوريين   |2009-07-03 22:51:39
شكر لكل السوريين و السوريات الذين عملوا جاهدين لفضح هذا المشروع

الذي لا يستحقه السوريين و السوريات .

نشكر الله على حفظه لبلدنا الحبيب سورية و حقاً ( سورية الله حاميها)

أرجو لهذا المنبر الكريم دوام التفيق والنجاح

و أضم يدي لكل يد تتصدى لكل فكر متطرف متشدد
سورية علمانية  - علمانية للأبد   |2009-07-03 17:10:03
هنيئا لنل جميعا كسوريين و حان الوقت لقيام جمعيات مدنية علمانية تضخ الدم العلماني مجددا في المجتمع و تعمل على توعية المرأة التي براي أنها المحرك الأساسي للمجتمع فهي من تنجب و من تربي و إيقاظها من حالة السبات القبيسي و العمرو خالدي لعودتها جزءا أساسيا من سوريتنا و حبذا و لو نعمل على إنشاء جمعيات ترد و تكود بالمرصاد للرسائل الظلامية التي تبثها جمعيات مثل ::الجمعية الوطنية للتوعية الإجتماعية:: و أيضا تيار القبيسيات وياريت يا أستاذ بسام أن تعلمنا أول بأول بالمرصد الذي تعتزم على إنشاءه و تأكد أنا كلنا ورائك من أجل الوطن. و دمتم و دامت سوريتنا _ الدين لله و سورية للسوريين
تيسير ابو المجد  - إلغاء المشروع من جزوره مطلب كل إنسان وطني !!   |2009-07-03 16:59:30
الصحف وعدد كبير من المواقع الإلكترونية مقالات وآراء لجمعيات نسائية ولشخصيات سياسية وقانونية ودينية وغيرها، أجمعت في معظمها على رفض هذا المشروع، وأشارت إلى سلبياته، وإلى تعطيله لحقوق أقرها الدستور. كما أوضحت آثاره على الوحدة الوطنية والوطن وعلى استقرار الأسرة السورية التي هي اللبنة الأساس في المجتمع، وعلى المجتمع كله. ورأت أيضاً أنه مشروع ظلامي يخالف التوجه القيمي والقانوني والأخلاقي والإنساني لسورية، ولواقع المجتمع السوري. وطالبت جميعها بإلغائه.
جودي  - فرحة الفقير   |2009-07-03 16:27:29
فرحة الفقير أن يضيع حماره ثم يجده وكأن قانون الاحوال الشخصية لم يكن سيء كفاية مبروك للجميع ومع ذلك علينا أن نطالب بمحاكمة هذه اللجنة و المسؤولين عنها والمطالبة باستقالتهم وبقانون احوال شخصية يتناسب مع القرن التاسع عشر لأنو على مايبدو مستحيل نوصل للقرن الحادي والعشرين ملاحظة خطر هذا القانون لم يزوول تماما
عبدالغني الخلف  - قانون التخلف   |2009-07-03 15:39:18
أثبت السوريون أنهم متحررون وليس متزمتون
خالد بهلوي  - الان اقتنعت   |2009-07-03 15:02:29
الى كل المحاربين من اجل الحق والمساواة الى كل رافضي الجهل والتخلف اهنئكم واحييكم بحرارة ومن خلال موقعنا نساء سوريا لكل الجهود الخيرة والاقلام الجادة ومنها الصحف الرسمية الجبهويةوالحريصة على مستقبل بلدنا ليكون وضاءا مشرقا لو تكاتفت الجهود بهذه الهمة والنشاط لكانت النتيجة الغاء الكثير من القوانين مثل قانون العلاقات الزراعية القانون 49 الذي شل حركة البناء واوقف كل الحرف والنشاط الاقتصادي وخاصة في الجزيرة وقانون العمل الموحد المزمع تغييره وقانون التامينات الاجتماعية التي تناقش بالضد من معيشة ومصالح المتقاعدين ومقولة العقد شريعة المتعاقدين ؟؟اليوم اقتنعت انه بتكاتف الجهود وبالوعي والاصرار في الطريق الصحيح يمكن تعديل كثير من القوانين التي لاتخدم ابناء شعبنا والتي تعدل بعكس طموحات مجتمعناوتطرح للنقاش ويصبح امرا واقعا مرحى لكل الغيورين على مصلحة بلدنا ومرحى لكل من لا يسكت عن الخطا ويكشف النقاط السلبية سواء في الشارع او في العمل او بقانون او تعميم وهذه مسؤويلة جميع المخلصين الذين همهم تطور بلدهم وركبها بالحضارة والمكانه التي تستحقها
هنا  - مبروك   |2009-07-03 14:22:42
مبروك الغاء المشروع الاسود....مبروك لكل من ناضل ضده ولو بكلمة
شكرا شكرا شكرا للمرصد وللسيد المحترم بسام القاضي
عابر  - مرصد التطرف   |2009-07-03 10:57:19
نصيحة أن تبدأ بمراجعة كل التعليقات التي وردت على موقعكم الموقر، تهاجم القانون، بغض النظر عن كونه يستحق المهاجمة، لكن راجع هذه التعليقات، لترى حجم التطرف و حجم ردة الفعل والتي طالت الكثيرين من ابناء سورية، ليس فقط الحاليين، ولكن أيضاً عبر التاريخ، خاصة قبيل العصر الأموي، وإلى اليوم، وسترى أن التطرف والإلغاء، موجودان، تماماً كوجود الفكر الذي ألمحت إليه في مقالك، ولا تظنوا بأية لحظة، ان هذا هو الطريق الصحيح لجمع الناس حولكم، فآخر ما ينقصنا في سورية، هو أن نرصد كلام بعضنا، مهما كان عنيفاً بنظر أحد ما، ويتم توجيه التهمة إليه بأنه متطرف، وكأننا لا يكفينا، كل أؤلئك الذين يتربصون ويعدون أنفاسنا، حتى نسمح للمزيد بفعل ذلك، لعمري إنها دعاوي حسبة، لكن من نوع آخر، ونهاية لا يهم أن نشر التعليق أو لا، لكن المهم أن تقرأه أنت سيد بسام القاضي
خزامى  - متشائلة   |2009-07-03 10:27:23
أنا شخصياً متشائلة ....على الرغم مع عدم ثقتي بما يقرّون إلا ان خبراً كهذاً لا بد أن أن يستحق وقفة احترام و إقرار و تقدير لجهود كل من كان أضاء شمعة في هذا الظلام ... تحياتي و محبتي لكم نساء سورية و رجالها المؤمنين بأن هناك أفق مازال بانتظارنا ...
شكراً لموقعكم العظيم
samera masaouod  - فكرة موقع ( مرصد التطرف ) وأبناء سوريا   |2009-07-03 08:40:11
شكرا أ.بسام القاضي لنضالك من أجل سوريا ولكن تعودنا من مسؤولينا المحترمين التضليل فهل ألغي فعلا هذا المشروع الطالباني أم مجرد كلام لأسكات الشعب وفكرة عمل موقع مرصد التطرف رائعة وواجب شباب سوريا المشاركة لمنع أنتشار الفكر المتخلف والظلامي في بلدنا نحن نريد دولة متقدمة لا دولة متخلفة يسيطر عليها الفكر الاصولي والسلفي الذي سيجرنا الى ظلام عقولنا
sawsan zakzak  - مبروك للوطن   |2009-07-03 08:29:17
مبروك للوطن بنسائه ورجاله ...بأطفاله وشبابه. لقد ظن ::صانعو الفتنة:: أن مشروعهم يمكن أن يمر، وربما دون أن يلتفت إليه أحد، لكن المجتمع السوري فاجأهم بأنه حي وفعال ولا يمكن أن يسمح لأي مشروع ظلامي بأن يعيش.
لقد اخترنا أن نكون مواطنين/ات لذلك لن نسمح بإهدار حقوقنا.
تحية لكل من رفض هذا المشروع، وتحية لمن قرر، بإصرار، أن لا يسمح لأحد أن يسرق مستقبلنا
م.شيرين (سوريا بلدي)  - الله معك   |2009-07-03 08:12:37
الف مبروك لسوريا
شكرا لموقعكم الشريف الغيور على الوطن
والله معك يا بسام
بسام صطوف  - لعبة القط والفارة   |2009-07-03 07:28:37
يبدو ان الموضوع كر وفر ممتازة الحركة بس بدنا النهاية السعيدة حتى الان وعود بالدراسة وبدون مواعيد وبتعرفو من بيان مجلس الوزراء المشروع بدو ينعرض على اكثر من لجنة وجهة وووووووووو وعطوني عمر
مداد  - مبروك   |2009-07-03 04:11:23
إلغاء الموضوع أو بالأحرى الوقوف ضده منذ البداية يعكس بوضوح مدى الوعي الفكري والثقافي لدى طبقات المجتمع السوري.. مبارك للجميع..
سورية بنت سوريا الحبيبة يا احب  - دمشق تتكلم ثانية   |2009-07-03 01:44:28
دمشق تكلمت منذ الفي عام فنشرت رسالة المحبة والتسامح الى كل انحاء العالم عبز القديس بولس .........والان تتكلم للمرة الثانية عبز رجال ونساء يستحقون كل تقدير ليحافظوا على سوريا منبع الحب والجمال منبع الحق الذي يعيش ولايتعايش......تحية لكم ...يا ابطال ....ويابطلات هذا الوطن....سوريا لنا جميعا وابواب الجحيم لن تقوى عليها....ومن لم يعجبه هذا الوطن فليفرا التاريخ جيدا ....كلنا سوريون ...و سوريات....ما عدا هذه اللجنة التي وضعت هذا القانون ..يبدو انها لاتعرف من العلم والتاريخ والقانون سوى عصرين عصر الجاهلية وعصر طمس الجاهلية بخوذة الذمة والقمع...ومحو اسم سوريا من تاريخها العظيم...هنيئا لي ولكم ولكل سوري...وعقبال بقية القوانين التعسفية الى سلة القمامة التاريخية ليقراها اولادنا في درس التاريخ كذكرى مؤسفة..... وما اكثرها..............
فايز  - نحو قانون مدني   |2009-07-03 00:58:20
جاء في المقال :: ولكن ما يزال الفكر الذي صاغه وتمكن من الوصول إلى هذا المستوى موجودا ::
صحيح جدا علما ان هذا الفكر لم يعلن تراجعه عن القانون و سوف يوظف كثير من المنابر المتسترة بالشريعة والدين لامراره و ذلك باللعب على الغرائز و العواطف التي تبعد الفكر عن التحليل و التفسير لذلك يجب العمل على قانون مدني متطور و طرحه امام عامة المجتمع لتحليله و تبيان ضرورته و تطوره و عدم تناقضه مع الشرائع الدينية لقطع الطريق امام اصحاب الفكر الظلامي لمعاداته و بذلك يغدو المجتمع المدني رافعة للقانون و مؤثرا على اصحاب القرار
ماري شيرينيان  - خطوة للامام   |2009-07-03 00:14:38
خطوة للامام , مبروك لسورية الوطن الأم والأب والعائلة...
اسرة سليمة تعطي ابناء اصحاء النتيجة وطن قوي...
شكرا لجهودكم
ردينة حيدر   |2009-07-02 23:43:10
من هذه الصفحات الإعلامية المشرفة، وفي هذا اليوم المشرق 2/7/2009 من تاريخ الشعب السوري ومن عمر سورية، نأخذ نفسا عميقا، نتنفس حرية، نستعيد رائحة الأشياء كما هي بعد أن خيمت رائحة العنف والتمييز، والتهميش، والظلام لأكثر من شهر ..
نحمل أرواحنا للضوء، ونغني:
إذا الشعب (السوري) يوما أرد الحياة.............. .......... فلابد أن يستجيب القدر.
وقد أردناها الحياة بكل جمالها، وبؤسها، بكل سوداويتها وأملها..
بكل أنفاقها وآفاقها..
إنها حيانتا التي نملك، ولايملكها أحد سوانا..
حياتنا التي لن نندم يوما أننا عشناها بكل ما نملك من كرامة وحب وصدق..وحرية
حياة أجيال ستأتي بعدنا، أجيال لابد أن تمتلك مفاتيح المستبل المشرق.. مستقبل المساواة والتشارك والوعي
والمعرفة..
تيسير مخول  - مشروع فاشل بإمتياز !!!   |2009-07-02 23:06:03
لمرأة أصبحت كالرجل مواطنة لها دخل شهري تنفقه على الأسرة إلى جانب الزوج، وبالتالي على القانون أن يضمن هذا الوضع الجديد للأسرة بالنص على حماية حقوق المرأة في إنفاقها لكامل رواتبها في منزلها الزوجي، وذلك دفاعاً عن الأسرة (الخلية الأساسية في المجتمع.دستور)، وأيضاً دفاعاً عن الحق. وبغير ذلك ماذا يمكننا أن نسمي المرأة في الأسرة. أيكفيها أن تكون أماً دون حقوق المواطنة وتحميها بعض الوصايا الأخلاقية.. أم إقامتها مؤقتة في أسرة تكونت برحمها وقلبها قبل أن تولد إلى الواقع. أم هي متبرعة مجانية للزوج لأنه مذكراً (وأنا مع أن الزوج والزوجة معاً هما خادمان للأسرة).
لكل ذلك كنا ننتظر من المشرع أن يقونن هذا الوضع الجديد الذي تعانيه الأسرة لأن الحق يرضي الجميع، ويحافظ على خلايا المجتمع الأساسية بصياغة قانون موحد لجميع الأسر السورية تحت غطاء الوطن. هذا ما كنا ننتظره، لكن المفاجأة بمشروع قانون للأحوال الشخصية صيغ بتكليف من سيادة رئيس مجلس الوزراء جاء على غير ما نريد، فهو لم يلحظ الواقع ولم يراع التشريع النافذ، كما أنه يتناقض مع الدستور، وسيأخذ المجتمع إلى الخلف مئات السنين. فواضعوه نسوا الوطن ونسوا العالم والمعاهدات الدولية والعربية. وعموماً عليه الكثير الكثير من الملاحظات أو الاستغرابات.
تيسير مخول   |2009-07-02 22:47:35
هذا المشروع يتناقض مع واقع الأسرة السورية روحاً ونصاً.
ولا بد من الإشارة إلى أن هذا العصر عصر حقوق الإنسان، لأن حقوق الإنسان لصيقة به. والوطن يتسع لكل أبنائه، ولا يمكن لأي دين أن يتسع للوطن. والتاريخ يقول ذلك منذ ألفي عام تقريباً، ومازالت تجربة السودان والصومال قائمة، فمن سلة العالم العربي إلى جوع مرعب..فالأوطان تبنى بقوانين عصرية تحترم المخاطبين بها دون طغيان على أي حق من حقوق المواطنة، فالدين لله والوطن للجميع.
ميشيل الشركسي  - تهنئة و انتباه   |2009-07-02 22:45:22
أهنأ جميع الناس العقلاء في سوريا، بالإنتصار في الجولة الأولى على خفافيش الظلام، تهنئة خاصة جداً وشد على أيدي كل من اقتحم العاصفة بكل جرأة وهم أفضل بنات وأبناء الشعب السوري، إن معركتنا مع وحوش الظلام معركة طويلة، معركة حياة أو موت، دمتم جميلين رائعين دائماً، ودامت سوريا
حسين غرير  - مبروك لنا مبروك لسوريا   |2009-07-02 18:12:42
مبروك لي ولكل سوري وسوري إلقاء هذه المسودة إلى مزابل العصر، وأوجه شكري الخاص لموقع نساء سوريا وبالأخص السيد بسام القاضي الذي كان حجراً صلباً يلقي بنفسه على رأس كل من يفكر بقتل الوطن فينا من خلال تقسيمه وجعله طوائف وجماعات منغلقة على ذاتها منتاحرة فيما بينها.
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مقتطفات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8646
عدد القراء: 15732395
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO :: مرصد نساء سورية

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.